وعلى الرغم من مرور سنوات على تطبيق هذا الامتحان، إلا أن الملاحظات والشكاوى على ألسنة الكثير من الطلاب ما زالت على حالها، بالشكل وفي المضمون، بمقابل اعتبار البعض الآخر أن هذا الامتحان يعتبر صمام أمان، وخاصة على مستوى الاعتراف بالشهادة الجامعية السورية.
الإحداث+ والأهداف يشار إلى أن الحكومة ووزارة التعليم العالي، وتحت ضغط ومطالبات «اليونيسكو» ومنظمة الصحة العالمية، على إثر تراجع العملية التعليمية…
ورغم عدم قدرة الوزارة العام الماضي على تحقيق النتيجة المرجوة من ذلك الإجراء، إلا أنها لم تتردد العام الحالي في تكرار السيناريو الذي لم يلق قبولاً في نفوس المواطنين، معتبرين ذلك سذاجة في التصرف، وضرراً بمصالحهم الشخصية، خاصة وأن عمليات تسريب الأسئلة الامتحانية عبر شبكات التواصل الاجتماعي مستمرة ولم تتوقف حتى اليوم. مواطنون: حلّوا مشاكلكم بعيداً عنا! انتقادات المواطنين تركزت حول طريقة المعنيين في و…
«سوف أفشي لكم سراً.. في هذا العام، وحسب التعليمات، سيشارك فرع مكافحة الإرهاب في الامتحانات العامة».. بالطبع، فإن أولياء الطلبة استغربوا الأمر، وأصابتهم المفاجأة!! وقد توجهوا للسيد وزير التربية عبر موقع قاسيون يستفسرون عن هذا التوجيه الفريد من نوعه والذي شكل حالة من الرعب والخوف لديهم ولدى أبنائهم. وسرعان ما اتضحت الأمور (نسبياً)، فقد أصدرت وزارة التربية ما يسمى بتعليمات التفتيش الوقائي، حيث سمحت…
ومن المفترض نظرياً أن هدف العملية الامتحانية هو كشف المستويات المعرفية والفكرية لمختلف الطلاب، والوقوف عند إمكاناتهم ومؤهلاتهم، تمهيداً لفرزهم بشكل عادل على مختلف التخصصات العلمية والعملية، إلا أن الامتحانات الحالية، حالها كحال ما سبقها من امتحانات في السنوات الفائتة، قد فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق هذا الهدف، وكل ما استطاعت فعله هو قياس قدرة الطالب التذكرية والحفظية للمعلومات فقط، وهي بذلك ساهمت و…
السيد الوزير.. ما جرى في محافظة الحسكة أثناء الامتحانات جاء خلاف توجيهاتك تماماً، فقد راحت الامتحانات تسير في جو من التوتر والترهيب والذعر طوال فترة إجرائها، وقد تم إنهاء تكليف الكثير من المراقبين دون وجه حق، وكتابة الكثير من تقارير الغش (بالتفتيش الوقائي)، ولاسيما ما قام به معاون وزير التربية (فؤاد غالول) الذي أثنيت عليه لأنه كتب 12 تقريراً في يوم واحد، فصار طموحه أن يحطم رقماً قياسياً جديداً…
دون أن يضيرهم أو يخجلهم وهم يطلقون مثل هذه التصريحات حقيقة الكارثة التعليمية الجارية في البلاد، والتي تبدأ من اتساع دائرة الأمية، ولا تنتهي عند تحول الجامعات والمعاهد الحكومية إلى حلم عصي بعيد المنال بالنسبة للكادحين والفقراء.. وجاءت نتائج امتحانات الشهادة الثانوية بفرعيها العلمي والأدبي لهذا العام، لتؤكد أن نسب الرسوب في بلادنا لا تفوقها نسبة في شتى دول العالم، المتطورة والمتخلفة على السواء، فقد…
بل إنها نتائج مجحفة بحق طلابنا نفسيّاً و ذهنيّاً بشكل أوليّ و ثانياً أنّ العلامة الواحدة قد تغيّر مصير الطالب. الوبال الأكبر أن تتم معالجة هذه القضية الكبيرة و التي لا سابق لها بهذا الشكل. و الأنكى بهذه القضية أن طلاّباً لم يتوقعوا النجاح مطلقاً جاء نجاحهم مفاجأة لهم و بأكثر مما يتوقعون في جميع العلامات و قال البعض منهم : ما كنا نتوقع النجاح و بهذه العلامة العالية، و البعض الآخر أخذوا يسخرون من ه…