Skip to main content

02 أيلول/سبتمبر 2013
حين حاز نوبل للآداب العام 1995، كان عدد محدود من القراء الذين لا يجيدون الانكليزية قد سمعوا أو قرأوا تجربة الشاعر الايرلندي شيماس هايني، إذ بدا الاسم مستغربا بعض الشيء، خاصة أن ترجمات شعره إلى لغات أخرى لم تكن منتشرة بشكل واسع.

01 أيلول/سبتمبر 2013
أصدقاء من بغداد كانوا  اتّصلوا بي  ، يخبرونني أنهم اعتزموا  المشاركة في تظاهرات اليوم، الحادي والثلاثين من آب اللهّاب .

31 آب/أغسطس 2013
ثلاثة عناصر تجعل أفلمة الممثل والمخرج السينمائي الأميركي جيمس فرانكو رواية وليم فولكنر «بينما أرقد محتضرة»، التي عُرضت للمرّة الأولى في مهرجان «كانّ» السينمائي (أيار2013) ضمن خانة «نظرة ما»، تجربة عصيّة على المتابعة، ناقصة في مؤانستها، على الرغم من حداثويتها وثورويتها الفريدتين الملعونتين.

30 آب/أغسطس 2013
«إن ثمة من يعتقد أيضاً بأنني من نوعية يوليسيس (بطل الرواية التي تحمل الإسم نفسه)، جامد التعبير غامض الفكر، خفي المشاعر... باختصار: يسوعي جاف، أناني ودائم التهكم على الآخرين. قد يكون هذا، وبلا شك، حقيقيّاً الى حد ما، لكنه ليس كل ما أنا كائنه على أية حال (وينطبق هذا الكلام على يوليسيس أيضاً)، فالحال انني اعتدت أن أستخدم نمط العيش هذا من أجل الحفاظ على كائناتي وإبداعاتي الخاصة».

30 آب/أغسطس 2013
اسمه بالكامل "يوسف إدريس علي يوسف سيد يوسف " ولد في 19 مايو/ايار من عام 1927 بقرية البيروم التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، وينتمي لأسرة ريفية من الطبقة الوسطى، تخرَّج في كلية الطب وعمل طبيباً بمستشفى قصر العيني، وكتب القصة مبكراً، ومبكراً أيضاً انتمى إلى الحركة الوطنية وانحاز إلى اليسار، وقدم للحياة الثقافية والسياسية والفكرية 42 عملاً منها 12 مجموعة قصصية، 8 مسرحيات، 10روايات، 15كتاباً في السياسة والنقد والحياة.

29 آب/أغسطس 2013
نحتفي اليوم بذكرى ناجي العلي في لحظة تاريخيّة استثنائيّة تصعب تسميتها. ٢٦ عاماً ولم يتغيّر شيء. كل رسمة من رسماته التي كانت كل صباح تساهم في صناعة الرأي العام على امتداد سنوات، يمكن أن تنشر اليوم كما هي.

29 آب/أغسطس 2013
الإعلام يخدّم السياسة ويسوّق التوجهات والأجندات القائمة لدى الجهة المالكة أو المموِّلة، كونه بالأساس يحتاج التمويل لتغطية نشاطاته، أما مفاهيم «الحيادية» و«الاستقلالية» في الإعلام التي تم تسويقها طويلاً فهي للتعمية عن الرابط الوثيق بين الوسيلة الإعلامية والتوجه السياسي المموّل، بحيث أصبحت العديد من المنابر الإعلامية حديثة العهد أو المخضرمة غير قادرة على إخفاء ذاك الرابط عن جماهيرها، فبرنامجها الإعلامي اليومي يشير إلى انتمائها للاشك أنه كان مفيداً ولو نسبياً توافر مجموعة من القنوات البصرية أو السمعية التي تعتمد منهج فتح المجال لشرح وجهات النظر ونشر جديد الأفكار في إطار إعلام ذي مجال واسع من الم…

28 آب/أغسطس 2013
رائد الموجة الثالثة للمسرح السوري، غاب كاتباً وناقداً من طراز خاص، مخلّفاً وراءه أرشيفاً ضخماً في السينما والتلفزيون وأبي الفنون. بعيداً عن بلاده، رحل صاحب «زائر الفجر» في القاهرة، حيث أمضى أربعين عاماً، لم يزر خلالها دمشق إلا في المناسبات.  

27 آب/أغسطس 2013
عندما تجلس معه تشعر أنك تجلس أمام موسوعة أدبية وتاريخية، فمنزله المتواضع بحي مصر الجديدة أشبه بمكتبة كبيرة لا يخلو أي ركن من أركانه من الكتب مصدر إلهامه وإبداعه، جلست أمام الروائي الكبير صنع الله إبراهيم ووصف وجسد على مدى ساعتين الأوضاع فيى مصر، حيث أكد في حواره لـ«اليوم السابع» أن ثورة 25 يناير كانت انتفاضة، وأضاف أن محمد مرسي كان أفضل له أن يكون شيخ زاوية، وإلى نص الحوار:

26 آب/أغسطس 2013
استهلال: "إن محاولة تحديد اللوم والمسؤولية في مثل هذه الفوضى صعب جدا إن لم يكن مستحيلا إلا لتسجيل نقاط حوارية"[1]

26 آب/أغسطس 2013
عرفت مناهجنا الدراسية مواد كثيرة يدخل في أسمائها مصطلح «التربية»، فهناك مثلاً التربية الفنية التي قلما كانت على قدر السوية المطلوبة ولم تنجح بصقل المواهب الموجودة بين الطلبة, ولا ارتقت بمستوى الثقافة الفنية وحس التذوق الفني لديهم.

25 آب/أغسطس 2013
من بين كل الأنواع الموسيقية التي خاض فيها، من الواضح أن فرانتز ليست كان يميل أكثر ما يميل الى النوع الذي سمي بـ «القصيدة السيمفونية». وهو غالباً ما بنى موسيقاه في هذا المجال انطلاقاً من قصائد شعرية حقيقية كان يرى انها تتيح له، بموسيقاها الداخلية والخارجية، أن يستلهم الحاناً غالباً ما كانت تأتي انطباعية و... شاعرية طبعاً.

25 آب/أغسطس 2013
غيّب الموت نهار الثلاثاء الماضي الكاتب الأميركي إلمور ليونارد عن عمر 87 عاما في منزله بدترويت (ميتشيغن) وفق ما أشار إليه الموقع الالكتروني الخاص بالكاتب، وهو الذي وصفه النقاد بوريث همنغواي وجون شتاينبك وجيمس كاين، تاركا وراءه أكثر من أربعين كتابا، تحول قسم كبير منها إلى أفلام سينمائية عرفت النجاح بدورها.

24 آب/أغسطس 2013
ذات يوم من عام 1997، قرر بعض المهتمين، والمتابعين لشأن القصة الساخرة في ساحة الأدب في سورية، وتحديداً بجهود الناقد أحمد عزيز الحسين، أن يقيموا لها – للقصة الساخرة- مهرجاناً، أي كان ذلك منذ أكثر من خمسة عشر عاماً،