13 أيار 2011
أطفال ورضّع اسرائيل خلف المدافع والرشاشات!
قد تكون صورة الرضيع خلف مدفع الرشاش صورة عادية لا تحمل أي معنى للتحريض لو كانت في إحدى الدول المستقلة التي تحترم حقوق الإنسان ولا تقوم باحتلال شعب آخر، ولكن في معسكرات الجيش الإسرائيلي والذي مازال يجثم على الأراضي الفلسطينية ويمنع عن الشعب الفلسطيني أبسط حقوق الإنسان، فان لهذه الصورة معاني كبيرة خاصة إذا كتب تحت الصورة «الطفل يكبر».
13 أيار 2011
النكبــة لم تكتمل بعد!!
للنكبة مفهومها الأوسع. هي أن تصوّرنا مجرد «فعل فيزيائي»، قوامه الاقتلاع والإحلال، فإن الجانب غير المرئيّ منها يتجلى في العدوان على الذاكرة. ذلك الأخير هو الشق المعنوي من النكبة. لذا فإن «مشروع النكبة» في نطاقه الأوسع لم يكتمل بعد. وربما لن يكتمل إلا لو تخلى الفلسطيني عن ذاكرته.
13 أيار 2011
الاحتراب في ساحات «مع» أو «ضد»؟
القاعدة التي يحاول ترويجها اليوم معظم من يعدّون أنفسهم أرباباً في الحدث الجاري في البلاد، أو صنّاعاً له، أو مؤثّرين فيه، ويحاولون فرضها على الجميع، تسفر عن نفسها على شكل سؤال يُطرح بصورة تعسفّية، ملخّصه المكثّف هو: «مع أو ضد؟»، وبناء على الجواب، الذي يجب ألا يتعدى «مع» أو «ضد» في جميع الأحوال، تُطلق صيحات المدائح أو الاستهجان إذا كان من يقوم بالاستفسار أو التخيير حليماً و«ديمقراطياً»، أو تُرمى الشتائم والتهم التي تصل حد التخوين وتتجاوزها إلى الإيذاء المعنوي والجسدي، أو توكَل المهام القسرية التي لا نقاش فيها ولا جدال، إذا كان السائل أقل حلماً وأكثر «انفعالاً» وأوفر استعداداً لاستقبال مصطفّ جدي…
13 أيار 2011
رسالة إلى قناة الاحتفال بالدم المراق
«قناة الجزيرة القطرية» تتحول إلى مرقص ملعون، يمارس فيه الرقص على أشلاء أبناء ليبيا، أطفالا ونساء وشيوخا وشبابا.. «قناة الجزيرة القطرية» تتحول إلى ماخور إعلامي ملعون يمارس فيه العهر الإعلامي بامتياز ..
13 أيار 2011
فلسطين تقترب
تقول الثورات العربية إن فلسطين باتت قريبة أكثر من أي وقتٍ، وتقول إن المستحيل هو المستحيل الآن.. الثورات تقول وتقول وعلينا أن نصدّق.. تقول إنها في طريق النصر رغم العقبات، وإنها تصنع الحاضر المحلوم ما دامت فلسطين هدفاً، وموجهاً للدّفة، وسمتاً للبوصلة..
13 أيار 2011
حرب التخوين!
نشهد اليوم أكبر حملة للتخوين. ما أن يمتلك أحدهم رأياً مخالفاً، حتى تهطل عليه قنابل دخانية تعمي البصر والبصيرة، ولافتة مكتوب عليها: أنت خائن.
06 أيار 2011
موطني.. موطني
مترنحاً يمشي الوطن خطواته الأخيرة.. مترنحاً ألماً وتعباً فالجميع أوغلوا سهامهم في جسده النظيف، نعم الجميع..
06 أيار 2011
إعلانات الأزمة.. وحيتان كل الأزمات
انضمت لوحات الإعلان الطرقية إلى حملة التعبئة العامة في البلد، فحيثما مشى المرء طالعته لوحات عن القانون والحرية والوحدة الوطنية ومحاربة الفتنة..
06 أيار 2011
لم نعطهم حقّهم..
شهداء اليوم ليسوا صوراً في كتب التاريخ، أو تماثيل جامدة في الساحات العامة.. هم أناس عاشوا بيننا، ربما صادفت أحدهم عند البقالية، أو لمست كتف آخر في الباص طالباً منه أن يوصل نقودك إلى السائق..
06 أيار 2011
لماذا نحبّك يا دمشق؟؟
لماذا يحب الفلسطينيون دمشق؟ لا أدري ولا أدري لماذا أحبها، أنا الذي لم أزرها!!
كلما سمعت الموسيقا قلت: دمشق.. وكلما سمعت صوت الجنود تحت بلكونة البيت قلت: دمشق.. وكلما مرت فتاة تحتضن ديواناً لمحمود درويش صرختُ: دمشق.. وحين التقيت زياد خداش على باب المقهى قبل قليل، يحمل كيس الخبز وما بروحه من ماء، فكرتُ وقلت: نصوص زياد خداش تشبه دمشق، هو «تزوج غيابها»، يعيش ويتنفس ويكتب كأنه شرب كل الماء الذي في دمشق.. لماذا نحب دمشق يا زياد؟
06 أيار 2011
كتاب مدهش حول تأريخ فلسطين من خلال الطوابع
كتاب «تاريخ فلسطين في طوابع البريد» لمؤلفه نادر خير الدين أبو الجبين الصادر في طبعته الثانية عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية رام الله - فلسطين في نيسان الماضي باللغتين العربية والإنجليزية مع شرح عن كل طابع .
06 أيار 2011











