03 كانون1/ديسمبر 2010
ركن الوراقين:
المخامر الأخير
يقسم الشاعر وائل سعد الدين ديوانه «المخامر الأخير» إلى باقات شعرية تضم كل منها توجهاً معيناً من حيث المقصد، فنجد مقدمة لا بد منها، وتعاريف على مسرح العرائس، وكتاب الغمغمات، وكتاب المسافات البطيئة، والحب أيضاً حمال أوجه، وكتاب الأغاني، وكتاب المخامر.
03 كانون1/ديسمبر 2010
«ما معنى أن تكون فلسطينيا» لدينا مطر: استكشاف الشخصي والخاص في حكاية شعب
صدر في مطلع الشهر الجاري كتاب جديد بعنوان «ما معنى أن تكون فلسطينيا: حكايات الشعب الفلسطيني»، عن دار I. B. Tauris المرموقة للنشر في 224 صفحة من القطع المتوّسط.
03 كانون1/ديسمبر 2010
ما الموسيقا.. في إطار النشاط الفني الإنساني؟
سؤال:
وهل توجد الموسيقا في غير إطار النشاط الفني الإنساني؟
نعم. ولطالما سمينا زقزقة العصافير وقرقرة المياه وحفيف الشجر وصرير الرياح وجلجلة العاصفة موسيقا. إذن، هي هنا «موسيقا الطبيعة».
20 أيار 2011
لا مثيل لها سواها
في عصر الفرعوني تحتمس الثالث كانت «رتن»، في عصر الرومان دعيت باسم «ديوسبوليس»، في العهد الكنعاني صارت «لد»، فتحت على يد عمرو العاص في زمن الخطاب، فيها قبر الخضر، هبت عليها رياح الكوليرا، أصابتها بالكثير من الوجع لكنها أبداً لم تمت، جنوبها الشرقي يافا، شمالها الشرقي صديقتها الرملة التي لا تفارقها سواء في سردٍ أو قصيدة.
20 أيار 2011
البلاد طلبت أهلها
في الحكايات الشعبية الفلسطينية يقف البطل المغترب، عند لحظة معينة، ويبلغ مضيفيه أو من هو عندهم في ديار الغربة قائلا: «البلاد طلبت أهلها». يعني: لقد انتهت الرحلة، وحان موعد العودة إلى البيت. ثم يلم نفسه وأغراضه، ويمضي.
20 أيار 2011
«الزمن المتبقي» المستقبل حين يكون وليداً شرعياً للذاكرة
«فلنا هنا في أرضنا ما نعمل.. ولنا ما ليس فيكم : وطن ينزف شعبا»..
20 أيار 2011
نـجوان درويش.. يروي سِيَر البسطاء
بنصوص كانت أقرب إلى النص النثري شبه المفتوح، وأكثر من كونها قصائد نثر، افتتح الشاعر الفلسطيني نجوان درويش، برفقة عازفة البيانو زينة عصفور، مهرجان «كلّنا.. وترانيم العودة»، الذي تقيمه دار الأندى في عمان بمناسبة مرور 63 عاما على النكبة.
20 أيار 2011
ساعتان في مجدل شمس.. ساعتان في عين الشمس
حقول ألغام... أسلاك شائكة... شريط حدودي... قنابل مسيلة للدموع... رصاص حي... تجاوزنا كل ذلك لنصل إلى قرية مجدل شمس السورية المحتلة، ثلاثة وستون عاماً مضت لم تكسر إرادة شعبنا الفلسطيني، الذي انطلق شبابه من مختلف مخيمات اللجوء في يوم الزحف نحو فلسطين، ليحيلوا بأيديهم وحجارتهم حلم العودة إلى واقع، ليؤكدوا لقادة الاحتلال الصهيوني أننا شعب يموت كباره ولكن صغاره لا ينسون وطنهم أبداً.
20 أيار 2011
عــائــد إلــى يــافــا
حسن حجازي شاب فلسطيني يعمل في وزارة التربية السورية، ويبلغ من العمر 28 عاماً. لم ير كغيره من فلسطينيي سورية أرض آبائه وأجداده، وكان بإمكانه الاكتفاء بالوقوف أمام السياج الفاصل في الجولان، الأحد الماضي، والتلويح من بعيد لتلك الأرض التي ينتمي إليها، لكنّه ذهب أبعد من ذلك بكثير.
20 أيار 2011
حدث في مخيم خان الشيح
الطريق أقصر مما كنا نتخيل. الطريق المفخم بشاخصات مرورية تحدد مسافة الوصول إلى الحدود، وتحذر من الاقتراب، تلاشت تحت وقع الأقدام فقط. تحولت بوصلة الاتجاهات، بدون مسافة، إلى فلسطين.
20 أيار 2011
ميلاد الزّحف
أن يجتاز الشّباب شريط الحدود يعني أنّ اللاّجئين يمسكون زمام عودتهم، يعني أن حق العودة، ككل الحقوق الأخرى، ينتزع انتزاعاً ولا ينتظر مِنّة أحد..
20 أيار 2011
فلسطين.. البوصلة والهدف!
لم يرتقِ مستوى التعاطي الرسمي العربي مع القضية الفلسطينية إلى الحد الذي يمكن أن يقال عنه، إنه استطاع في يوم ما أن يعبّر عن إرادة الجماهير العربية ووجدانها وإمكاناتها وتطلعاتها.. لم يحصل ذلك لا في فترة الثورة الفلسطينية الكبرى 1936، ولا قبيل وبعيد النكبة 1948، ولا حتى في الفترة «الناصرية» وما تلاها..
26 نيسان/أبريل 2014
باختصار
مهرجان الطبول والفنون التراثية يفتتح في القاهرة / رحيل الفوتوغرافي «فؤاد شاكر» مؤرخ الحياة البغدادية
26 نيسان/أبريل 2014
«علقوا المشانق»..!
«إن الشعور الوحيد الذي يمكن أن يتملك عقل أحدنا حول أي حدث لم يشهده بعينه، هو الشعور النابع من تصوره الشخصي عن الحدث ذاته، لذا، ليس من الغريب أن نقول بأن البشر يستجيبون لصور الخيال بقوة وفعالية كما تفعل الحقيقة والواقع، إن تمت تهيئة الظروف الملائمة لذلك» هي كلمات للكاتب الأمريكي «والتر ليبمان» ذكرها في كتابه الشهير «الرأي العام»













