Skip to main content

26 تموز/يوليو 2014
شاركت عدة بلدان في الحرب على أفغانستان واحتلالها عام 2001 وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، ثم أنتجت بعد ذلك عدة أعمال سينمائية بهدف تسليط الضوء على هذه الحرب، وتتحدث معظم هذه الأعمال عن «همجية» الشعب الأفغاني، ممجدة رسائل «الديمقراطية والتمدن» التي يحملها جنود الناتو لأفغانستان في تشويه واضح للحقائق والوقائع.

26 تموز/يوليو 2014
في عام 2001 أصدرت شركة والت ديزني فيلم الرسوم المتحركة «شركة الوحوش». وتدور أحداثه في شركة لإنتاج الطاقة، توظّف عدد من الكائنات المخيفة والغريبة المتخصصة والبارعة. تتسلل الوحوش إلى خزائن الأطفال، وتوقظهم من غفوتهم كي ترعبهم وتحوّل أصوات صرخاتهم ونداءاتهم إلى طاقة تحرك وتنير «بلاد الوحوش».

26 تموز/يوليو 2014
أعلنت وزارة الثقافة اليمنية عن تعرض ثمانية مواقع أثرية في منطقة «مومي» شرق جزيرة سقطرى للنهب والتدمير من قبل لصوص وبيعها إلى شخص من خارج الجزيرة لم تحدد هويته.

26 تموز/يوليو 2014
حضور عابر لكل الحدود، يحلق فوق الجغرافيا، حضور يطغى على كل انتماء آخر غير الانتماء للذات الإنسانية المقهورة، هنا لامجال للحديث عن انتماءات ما قبل الدولة إلا كونها أمواجاً في بحر واحد، الصاروخ الفلسطيني، ينسينا ولو لحين ما تفرضه علينا «الملتيميديا» من مفاهيم ومقولات: (طائفية وعرقية وأثنية ..)

18 تموز/يوليو 2014
اختلفت الآراء حول العولمة وأثارها السلبية سواء على العالم، وعلى الدول النامية. والملاحظ بأن الأكثر تضرراً جراء النهج الذي تتبعه الشركات العابرة للقارات هو الدول النامية، حيث يجري إفقار المجتمعات وضرب الحرف التقليدية وتهميش دور المهنيين ومحاصرتهم والتضييق عليهم حتى بلقمة العيش.

18 تموز/يوليو 2014
دوت صفارات الإنذار في كل مكان، هرعت الجموع الخائفة إلى أقرب ملجأ، توقفت السيارات على الطرقات وخرج الناس منها معولين دون تكبد عناء إقفالها و«انبطحوا» على جانب الطريق، أصبح الأمر اعتيادياً بالنسبة للجميع، إلا لـ«شنيتزل»، القطة الأليفة من إحدى ضواحي تل أبيب، فهي آثرت البقاء في بيتها الخشبي على شجرة الحديقة، وعلى الرغم من أن بيتها ذاك قد قسمته شظية من شظايا الصواريخ الفلسطينية، إلا أنها بقيت على قيد الحياة، لقد ساهمت «القبة الحديدية» للجيش الإسرائيلي بتحطيم الصاروخ الأصلي إلى شظايا، ولم تفقد «شنيتزل» أيا من أرواحها التسع، وستهرع إلى منزل أصحابها لتهدئ روعها بصحن دافئ من الحليب!

18 تموز/يوليو 2014
أيامٌ مرّت على انتهاء مونديال البرازيل. الكثير من السوريين وجدوا في هذا الحدث متنفسّاً يبقيّهم، ولو مؤقّتاً، خارج أجواء الأزمة الخانقة بكل المقاييس. وفي ظل فقدانهم القدرة على الترويح عن أنفسهم بالأشكال التي اعتادوا عليها قبل الأزمة، بات حضور مباراة كرة القدم من أسهل المشاريع الترفيهية، التي تُغري بسهولة التشجيع من وراء التلفاز، وبالكفِّ عن أخذ دور«اللاعب» على جنبات حربنا اليومية، خلال وقت المباراة القصير. 

18 تموز/يوليو 2014
ككل ما في هذه البسيطة من أمور، لها وجه جميل وآخر قبيح، كانت الرياضة أيضاً، وما يخفيه الوجه الأجمل للفرح والسعادة التي تبدو على ظاهر الناس والمتابعين سواء في المدرجات أو في منازلهم، يقابله وجه آخر للتعاسة يخبئ وراءه آلاماً كثيرة تتحملها الشعوب الفقيرة والغنية على حد سواء..

18 تموز/يوليو 2014

18 تموز/يوليو 2014
مر عام على غياب نضال سيجري، الممثل المبدع والمدهش، تلميذ فوّاز الساجر وممدوح عدوان.. اجتمع أصدقاؤه وعائلته ورفاقه على خشبة «مسرح الحمراء» في دمشق لإحياء ذكراه الأولى. وأعلن عن مهرجان يحمل اسمه سينطلق في أيلول المقبل ومشاريع عدة. من بينها العمل على مسرحيته «عطيل» التي تقدّم قراءة تليق بالجنون السوري. وقدم فيلم وثائقي عن حياة الفنان الراحل تخلله مشاهد متعددة من مسرحياته.

18 تموز/يوليو 2014
يحدد «تشومسكي» عشر استراتيجيات تعمل بها قوى الهيمنة للتحكم بالشعوب: «- استراتيجيّة الإلهاء تتمثل في تحويل انتباه الرّأي العام عن المشاكل الهامّة والتغييرات التي تقرّرها النّخب السياسية والإقتصاديّة - ابتكر المشاكل ثم قدّم الحلول:

11 تموز/يوليو 2014
تونس تودع «عمّ علي» شاعر المقاومة / روسيا تفرض حظراً على أفلام الرعب والعنف

11 تموز/يوليو 2014
صعد على المنبر، ونظر إلى وجوه العشرات من الناقمين والغاضبين، كان يعلم بأن كلماته لن تلقى أذناً صاغية بين الحضور، لكنه يعلم أيضاً بأنه سيسجل موقفاً يذكره التاريخ إلى الآن رغم محاولات طمسه كل سنة، فالحشد الواقف أمامه يكره كل شيء فيه، من وقفته ومشيته وصولاً للون بشرته السوداء، أمسك بلحيته البيضاء الخشنة وبدأ هذا الرجل الأسود المسن بالحديث: «أيها الإخوة.. نجتمع اليوم في الرابع من تموز من العام 1852 لنحتفل بتوقيع «إعلان الاستقلال»، كما أسميتموه، الإعلان الذي سيضمن حقوق الناس على هذه الأرض الجديدة، لكني لا أرى فيه سوى غطاء قماشي سنغطي به الجرائم البشعة للسنين الكثيرة القادمة، فهذا الإعلان، يشرع وبص…

11 تموز/يوليو 2014
صباح يوم السبت 18 تموز عام 1972 كان غسان كنفاني يشرب القهوة مع أفراد أسرته وآمنة ياسين، البطلة الحقيقية لرواية أم سعد التي كتبها كنفاني سنة 1969. وما هي إلا دقيقتان بعد خروجه متوجهاً إلى مكتبه، حتى دوّى انفجار مريع هزّ أركان البيت.