Skip to main content

11 حزيران/يونيو 2016
مهرجان الكتب في الساحة الحمراء في موسكو في الساحة الحمراء تجري فعاليات مهرجان الكتب في أطار عام الأدب الروسي المكرس لعيد ميلاد الكاتب والشاعر الروسي الكسندر بوشكين الذي ولد في السادس من حزيران عام 1799 والذي يصادف أيضاً يوم اللغة الروسية ، يعرض أكثر من مئة ألف كتاب من أكثر من أربعمائة دار للنشر ومواضيعها مختلفة قصص للأطفال كتب ادبية وعلمية. وكانت منظمة الأمم المتحدة قد أصدرت عام 2010 قراراً بإعلان هذا اليوم يوماً للغة الروسية في العالم. يذكر أن اللغة الروسية تشغل المرتبة الثامنة في العالم من حيث عدد الناطقين بها ، علماً أن المرتبة الأولى تعود الى اللغة الصينية التي ينطق بها حاليا 1.3 مليار…

11 حزيران/يونيو 2016
أيام زمان في بداية الستينات، كنا نقف صباحاً في باحة المدرسة، ننشد بعض الأناشيد الوطنية كنشيد الجزائر ونشيد موطني وغيرها.. ونختم بالنشيد الوطني، وكانت هي بداية زادنا الروحي الوطني والبصيرة والمعرفة السياسية للمرحلة اللاحقة!

11 حزيران/يونيو 2016
دارت عجلة الدراما السورية هذا العام أكثر من الأعوام السابقة، وأنتجت /32/ عملاً درامياً في محاولة للتفوق على نفسها، وعلى الأزمات التي تعصف بها، وتحاول بالوقت ذاته الاستفادة من تفاصيل الأزمة التي تمر بها البلاد لتكون مادة درامية دسمة في غالبية بعضها، ولتشكل مفصلاً جديداً في الأعمال السورية أطلق عليها دراما الأزمة السورية، كما هي دراما البيئة الشامية والدراما التاريخية والكوميدية وغيرها، مجسدة الألم السوري على الشاشة من جديد.  

11 حزيران/يونيو 2016
يظل النقاش مستمراً حول جدل العلاقة بين الثقافي والسياسي، حيث نجد من يفصل بشكل تعسفي بين المنتج الثقافي -الفني وبين السياسي، ونجد من يحول المنتج الثقافي إلى مجرد شعار سياسي، الأول يفقد المنتج الثقافي محتواه، والثاني يغيب جانبه الجمالي مع العلم أنه كليهما شرط ضروري لوجوده.

07 حزيران/يونيو 2011
منذ عقد على الأقل، بشّرت بعض النصوص الروائية العربية بالشخصية الهامشية، ومنحتها موقع الراوي.

07 حزيران/يونيو 2011
مهيباً كان عرس الشّهداء في المخيم، مهيباً لأنكَ تعرف الشهداء عن كثبٍ، وتعرف كيف ماتوا عن كثبٍ.. وقبلها كنت تعرف أية حياة كانوا يعيشون، وفي أي البيوت يسكنون..

07 حزيران/يونيو 2011
محور الفيلم هو السيرة الذاتية للشاعر أحمد فؤاد نجم، ودور المرأة في حياته منذ الستينيات حتى نهاية السبعينيات. يحتفي الفيلم بالبعد «السيري» المتمثل في سيرة الشاعر الكبير معتمداً على علاقته بالشيخ إمام بوصفهما أهم الثنائيات الموسيقية في مصر والوطن العربي، حيث ظلت وأغانيهما موازية للأحداث السياسية الكبرى في مصر، منذ عهد عبد الناصر، وحتى فترة الانفتاح في عهد السادات، بشكل يقترب فيه الفيلم من العروض التسجيلية التوثيقية.

07 حزيران/يونيو 2011
الاستعراض الكبير للفتنة باتت قناة «وصال» الفضائية تحظى بمتابعة كبيرة حين خصصت جل وقتها للشأن السوري. القناة الموجودة أصلاً لغرض تأجيج صراعية الفرق الإسلامية استمرت على نهجها ذاته في الحراك السوري، وهو ما يسقطها في حضيض الحضيض. الشخصية الأبرز التي تقدمها «وصال» هي شخصية الشيخ عدنان العرعور، الشيخ الذي أخذ على عاتقه مهمة شحن الهمم والحض على الثورة.. فتراه ينادي أهالي المناطق السورية، وتراه يدعو لهم دعاءه المبارك.

07 حزيران/يونيو 2011
ما شهدناه يوم 15/5/2011 كان تبشيراً بانتفاضة فلسطينية ثالثة حقاً، انتفاضة تنطلق من تراكمات الوعي الوطني الفلسطيني، ومن خبرات نضال هذا الشعب ، ولاسيما في الانتفاضة العظيمة «انتفاضة الحجارة»، وتتجاوز مهاوي ومزالق «انتفاضة الأقصى»، بفارق السلمية بين التجربتين.

07 حزيران/يونيو 2011
صدر حديثاً في العاصمة الفرنسية باريس عن دار «البان ميشيل» كتاب جديد للباحث التونسي عبد الوهاب مؤدب بعنوان «ربيع تونس، انبعاث التاريخ»، ويقع الكتاب في 100 صفحة من القطع الصغير.

07 حزيران/يونيو 2011
يصدر قريباً عن «الهيئة المصرية العامة للكتاب» الأعمال الكاملة للشاعر ورسام الكاريكاتير الراحل صلاح جاهين والتي سوف تضمها سبعة مجلدات تحمل جميعها عنواناً واحداً وهو «حلاوة زمان».

07 حزيران/يونيو 2011
عندما كنا صغاراً، كنا ننتظر بفارغ الصبر الرحلة الساحرة إلى لبنان، لا من أجل المناظر الخلابة والشوارع والقرى الجميلة فقط، ولا لمجرد الطمع بزيارة الأقارب واللعب مع أطفال جدد يتحدثون بلهجة غريبة، وإنما أيضاً بسبب حالة ترقب وانتظار الوصول إلى منطقة المصنع في رحلة العودة، هناك كنا ننزل من الباص ونعيث فساداً في المحلات وبين رفوف المنتجات، نملأ جيوبنا وأكياسنا بمختلف أنواع البسكويت والشوكولا التي لم تكن متوفرة في سورية حينها، لتكون زوادتنا الصغيرة التي نحملها كغنيمة من زيارتنا تلك... وبعد سنوات تحقق الحلم المنتظر، وامتلأت المحلات والأسواق في سورية بكل تلك الأنواع، إلا أنني لم أشتر أيٍ منها، فأنا كبر…

07 حزيران/يونيو 2011
«المثقف هو الشاهد على المجتمعات الممزقة التي تنتجه، لأنه يستبطن تمزقها بالذات، وهو بالتالي ناتج تاريخي. وبهذا المعنى لا يسع أي مجتمع أن يتذمر ويتشكى من مثقفيه  دون أن يضع نفسه في قفص الاتهام، لأن مثقفي هذا المجتمع ما هم إلا من صنعه ونتاجه...». (جان بول سارتر).

07 حزيران/يونيو 2011
من أوصل هذا الرجل ليكون بكل هذا الفجور؟ ومن سمح لوقاحته أن تصطف على أوراق الجرائد كما لو أنها بحور شعر لا تنضب؟ ببساطة صار لهذا الضخم (كرت) يوزعه على الصحفيين، ورجال الأعمال، والفنادق الفاخرة، وذهب إلى أبعد من ذلك.. كال الشتائم لنا وللشعب باسم المديح الأزلي المنفّر باسم زاوية رئيس التحرير تارة، وتحت عنوان المدير العام التنفيذي، وكل هذا باسم ثغرات الإعلام الذي لا يهمه سوى أن يمر العدد على الرقيب المتفرد دون أن يحرجه أو يمس حدوده.