Skip to main content

16 آذار/مارس 2010
«إن التغيير الأهم الذي يمكن أن يفعله الناس هو تغيير الطريقة التي ينظرون بها إلى العالم» هذه العبارة خلاصة تقرير للأمم المتحدة بعنوان «تقرير جوارانا العالمي»،

16 آذار/مارس 2010
يصلح «يوم الشعر العالمي» أن يكون فرصة للتبصر في «صنعة الشعر»، كما يسميها بورخيس.  ولأنه لا بد من قول شيء ما في هذه المناسبة، من باب الواجب على الأقل، علماً أننا في مناسبات كهذه لا نقع إلا على مقالات أغلبها في باب الاحتفاليّ والمبذول فإن السؤال الذي يطرح نفسه تلقائياً: هل لا يزال هناك شعراء، بالمعنى الكلاسيكي للكلمة، من حيث تفرّغهم لكتابة القصائد واصطياد الجمل، والسكن في اللغة؟؟

16 آذار/مارس 2010
كعادته، ينهض فينيق من نومه الشتوي، يخلع عنه الطين والبرد من شهور الغور في طمي البلاد، كعادته يستيقظ، كعادته يذكرنا بالربيع الذي يمارس فينا حياة النهوض، فينيق الذي يسهر على إفاقتنا من غفوة البلادة. أما نحن، فكعادتنا نروح مع تحرره، ونختال من دفء يخلع عنا أردية مستعارة، وأرواح غلفها الدخان المتصاعد من مدافئ ساكنة كالموت، وحارّة كجهنم، ونهيم من نسمة مسائية تقذف ما بقي من شعرنا على وجهنا المحتقن، وهواء يدور في صدرنا الذي يتسع حد التنفس.

16 آذار/مارس 2010
ا فتئ الفنان السوري مأمون وصيف المهنا يعمل على تشكيل أيقونات معاصرة، مستلهماً الأجواء الكنسية بروح حداثية.

16 آذار/مارس 2010
وقّع صديق الصهيونية وابنها المدلل (روبرت موردوخ)، أو إمبراطور الشر الإعلامي عقداً لشراء 20% من أسهم أهم شركة ترفيهية في الوطن العربي (وشدد الملاحظة عزيزي القارئ على كلمة ترفيهية)، وهي شركة «روتانا» التي  يملكها الرأسمالي السعودي الوليد بن طلال الذي عصفت به الأزمة المالية فلم يجد مخرجا له إلا بعقد صفقة مع الشيطان. ومن يعرف روبرت موردوخ يعرف الإجابة على سؤال لماذا «روتانا»؟ ولماذا شبكة ترفيهية عربية؟ وما هي القيمة والربح الذي يرجوه الموردوخ من هذه الصفقة؟؟

16 آذار/مارس 2010
شكّل الاتهام بـ«التطبيع مع العدو الصهيوني» منذ ظهوره كمصطلح أواخر الستينيات، أحد أهم وأخطر الاتهامات التي يمكن أن يُقذف بها المثقف العربي، سواء أكان أديباً أو مفكراً أو فناناً أو سياسياً، فهذه «التهمة» وهي بمرتبة الخيانة العظمى في الضمير العام، لم تكن تعرّض المرمي بها للحرق ثقافياً واجتماعياً ووطنياً فحسب، بل كانت كفيلة بهدر دمه أيضاً، حتى قبل إثباتها..

16 آذار/مارس 2010
يوم الشعر العالمي عاد من جديد ليذكر إنساننا الغارق في همومه «اللاشعرية» بأن للشعر أيضاً يوماً... قد يراها البعض مناسبةً لاستعادة ذلك الشعور العتيق بالغواية، ولكن العيد عاد دون أن نرى جموع الغاوين تتبع الشعراء منطرحةً تحت سحر غوايتهم.

16 آذار/مارس 2010
لكي يكون الشعر هو الاحتفال نقدّم هذه المقاطع الشعرية المختارة كهدايا العيد، كعيّديات، علها تكون بمثابة الفرصة في أن نجالس الشعر مجالسة الأصدقاء في مقهى. صحيح أن ليس لعيد الشعر أجراس، ولا صلوات، ولا أشجار ميلاد أو حتى سكاكر أو زينة أو بوالين... مع ذلك ثمة أجراس سرية ترنّ في هذا العالم، وثمة كؤوس نبيذ تتقارعها الأرواح، وثمة مطر لا مرئيّ بلون الأحلام ينسكب ليغسل عنّا الهباب واللعنات.. في عيد الشعر.. ثمة هذه القُبل فقط!!

10 آذار/مارس 2010
يملك بعض فقراء الأرض بالإضافة إلى قوة عملهم الذهنية والعضلية، قيماً عينية محدودة: بيوتاً صغيرة، سيارات عتيقة، أثاثاً منزلياً متواضعاً، حليّاً رخيصة قدموها لنسائهم كمهور، أراضي زراعية مقطّعة الأوصال ورثوها عن أجدادهم في الأرياف النازحين عنها.. أما المثقفون منهم فيمكن أن يضاف إلى كل ما سبق، مكتبة قديمة جمعت على مهل وصبر من الأرصفة والمعارض السنوية، تحفاً تراثية، لوحات وتماثيل فنية أهداها لهم بعض أصدقائهم الفنانين قبل أن يصبحوا أثرياء ومشاهير...إلخ.. وعند الحاجة القصوى التي كثيراً ما تباغتهم بسبب مرض أو سفر أو فاقة أو بطالة أو غلاء عام فاحش، يضطرون لعرض بعضها أو معظمها للبيع بأبخس الأثمان.. هكذا…

10 آذار/مارس 2010
من الغريب حقاً، في زمن الانقلابات العجيبة الذي نعيشه، أن يعني المال ما يمكن أن تعنيه الحرية أو الحبّ، وأن يرقى مالكوه ـ حسب ما تكرسه الميديا ـ إلى مصاف رجل الفكر والأدب.. وأن يشكّل لنفسه قاموساً قيميّاً يجعل ممن يحوزه حائزاً بالضرورة على القيم الإنسانية كافةً، بحيث أن امتلاكه يمكّن صاحبه من الحصول على كلّ شيء، مما أمكن أو حتّى مما لم يمكن.

10 آذار/مارس 2010
إنها روتانا التي طالما أنهكتنا ببرامجها التي لا تغمض الجفون من هولها وجمالها، روتانا التي طالما جلدتنا بحوارات ونقاشات مثيرة عن الجنس، والحرية، والمرأة، وفتحت النار على المحرمات العربية، وقدمت لنا سذاجاتنا على أنها خرجت لتوها من كرنفال الأوسكار.. روتانا التي ذبحت على شاشاتها المزينة بشعارات حمراء وخضراء وصفراء ذوقنا العام، وتركت لنا نافذة وحيدة للتراث لاكته طوال سنواتها المديدة، وعرّفتنا دون التفاف على أجساد من رخام، وآهات تصعد من البطن على الحلق، وأفخاذ تسلب العيون قبل الآذان.. روتانا بغنائها و(كليباتها) العاتية، بالسينما المكررة التي مرغنا بها أحلامنا زمن القنوات الأرضية، وتلذذنا بفاتناتها…

10 آذار/مارس 2010
من حيث المفعول التراكمي أدى تحميل الدراما السورية قيماً وأفكاراً كبيرة، ربما بما لا تقدر أن تحمله، وخوضها في موضوعات غير سابقة الخوض، إلى افتقارها إلى الكثير من النماذج الدرامية التي سادت في فترة من الفترات، والتي لم تهدف إلى زرع ما تهدف إليه النماذج الحالية من الدراما السورية، بقدر ما كان هدفها هو ملء ساعة البث بما هو ممتع وغير مجاني، وربما هو الأداء الأقرب على الدراما ذاتها كفن.

10 آذار/مارس 2010
تحت شعار«لن ترى أبداً أوسكاراً مثل هذا» انطلق يوم الأحد الماضي حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي تقيمه «الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون السينمائية» بنسخته الـ82؛ لينهي بنتائجه التي حملت الكثير من الدلالات وعلامات الاستفهام؛ سباق المنافسة المحموم الذي يعصف بعالم الفن السابع كلما اقترب موعد الحفل.

10 آذار/مارس 2010
أنهى المخرج الفلسطيني مهند صلاحات تصوير الجزء الأول من الفيلم الوثائقي «رحلة  يسوع المسيح في الأرض المقدسة» في عدة مناطق من الأراضي الفلسطينية المحتلة. حيث شمل التصوير المناطق التي ولد وعاش يسوع المسيح فيها حتى قيامته من كنيسة القيامة في القدس، بالإضافة لأماكن ظهوره، وشمل التصوير مناطق عدة من فلسطين في الضفة الغربية ومناطق المدن المحتلة عام 1948م.