08 كانون1/ديسمبر 2009
نساء بلا تصنيف
هنا، على هذه الأرض، ولدت زنوبيا وأليسار، وشيدت ممالك حكمتها النساء، وسجد الرجل لقرون أمام الآلهة المؤنثة..وهنا حملت النسوة برجال من جميع الألوان، قادة وأنذال ولصوص، أساتذة وفلاحين وماسحي أحذية، شجعان وجبناء، خونة وسادة..هنا غنت النسوة للخصوبة وإعادة الحياة، للمطر المنحبس والمحاصيل، وزغردت للنصر، وبكت من الهزيمة.
08 كانون1/ديسمبر 2009
اللي مع التطبيع ما يورنيش خلقته
التقينا (العم نجم) في أمسية لا تُنسى قبيل الاحتفال بذكرى تأسيس الحزب الشيوعي السوري.. حكى وتذكّر وضحك وتألّم وشارف على البكاء.. باح بأشياء لم يفشها يوماً.. وثبّت موقفه من العدو والأنظمة والمطبّعين، وشدّد على التمسك بالمقاومة كخيار أوحد لهزيمة الصهاينة ودحرهم والقضاء على وجودهم ومشاريعهم.. هذا أحمد فؤاد نجم، الشاعر الذي هجرته اليوم جنيّة الشعر المراوغة الغاوية..
22 حزيران/يونيو 2010
بين قوسين: العلم بدولار!
عند سور معرض دمشق الدولي القديم، حيث تبث هذه الأيام، مباريات المونديال، عبر شاشة ضخمة وفّرتها المحافظة كخدمة مجانية للجماهير المحتشدة، كان البائع يصيح بأعلى صوته «العلم بدولار»، ثم يضيف موضحاً «بخمسين ليرة». خلافاً لأي مونديال سابق، فإن ظاهرة حمل الأعلام ازدادت أضعافاً، فلكل فريق رياضي مشارك جالية سورية شديدة البأس، تدافع عن علم بلادها المتخيّلة دون هوادة. يدخل شاب ما إلى مقهى، وقد لفّ كتفه بعلم فريقه المفضّل، بمشية خيلاء، وكأنه هو من حقق أو سيحقق الفوز لفريقه.
22 حزيران/يونيو 2010
ربما ..! على جبهة المونديال
حُسمتْ معركة البثّ الحصريّ للعرس الكرويّ في جنوب أفريقيا لمصلحة شبكة «الجزيرة». قبلها بقليل كان الناس في حيرة من أمرهم حيال ذلك؛ إذ كيف يمكن لهم الاستمتاع بالفرجة والاشتراك باهظ جدّاً. تلفزيوننا الوطنيّ أدرك أهمية الحصول على حصّة من هذه الكعكة، فمن جهة سيخفّف على السوريين أعباء ماليةً، ومن جهة أخرى سيشدّ المشاهدين إلى قناتيه الأرضيتين المنسيتين، ورغم أنه لم يستطع شراء أكثر من (22) مباراة قيل إنها كلفت حوالي (10) مليون دولار، كان السرور واضحاً بالخبر في مختلف الأوساط. طبعاً الفرحة لم تكتمل لدى الناس الذين كانوا في مواجهة معلقين رياضيين يسيئون للمزاج، ولا لدى التلفزيون العربي السوري إذ راحت الج…
22 حزيران/يونيو 2010
مطبات: العصا المكسورة
مات بفعل الشيخوخة والمرض والقدر أغلب أساتذتي، بالطبع أقصد أساتذة المدرسة بمراحلها، أما بالنسبة إلى أساتذتي بعد هذه المرحلة، فأغلبهم على قيد الحياة إن صح ذلك، وبعضهم ميت بإرادته.
آخر هؤلاء الموتى أستاذ اللغة العربية «علي بطيخة»، وبالطبع أيضاً، كانت الجلطة القلبية سبب رحيله عن هذا العالم الذي صار يحتقر العلم، العالم الذي يعتقد أن العلم لا يطعم خبزاً، ويذهب بصاحبه إلى الفقر والجوع.
أما لماذا أتذكرهم الآن فمن مبدأ «الضد يظهر حسنه الضد»، وليس من قبيل «ضدان لما استجمعا حسنا»، والسر هو الأخبار التي ترد على بعض المواقع الالكترونية السورية عن طرد أساتذة في الجامعة لأسباب يمكن أن نسميها شائنة.
22 حزيران/يونيو 2010
آخر أيام التنف: 1300 فلسطيني في صحراء اللا مكان
انتصر.. هذا الصباح/ ووحد الرايات والأمم الحزينة والفصول/ بكل ما أوتيت من شبق الحياة/ بطلقة الطلقات/ باللاشيء/ وحدنا بمعجزةٍ فلسطينية....
22 حزيران/يونيو 2010
أيها العالم.. صديقنا ورفيقنا وأخونا «جوزيه ساراماغو».. مات!!
هل مات جوزيه ساراماغو أم بروميثيوس؟؟
22 حزيران/يونيو 2010
الفنان أديب خليل وأولاده في معرض
افتتح معرض الفن التشكيلي «الأسرة» للفنان التشكيلي المهندس أديب خليل وأولاده زهربان، كاتيا، وشادي، ورزان، في المركز الثقافي العربي (أبو رمانة) بدمشق.
22 حزيران/يونيو 2010
القامشلي.. مدينة بلا مهرجان
لاشك أن أية تظاهرة ثقافية أو اجتماعية أو فنية أو إنسانية تعد متنفساً للمدن الصغيرة، ولاشك أن أبناء هذه المدن ينظرون بشغف كبير إلى تلك المناسبات، لعلها تخرجهم وتخرج مدنهم من حدود الروتين والرتابة اليومية لتكون فسحة تغيير ولو لأيام قليلة..
22 حزيران/يونيو 2010
المونديال.. والحرب الحتميّة!
أكدتُ في موعد حديث العهد أن من شأن العالم أن ينسى سريعاً المأساة التي أوشك وقوعها كمحصّلة للسياسة التي تتبعها القوة العظمى المجاورة، الولايات المتحدة الأمريكية، منذ أكثر من قرنين من الزمن. لقد عرفنا طريقة تحركها الملتوية والغادرة؛ النمو الاقتصادي الجارف المحرز انطلاقاً من التطور الفنّي والعلمي؛ الثروات الهائلة التي راكمتها قلّة قليلة تملك وتتمتع بثروات لا حدود لها في هذا البلد وفي غيره على حساب الأغلبية الساحقة من أبناء شعبها العامل وأبناء بقية شعوب العالم.
08 كانون1/ديسمبر 2009
في رحلات «شروح الرأسمالية وأزمتها 2009»
كان ياما كان بحديث الزمان.. كان أن كنّا منهمكين، نحرر آخر صفحات عدد «قاسيون» المتين، وإذا بـ«إيميل» يطرق بريدنا على «الهوتميل»، ويأتينا بقصة تعجز عن تفسيرها جامعات «السوربون» و«كامبردج» و«ييل».
13 نيسان/أبريل 2010
بين قوسين: حدث في نيسان
يهدينا شهر نيسان ثلاث مناسبات، لكلٍ منها نكهتها المختلفة: عيد الجلاء أولاً، سنتذكّر اليوم السابع عشر 1946 (لمن لا يعرف هذا التاريخ بدقة) بشمس مختلفة، وسوف تطل روح يوسف العظمة بمأثرته الخالدة في ميسلون كأفضل مثال لمقاومة الاحتلال. المسألة هنا ليست مجرد موضوع إنشاء، بل أيقونة في أعناق السوريين عن معنى التراب الوطني وبسالة من أراق دمه لتحقيق الاستقلال بعد ليل مظلم وطويل.