Skip to main content

12 كانون2/يناير 2010
يُفرط الإعلام عموماً، والمحلي منه على وجه الخصوص، في مديح الدراما السورية بوصفها الأجرأ والأعمق والأكثر تكاملاً بين شقيقاتها العربيات. ويرتكز المداحون، سواء أكانوا نقاداً أو صحفيين أو فنانين من شتى الاختصاصات، في إطلاق مدائحهم على فتوحات هذه الدراما على الأصعدة كافة طوال أكثر من ثلاثة عقود، وارتقائها إلى مستويات متقدمة جداً شكلاً ومضموناً في العقد الأخير تحديداً..

12 كانون2/يناير 2010
سليم صبري تاريخ آخر للدراما السورية!! شخصية آسرة ذات بصمة مميزة مع نشاط وحماسة تجاري الشباب.. أخرج العديد من الأعمال الهامة، ولاحقاً تفرّغ للتمثيل حيث شارك في أبرز وأهم الإنتاجات السورية. التقته «قاسيون» وكان الحوار التالي..

12 كانون2/يناير 2010
هذا الخبر لم يثر الدهشة لدى الكثير من الناس، فهذه المكتبة التي كانت فيما مضى منهلاً للكثير من المثقفين التنويريين، أخذت تضمحل تدريجياً، حتى بات موتها أمراً متوقعاً ومنتظراً، والمثير للدهشة حقاً أنها صمدت حتى يومنا هذا!!

12 كانون2/يناير 2010
عن دار «الفارابي» ببيروت صدر ديوان «يعطي ظهره للمرآة»، وهو الديوان الرابع للشاعر السوري وفائي ليلا، بعد «متوقفاً عن الضحك»، «مغسولاً بمطر خفيف» و«ما ليس أنا».  

12 كانون2/يناير 2010
بدأت الدورة السادسة من مهرجان «ربيع مسرح الطفل» في 14/ 1/ 2010 الذي تقيمه مديرية المسارح والموسيقا، وكانت البداية مع كرنفال احتفالي استعراضي انطلق من مسرح العرائس إلى صالة مسرح الحمراء، مروراً بشارع 29 أيار، متضمناً فقرات استعراضية للأطفال من كل الشرائح والمنظمات الخاصة بالأطفال

12 كانون2/يناير 2010
بتاريخ 212010 وبدعوة من النادي الثقافي الاجتماعي في عيون الوادي، أقيمت أمسية شعرية بعنوان «الصداقة السورية الإماراتية».

12 كانون2/يناير 2010
ربما لم يكن من المفاجأة في شيء أن يموت ممدوح عدوان متأثراً بمرضي القلب والسرطان، وهما مرضان يؤدي تفاقم كل منهما إلى الموت حكماً في عرف الطب، ولكن المفاجأة كانت في قدرة هذا المتمرد، النزق، الحالم، الساخر.. على قهر جملة أمراض كابدته طوال سنين إبداعه، وحتى آخر دفقات روحه المجلجلة، كالإهمال، والتنكيل، والإبعاد عن الوظيفة، والتهميش، والمضايقات، فضلاً عن المتابعة والمراقبة اللصيقة التي كانت (تترصد) أفكاره و(تسهر عليه) في إبداعه، وربما كان مجموع كل ذلك؛ السبب الأحق والأساس في موت هذا العملاق المتعدد المعجزات.

17 آذار/مارس 2009
بات الطفل العربيّ يعيش في غربة عمياء، فهو يشاهد أفلاماً وبرامج ومسلسلات لا تمت بصلة نسب إلى واقع حياته اليوميّة، ولا تشبه ما يراه. هكذا فقد الأطفال الحميمية، وأخذهم التغريب الرقمي إلى منتأيات قصية عن أنفسهم، هذا ما فعلته مسلسلات: "البوكيمون" و"التاليتابيز" و"أبطال الديجتال" وألعاب "البلاي ستيشن"، خلافاً  لما كنا نجده، نحن الأجيال السابقة، في عالم الرسوم المتحركة، حيث كنا على تواصل مع روائع الأدب العالميّ، ونفائس الأفكار الإنسانية، في آن.

17 آذار/مارس 2009
أخيراً افتتحت بورصة دمشق، وصرنا مثل كل دول العالم نتحدث عن سوق للأوراق المالية، ويمكن أن نصبح على أرقام جديدة ونمسي على غيرها، وسيمرر الشريط الأزرق أرقامها، وستتضمن النشرة الاقتصادية الرئيسية فقرة مطولة عن البورصة، وستمضي الصحف العامة والخاصة بالحديث عنها، ولا سمح الله قد تتحدث محطات كبرى عن خسائر هائلة في بورصة دمشق ناتجة عن تأثير الأزمة المالية العالمية.

17 آذار/مارس 2009
«سأمسح به الأرض»عبارة متداولة في قاموس النقد الثقافي السوري، وهي على فداحة الإثم، لا تثير اليوم أدنى أنواع الاحتجاج، أو الدهشة والاعتراض، وكأنها من صلب المعجم، حتى أن بعضهم يثني على صاحبها بحماسة، ويضيف في الطنبور نغماً، بأن يذكر مثالب إضافية إلى النص المقصود أو صاحبه، سواء كان هذا النص أدبياً أم فنياً، كما أنه ينفخ في الموقد كي تبقى النار مشتعلة في الحطب اليابس. هكذا تغيب المعايير والمصطلحات والمفاهيم النقدية ببساطة، ويتحوّل الشخص المعني إلى كومة من أعقاب السجائر فوق طاولة في مقهى مزدحم.

17 آذار/مارس 2009
تشهد مجلة الطفل "أسامة" نقلة نوعية في شكلها ومضمونها، بعدما تسلمت شؤون تحريرها الزميلة رباب هلال، ولا نقول هذا جزافاً وإنما بناء على ثلاثة أعداد جديرة بالاهتمام، هي ما صدر، حتّى الآن، في عهد المجلة الجديد.

17 آذار/مارس 2009
 فاز الكاتب المصري يوسف زيدان بجائزة «البوكر العربية»، في دورتها الثانية هذا العام، عن رواية «عزازيل»

17 آذار/مارس 2009
 أثار الفيلم الفلسطيني «المرّ والرمان» عاصفة من ردود الأفعال وموجة شديدة من الانتقادات التي أعقبت عرضه في مهرجان دبي السينمائي خلال تظاهرة «ليال عربية»، وحصوله على جائزة في مهرجان «سان سبستيان» الأسباني للأفلام الروائية عبر تناوله لظاهرة أساسية من المكونات المميزة لحياة الشعب الفلسطيني... وهي زوجة الأسير.

17 آذار/مارس 2009
من كرنفال الشعر العالمي في دبي الذي تصدَّره شاعرا الشعر النبطي الشابان، ولدا محمد بن راشد، حاكم دبي الشاعر هو الآخر، وحيث جلست حشود من الشخصيات الأدبية العربية والعالمية تستمع إلى درر القصيد، إلى مهرجان الجنادرية الذكوري الذي جاد علينا بأوبريت «وطن الشموس» الذي يروي التاريخ المخترع الذي لا يزيد عن 300 عام للدولة السعودية، والذي شارك فيه 4 من نجوم الغناء الخليجي، وعدد هائل من الراقصين الرجال، مع خدمات فنية لخبراء من عدة دول، هاهي ممالك النفط تستثمر فوائضها المالية لصناعة صورة ثقافية مشتهاة، ولتؤكد أن كل شيء يمكن شراؤه بالمال!!