Skip to main content

02 شباط/فبراير 2010
عن دار كنعان للدراسات والنشر صدرت موسوعة «رحلات العرب والمسلمين إلى فلسطين» من تحقيق الباحث تيسير خلف، وهي سلسلة تسعى لتجميع الشهادات المكتوبة عن فلسطين في كتابات الرحالة العرب الذين مروا بهذه البقعة الحساسة من المشرق العربي.

02 أيلول/سبتمبر 2008
صوتها الدافئ يرحل بك إلى فضاء الجمال والألق، ملتزمة بالروعة وبالبهاء.. متواطئة مع الأرض والإنسان ضد الاستغلال.

02 شباط/فبراير 2010
أقامت وزارة الثقافة على مدى يومي الأحد والاثنين الواقعين في 31  و1/2/2010 ورشة عمل خاصة بالتراث الشعبي الشفاهي غير المادي وذلك بحضور اليونيسكو وقد دعت إلى هذه الورشة الكتاب الباحثين في التراث الشعبي والجامعين له والمختصين به وممثلين عن وزارة التربية ووزارة العمل ومحافظة دمشق. وقد نوقشت قضايا كثيرة مثل:

02 شباط/فبراير 2010
«أنثى اللون» هو الديوان الثالث للشاعر والقاص وفيق أسعد بعد ديوانيه «لهاث» 1997، و«انفجار الجلنار» 1999، وهو من إصدارات دار بعل لعام 2009، وهو الديوان الثامن في قائمة مؤلفات الكاتب.. يقع الديوان في خمس وعشرين ومئة صفحة من القطع الوسط، ويضم خمساً وثلاثين قصيدة، أما لوحة الغلاف فهي للمؤلف، وهي لوحة معبرة توحي بأشياء إنسانية جمالية عالية، وقد بدأ الشاعر ديوانه بجملة: «رقّعوا أجسادكم بالقبل»، وأقول: رمموا الزمن بتناول الشفاه، الزمن الذي نمر به كل ثانية، و«رقعوا أجسادكم بالقبل» لغة إنسانية عذبة تتصل بعذوبة أنثى اللون.

26 كانون2/يناير 2010
الحصول على لقب «شاعر البلاط» تاريخياً، لم يكن أمراً سهلاً، بل كان «تشريفاً» من الحاكم العربي متنافساً عليه بين كوكبة من النظراء المتقاربين بالموهبة والذكاء وسعة المعرفة والكاريزما العامة، ومشروطاً أساساً بمدى الجدارة والنجاح بتأدية الدور الوظيفي، السياسي والإعلامي والترفيهي، المطلوب القيام به في خدمة صاحب الأمر، سواءً كان خليفة أو والياً أو ملكاً أو سلطاناً...، ضمن تقاسم وظيفي دقيق مع آخرين يعملون في الإطار ذاته.. وبالتالي فإن «شاعر البلاط» بهذا المعنى، لا يقل أهمية عن «داعية البلاط»، وقائد الجيش، والمستشار، والوزير الأول...

16 آب/أغسطس 2008

26 كانون2/يناير 2010
أنتمي لهامش غريب وفريد من نوعه هو المخيم، مخيم خان الشيح (25) كم جنوبي دمشق. منذ الطفولة أفهمنا الأهل أننا سكّان مكان مؤقت، لأننا جميعاً سنرجع إلى فلسطين، فردوسنا المفقود.. في المدرسة نكتب مواضيع إنشاء عن عرس العودة الكبير، في الأعراس نغنّي لفلسطين..

16 آب/أغسطس 2008
الصورة الأبرز لشعرية درويش هي صورته كشاعر حب، وشاعر حبّ عملاق لا يقلّ أهمية، في هذا الباب، عن سواه، من شعراء الحب الكبار في العالم، لا بل إنه يحجز لنفسه المكان المتقدم، حتى يمكننا القول إن قصيدة الحب هي درويش الحقيقي، ذلك الشخص المتبرم من حصره في أطر حديدية: (شاعر الأرض)، (شاعر المقاومة)... مع أنه قدم للمعنيين السابقين الكثير الكثير.

16 آب/أغسطس 2008
انتهت لعبة النرد بموت درويش الذي كان يتغلب على الموت أحياناً بدقائق فقط، وليعترف بنهاية آخر قصيدة «إن النهاية أقوى».

16 آب/أغسطس 2008
هل حقاً طوى الموت قامة محمود درويش التي شابهها السنديان؟؟ لا أصدَّق ذلك حتى اللحظة.. من المؤكد أنها إشاعة، ستمرُّ بسلام عمَّا قليل.

26 كانون2/يناير 2010
يغامر أبو غدير بالآلاف القليلة التي يملكها، الآلاف التي جمعها من شقائه في الوظيفة ودوام المساء في الشارع، وذلك حسب المواسم، ففي الشتاء يبيع الفول و(العرانيس)، وفي الصيف غزل البنات وأوراق اليانصيب، وهكذا حتى تنتهي دورة الفصول ومعها العمر المرير، واليد المقبوضة. بعد عشرين عاماً من الوظيفة، ومثلها من الدوران خلف عربة البيع، وبعد أن دخل في العقد الخامس من عمره قرر (أبو غدير) أن يبني غرفتين مع المنافع، الآلاف التي جمعها لا تشتري منزلاً في وسط مدينته الصغيرة، استشار الجيران والأقارب والأصدقاء، ماذا تفعل له هذه الآلاف؟ الجواب الذي اتفق عليه الجميع بحكم الخبرة.. هناك على أطراف المدينة يمكن أن تصنع لك…

16 آب/أغسطس 2008
ليس محمود درويش من يحتاجنا لنكتب عنه أو فيه، بل نحن من يحتاج ذلك العلَم لكي نتفيأ بظلال عبقريته.

16 آب/أغسطس 2008
بين نشرات الأخبار المتفرقة: سقوط طائرات.. آلاف القتلى نتيجة الحرب الدائرة بين روسيا وجيورجيا.. انفجار في شمال العراق يؤدي إلى مقتل واحد وعشرين مواطناً.. أفلنا هذه الأخبار، لكنّ فجأة أطّل «خبر عاجل»: توقف قلب الشاعر الفلسطيني الكبير، شاعر الثورة، محمود درويش، عن الخفقان بعد عمر ناهز السابعة والستين.

16 آب/أغسطس 2008
يصعب علينا أن نحدد السبب الذي جعل للتراث ذلك الثقل الرمزي الهائل في وعي ووجدان الكثير من المفكرين والأدباء العرب المعاصرين، ربما يمكننا أن نرجع ذلك إلى التخبط الطويل الذي عاناه الخطاب الثقافي العربي في محاولاته لتلمس هويته، أو إلى التجارب الذاتية لمنتجي ذلك الخطاب، الذين حاولوا أن يجدوا لأنفسهم نقطة ثبات وحضور ضمن شرط وجودي وثقافي مضطرب ومشوش، من خلال الاعتماد على الأرشيف الحضاري الهائل الذي قدمه لهم التراث، وهو الأرشيف الذي لايزال هلامياً ومفتوحاً على كل أشكال الاستعمال الثقافي، بسبب تنوع وغنى دلالاته من جهة، ولقصور القراءة «العلمية» المعاصرة عن تقديم تحديدات صارمة له من جهة اخرى.