27 شباط/فبراير 2007
الكشف عن كاتب السجلات المصرية المقدسة ماذا سيدّعي الصهاينة هذه المرة؟؟
أكدت الصحافة المصرية مؤخراً أن بعثة آثار إسترالية نجحت بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار في مصر في الكشف عن مقبرة جديدة من الطوب اللبن ترجع إلى نهاية الأسرة الخامسة وبداية الأسرة السادسة.
27 شباط/فبراير 2007
نوال السعداوي فرّت من مصر!
ذكرت بعض الصحف الأوروبية الصادرة مؤخراً أن الكاتبة المصرية نوال السعداوي، قد (اضطرت) للفرار من مصر لأنها «شعرت بأنها مهددة بالقتل ولجأت إلى بلجيكا، في انتظار الإقامة في الولايات المتحدة».
27 شباط/فبراير 2007
مشاريع نشر القراءة متى ينتهي الاغتراب بين الكتاب وقرائه؟
انطلاقاً من الرغبة النبيلة في نشر الثقافة، وتوسيع مساحة تداول الكتاب، قامت الكثير من المؤسسات بالعمل وفق مبادرات متفرقة، هنا وهناك، عسى ولعل تحل مشكلة هذا «الشعب الذي لا يقرأ»!
27 شباط/فبراير 2007
تلفزة القراءة.. وغياب الروح
في التلفزيونات العربية ميلٌ ثقافيّ للاحتفاء بالكتب، وقد نجد الكثير منها نسخاً معادةً مكرورةً، على نمط فقرة «المجلة الثقافية» في تلفزيوننا المحليّ.
27 شباط/فبراير 2007
هل بدأت «هوليود» بالنزول من برجها العاجي؟؟ الأوسكار الـ (79).. «سكورسايزي» يطيح بآمال «إيستوود» مرة أخرى!
هل بدأت «هوليود» تتخوف من عزلتها عما يبدعه الآخرون؟؟ هل أحس موصدو أبوابها أن فنانيها المدللين جداً بدؤوا بالتراخي والشعور بالعظمة لدرجة أن معظمهم لم يعد قادراً على تقديم المزيد؟؟ هل أصبح ما تقدمه التجارب السينمائية الأخرى أقوى من أن يجري التغاضي عنه؟؟ هذه الأسئلة كلها بدأت تطرح بصوت عال بعدما (اضطرت) «هوليود» للاعتراف بمواهب الآخرين في مسابقة الأوسكار الأخيرة..
24 أيلول/سبتمبر 2016
عذراً.. ما من شعب غبي!
يتداول بعض السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي، وبتأثيرٍ من وسائل إعلام مختلفة، عباراتٍ من قبيل: «نحنا شعب غبي»، «نحنا يلي عملنا بحالنا هيك»، وغيرها من عبارات «جلد الذات» التي باتت تشكل بديلاً سهلاً مستساغاً عن تفسيرات حقيقية لواقع الأزمة القائم!
24 أيلول/سبتمبر 2016
«الحريَّة في سبعة أيام»
لفت نظري في كتاب الباحث العراقي حكمت بشير الأسود الصادر في دمشق عام 2007 تحت عنوان «الرقم سبعة في حضارة بلاد الرافدين» الأعياد التي يُحتفى بها في بلاد الرافدين حيث تضمَّنت عيداً طقسياً غريباً يُعرف بعيد «إطلاق الحرية لمدة سبعة أيام» يُشارك فيه السكان جميعهم. سبعة أيام تتوارى أثناءها الطاعة ويتحررالناس من السلطة الطاغية حيث يصبح الخدم سادة ويسير الخادم والسيد جنباً إلى جنب في طرقات المدينة، وينام الغني والفقير الواحد جوار الآخر، حيث تعمّ العدالة أركان المدينة، وينهزم الأشرار خارج أسوارها المنيعة، ولا يُظلم اليتيم ولا الأرملة.
24 أيلول/سبتمبر 2016
موضة تبني «السورية»..!
مع تطور الأحداث السياسية في البلاد في زمن الحرب، بدأت التحليلات المختلفة في البحث عن أسبابها. ومع اختلاف المدارس والرؤى، ظهر من يرى بأن تبني الفكر القومي العربي، «العروبة»، خلال السنوات الستين الماضية من النظم السياسية السورية هو السبب.
06 آذار/مارس 2007
من التراث الثورة في الإسلام.. لماذا انتهت؟؟ ج1
«كل الثورات، يقوم بها الأبطال، ولكن لا يستفيد منها سوى الأوباش» هذه العبارة تنسب لقائد ثورة فيتنام (هوشي منه) وبقدر ما بها من الدعابة فهي تحمل جانبا لا يستهان به من الحقيقة التي أثبتتها التجارب الثورية في مختلف الأزمان والأمكنة، بحيث أنه بدا فعلاً حال الثورات هكذا.
06 آذار/مارس 2007
ربّما! تداعيات غياب صحافيّ كبير
في غياب جوزف سماحة، كما في كلّ غياب، هناك من يتحسّر، وهناك من يبكي وينوح، كتعبير انفعالي عن هذه الخسارة، الكبيرة بلا شكّ، فقد ذهب إلى اللاّرجوع شخصٌ استثنائيّ، وطويتْ، برحيله، صفحة هامة من تاريخنا.
06 آذار/مارس 2007
جوزيف سماحة
موت مفاجئ.. موت قاسٍ.. لانملك إرادة إلا أن نقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
06 آذار/مارس 2007
بمناسبة عيد المرأة العالمي أقوال في المرأة
• المرأة كوكب يستنير به الرجل، ومن غيرها يبيت في الظلام. (وليم شكسبير)
06 آذار/مارس 2007
الغناء السومري من الوثيقة إلى الآثار جذور الحزن الغنائيّ في العراق
لا أحد منا يعرف تاريخ ذلك اليوم الذي شرع فيه أول رجل في الغناء فلربما ـ وذات يوم موغلٍ في القدم ـ انتابت رجلاً ما أحاسيس غريبة، ربما بكى للوهلة الأولى،وربما رقص، وربما ضحك، لكنه كان متأكداً أن الضحك أو الرقص أو البكاء، لن تؤدي إلى ترجمة ما يحسه ،وما يعتمل في نفسه، وما يتلاطم في داخله من مشاعر غامضة ومشوشة، لذا اهتدى إلى الغناء من خلال دندنة ما، فاجتمع الناس من حوله، وأعجبوا كثيراً بأغنيته، وربما طلبوها مرة أخرى، مما جعله يشعر بالسعادة والرضا.
06 آذار/مارس 2007
يدافع عن الفرح في الشعر والكتابة ويلتقط تجلياته الشاعر محمّد عُضيمة: جميع نصوصي تغيظ النقد والنقاد
يمارس الشاعر محمّد عُضيمة عصياناً ضدّ الشعرية السائدة، ويشاغب، على طريقته، كمن يريد أن يخرمش وجه الذّائقة التي تربّتْ عليها أجيالٌ عديدة. فإضافة إلى رصيده الشعري المختلف، يشتغل على «ديوان الشعر العربي الجديد» الذي يكرسه للحساسيّات الجديدة في شعرنا العربي.


