13 تموز/يوليو 2011
طبعة احتفالية لـ«برقوق نيسان»
صدرت طبعة جديدة من رواية الراحل غسان كنفاني «برقوق نيسان» التي لم تكتمل، بمناسبة ذكرى رحيله، عن مجلة «الدوحة»، إضافة إلى قصص مختارة بمقدمة احتفالية لعزت القمحاوي، وملحقة بدراسة نقدية للدكتور فيصل دراج كتب فيها: «جعل من حياته مرآة لمسار شعبه، ومن كتاباته شهادة على معنى المنفى والوجود، والتمرد والمقاومة. غسان هو من هؤلاء الحلمين الذين يعملون على تقصير المسافة بين الفعل والكلمة، ويتطلعون إلى توليد جنس جديد من البشر».
13 تموز/يوليو 2011
الحب.. تدمير عاطفة
»الحب، تدمير عاطفة» كتاب مترجم عن اللغة الألمانية. وهو واحد من سلسلة طويلة من الكتب جعلت من عاطفة الحب موضوعاً لها. اللافت للانتباه هو أن الفلاسفة والمفكرين الذين كانوا «يأنفون» الحديث عن الحب بنوع من «التعالي»، بل كانوا «يهزؤون» منه، يهتمون اليوم فيه وكأنه نوع من «الاكتشاف» الجديد. ومن بين هؤلاء المفكّر الألماني ريشار دافيد برشت، مؤلف هذا الكتاب.
13 تموز/يوليو 2011
هادي ياسين: غادرت العراق وكان فيه صنم واحد
هادي ياسين شاعر ورسام وناقد تشكيلي وسينمائي من العراق. يحمل شهادة بكالوريوس في الفنون التشكيلية من أكاديمية الفنون الجميلة - جامعة بغداد. ينتمي إلى جيل السبعينيات الشعري في العراق، ولم يصدر سوى مجموعة شعرية واحدة، بعنوان «كلام التراب» عن دار الآداب البيروتية عام 1990. ترجمت قصائده إلى عدة لغات. في زيارته الأخيرة إلى دمشق كان لنا معه هذا الحوار..
30 كانون2/يناير 2006
ملوحيات الشعر والخلود
المهم في الشعر أن يكشف لك في كل قراءة له عن عالم غير العالم الذي اكتشفتَه في قراءة سابقة، هذا هو الشعر الخالد الذي لا يموت، هذا هو الشعر الذي يظل يتقد ويتألق، ولا ينطفىء، مثله مثل النار في المعابد..
30 كانون2/يناير 2006
من التراث بقية الله خير لكم
قال عامر الشعبي: وفدت سودة بنت عمارة بن الأشتر على معاوية فاستأذنت عليه، فأذن لها، فلما دخلت عليه، قال لها: كيف أنت يابنة الأشتر؟ قالت بخير يا أمير المؤمنين. فقال: أنت القائلة لأخيك يوم صفين(1) شمر كفعل أبيك يابن عمارة يوم الطعان وملتقى الأقران وانصر علياً والحسين ورهطه واقصد لهند وابنها بهوان إن الإمام أخا النبي محمدٍ علم الهدى ومنارة الإيمان
30 كانون2/يناير 2006
تعا... نحسبها... +,- ,× , ÷
حادث مرور... المكان، طريق دمشق - درعا القديم... الزمان 24/12/2006... السادسة مساءً... الأسباب السائدة عادة: السرعة الزائدة. العوامل الأخرى الثانوية مهملة، لكنها تصبح رئيسية في لحظة معينة... وما يلفت النظر هو طريقة الحادث التي تكاد أن تصبح مشهداً موحداً: التصادم عند التجاوز. ومع تكراره سنوياً مرات ومرات، فهذا يدفعنا إلى النظر بتمعن في العوامل الأخرى غير السرعة الزائدة أو رعونة السائق أو... ولتكن هنا علاقة كفاءة التجاوز بعرض الطريق، مضافاً إليها زيادة عدد السيارات اليومي وما يترتب عليها من زيادة كثافة السيارات في وحدة المساحة الطرقية، والذي ينعكس بدوره بكثافة المرور اليومي للسيارات، مع عدم إسقا…
30 كانون2/يناير 2006
«نرجس».. الارتقاء بالخطاب الثقافي عبر الحوار
تستعد أسرة تحرير مجلة «نرجس» حالياً لإصدار عددها الفصلي الثالث والذي سيتضمن ملفاً واسعاً عن القصة في سورية، بالإضافة إلى مواضيع أخرى متنوعة..
30 كانون2/يناير 2006
المسرح العسكري.. والموت السريري إلزام الفنانين بالدوام هل ينهي المشكلة؟؟
مساكين هم الفنانون في المسرح العسكري الذين لم يعد يربطهم بالمسرح إلا التوقيع على لوائح الدوام كل سبت واثنين، فنقابة الفنانين لا تعترف بهم وترفض أن تضمهم إليها رغم أنهم يمارسون العمل الفني ضمن مؤسستهم – وهي تشترط خضوعهم للفحوص المعمول بها في النقابة، ومؤسستهم لا حياة فيها وليس لها من المسرح إلا الاسم.
30 كانون2/يناير 2006
الصهاينة يسعون لسرقة الأهرامات!!
لم ييأس صهاينة الكيان المؤقت الذين يحتلون فلسطين من الاستمرار في محاولة اختلاق ما من شأنه تأكيد مزاعمهم بحقهم التاريخي في (أرض الميعاد) وما يحيط بها من بقاع تمتد وفق هلوساتهم من الفرات إلى النيل.. فقد خرجت صحيفة هاآرتس الصهيونية مطلع الأسبوع الماضي وعلى صدر صفحتها الأولى العنوان التضليلي التالي: «اللغة العبرية ولدت في قلب الهرم»!
30 كانون2/يناير 2006
«أورنينا» توقد الشموع.. فتضيء الظلام في ثقافي موحسن
في سابقة تستحق «التقدير والإشادة» تجولت مسرحية «نور الشمعة» في الأرياف «الديرية».. وقدمت عروضها في ثقافي الميادين والبصيرة وموحسن.. ولا يخفى على أحد أهمية وفوائد هذه العروض. هذه السابقة المسرحية أتت في إطار مهرجان الربيع للأطفال الذي أقيم مؤخراً برعاية وزارة الثقافة..
30 كانون2/يناير 2006
رواية «وطن من زجاج»! ثورة على الديكتاتورية.. وإدانة للقتلة الرسميين!
عندما قرأت ـ قبل عامين تقريبا ـ روايتها الأولى "بحر الصمت"، تفاجأت كثيرا بتلك اللغة الغارقة في الشعر والثورة والإدانة الصريحة وبذلك النفس الأدبي الذي فتحني مرة أخرى على عالم الأدب الجزائري الحديث المكتوب باللغة العربية. ياسمينة صالح من جيل الاستقلال. جيل لا «يعرف الاعتذار» كما تقول على لسان بطلها السابق في رواية بحر الصمت.. جيل يتيم جدا في وطن ينهار ويتكسر أمام أعين أبنائه، كما تقول على لسان بطلها الثاني في روايتها الجديدة وطن من زجاج. ياسمينة صالح لا تعترف بالمقدمات أيضا، وتعتبر التاريخ قالبا جاهزا للتزوير والتشويه إذ ليس هنالك حقيقة مجردة داخل تاريخ يكتبه أولئك الذين يزيفون الوطن أساسا، ويض…
05 تموز/يوليو 2011
بين قوسين: لا النافية
يقول لك باطمئنان، وهو يضع ساقاً على ساق: «الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية»، لكنني أرى أن «لا» النافية - كما أظن- فائضة في هذا المقام، إذ لطالما أفسد الاختلاف في الرأي وداً عميقاً بين طرفي حوار. تُنسب هذه المقولة للمفكر المصري التنويري أحمد لطفي السيد، لكنها، في عصر التكفير، تآكلت بالتدريج،
05 تموز/يوليو 2011
ربمــا..! الحاجة إلى حرب
ماذا سيحدث عمّا قليل..؟
هذا هو السّؤال الذي يدمغ اللّحظة الراهنة دمغة قاسيةً بقوّة طعنةٍ في النّحر..
ماذا سيحدث..؟؟