Skip to main content

16 نيسان/أبريل 2003
جان بول سارتر الذي نادى بالوجودية ظل في أعماقه ماركسياً، وإليكم كلمته هذه التي وردت في كتاب «الأدب الفرنسي الجديد» ص745:

19 حزيران/يونيو 2006
■ عجيب أمرك يا رجل !! فأنا عندما أسألك أن نتحدث  - لو مرة –عن شؤوننا الذاتية, أراك وأنت تستجيب للطلب وتبدأ بالتحدث في شؤونك الخاصة تسارع ومن خلال حديثك مباشرة لمعاودة الكلام في الشأن العام ..في القضايا الأعم وبخاصة الاجتماعية والسياسية,لقد حيرتني,فكيف تفسر ذلك يا ترى؟ ● الحقيقة ليس في الأمر ما يحير والتفسير الوحيد لهذا الأمر هو وبكل الشفافية والصدق أن لا هم نحمله ولا أمل يسكن جوارحنا إلا ويمتزج في هذا الهم العام والأمل المشترك . ألم أقل لك – أكثر من مرة- إن الهم الفردي الشخصي أصبح وبحكم الواقع الذي نعيشه جزءا لا يتجزأ من الهم العام الذي هو في أساسه الحاضن لكل الهموم الذاتية ,وبعبارة أوضح وأ…

19 حزيران/يونيو 2006
أنا أعرف أن القصائد والمقالات لا تحرر شبرا من أرضنا المحتلة الحبيبة, وأعرف أن كل الكتب والقصائد والخطب والبيانات لا توقف صاروخا تطلقه طائرة- أهدتها أمريكا إلى الصهاينة- على بيت مناضل فلسطيني لتدمر البيت وتقتل المناضل, ولكن ماذا أصنع إذا كنت  وأنا على تخوم التسعين من عمري لا أملك إلا قلمي في يد بدأت ترتجف ؟؟!

19 حزيران/يونيو 2006
يلاقي «أصابع» الإصدار الجديد للشّاعرة والكاتبة منى ظاهر اهتمامًا في الأوساط الأدبيّة والثّقافيّة العربيّة، فقد تلقّت وتتلقّى منى قراءات مختلفة عن إصدارها الجديد الصّادر عن المؤسّسة العربيّة للدّراسات والنّشر في بيروت 2006، والّذي يوزّع في غالبيّة البلاد العربيّة.

19 حزيران/يونيو 2006
تعلّمت من الأرض الفصول الأربعة.. تعلمت اللون ومعنى الحزن.. ■ الفنان عندما يرسم والكاتب عندما يكتب... يجب أن يقول إنني أقدّم نتاجي إلى شعب ذكي. ملاحظة: من نافل القول أن عدة صحف ومجلات أبدت رغبتها في نشر هذه المقابلة لقاء مكافأة مالية مجزية. وحرصاً مني على استمرار تألّق جريدة قاسيون فقد فضّلتها على ما عداها.. ضيا في الخامسة من مساء 28 يونيو (حزيران) عام 1999 غيّب الموت الفنان الكبير فاتح المدرس في مستشفى أمية بدمشق عن عمر ناهز الـسابعة والسبعين . في الذكرى السابعة لرحيل الفنان التشكيلي السوري الكبير فاتح المدرّس يسرّ جريدة "قاسيون" أن تنشر مقابلة مع هذا الفنان العظيم، سبق وأجريت معه في أعق…

19 حزيران/يونيو 2006
قرأت عن هذا الشيخ ما أذهلني، والمؤسف أننا لا نعرف الكثير عن سيرته العظيمة فإليكم ما قرأت:

03 تشرين1/أكتوير 2001
ستريو تيبنغ بعد انتهاء المهرجان الذي تقيمه الجامعة اللبنانية الأمريكية في الفترة الممتدة بين 21- 30 تموز من بين مجموعة من الفعاليات التي تقوم بها في محاولة لخلق تواجد على الساحة الثقافية اللبنانية -المعروفة بأنها الابن المدلل لفرنسا-، يقام في الفترة الممتدة بين 5-9 تشرين الثاني مؤتمر حول مفهوم stereo typing ويعني مفهوم التنميط أو النمذجة، ويدخل في الكثير من المواضيع، ويتشابك مع غيره من المفاهيم. يتم طرح هذا المفهوم على الصعد الثقافية المرتبطة بقضايا المسرح، السينما، والأدب، بالإضافة إلى ربطه بمنظور سوسيولوجي.

03 تشرين1/أكتوير 2001
بُعد عن قراءة واضحة لروح قص زكريا تامر في بداية مشروعهم المسرحي بدا أن كلاً من جلال شموط ـ سيف سبيعي ـ نضال السيجري قد امتلكوا أدواتهم جيداً، وكان الواضح أن خطواتهم أخذت منحى العارف ماذا سيفعل سواءً من ناحية التشكيل البصري المقدم أو من ناحية المضمون، أو من خلال المواءمة بين الشكل والمضمون.

03 تشرين1/أكتوير 2001
«شيلة بيلة» هذه هي النظرية المتبعة في الإعلام العربي، الذي يهجم على أي شيء حتى يطرحه أرضاً يسقطه، يذبحه يمزقه إرباً. تنقسم هذه الهجمات إلى نوعين: الأول هجوم يفسد الأراضي الجميلة، الحدائق الغناء، والجبال الشاهقة، حتى في رسومات الأطفال البريئة. أما كيف تتم هذه العملية؟ فالطريقة لا تتم بزرع نفايات نووية هنا وهناك، أو جرف طريق في منتصف غابة، كأن الطريق إذا لم يمر من هذه الغابة فسوف يتأخر المواطن عن عمله، كما أن التخريب لا يوجد في دخان المازوت الفاسد الذي يدخل إلى رئتي (أكبادنا تمشي على الأرض)، ولا بأي من وسائل التلويث الأخرى؛ بل بطريقة مدروسة، تبدأ أولاً: بخروج مصور رديء إلى المناطق ليلتقط صوراً…

29 أيلول/سبتمبر 2002
كثر هم النقاد والدارسون لأدب شكسبير الذين يؤكدون على دوام وقوف مسرح شكسبير بصمود أمام كل المتغيرات، وقابلية مسرحياته على أن تلبس لبوس العصر الذي تأتي فيه… لم يخطئ كثير من هؤلاء النقاد والمنظرين.

29 أيلول/سبتمبر 2002
«أفكار حول قضايا المشاركة الشعبية بالتنمية في سورية»، عنوان الكتاب الجديد للدكتور صاموئيل عبود.. وهو محاولة تحليلية نقدية للتجربة السورية في التنمية عموماً، والتنمية البشرية على وجه الخصوص ودعوة لتفعيل دور منظمات المجتمع المدني للمشاركة فيها.

29 أيلول/سبتمبر 2002
هاهو العالم يجند كافة وسائله الإعلامية، من صحافة مرئية ومسموعة، بعد الحادي عشر من أيلول لخدمة هدف واحد وتحت عنوان واحد هو «العالم يتذكر» أو عناوين أخرى متفرقة تصب في نفس الاتجاه، الجميع كان يتذكر كل ما حدث عشرات المقالات والنظريات وإشارات استفهام بدأت بالخروج، محورها الأساسي أحداث 11 أيلول وأبعادها، وكان للصحافة العربية دورها.

29 أيلول/سبتمبر 2002
أوليفر ستون هو واحد من المخرجين القلائل في أمريكا الذي لم يؤطر ضمن آلية العمل السينمائي الاستهلاكي، ولم يدرج في إطار مخرجي هوليود بأي شكل. وعبر تاريخه السينمائي بقي محافظاً على خطه وفكره متمرداً على الكثير من القيم والمفاهيم الأمريكية، فاضحاً كل العيوب والأمراض في هذا المجتمع الاستهلاكي، فخرج بعدة أعمال هامة كان أبرزها فيلم «قتلة بالفطرة» والذي تعرّض الكثير من مشاهده للقص والحذف وكاد أن يمنع من العرض على الشاشات السينمائية، وبعد عرضه تعرض لموجة من الاعتراضات على القسوة التي يعري فيها حقيقة المجتمع الأمريكي. أولفر ستون مخرج متمرد، ومختلف، وفيما يلي ترجمة لحوار أجري معه في إحدى المطبوعات الأمري…

05 كانون1/ديسمبر 2001
كلما حاولت وسائل إعلامنا مقارعة الإعلام الإسرائيلي يتولى المهمة أشخاص لو دفع لهم الإسرائيليون لما خدموهم كما يخدمونهم بعفويتهم البالغة.