Skip to main content

01 آب/أغسطس 2006
الصورة عندي هي للكادحين والمقهورين والمطحونين، لأنهم هم الذين يدفعون كل شيء ثمناً لحياتهم، غلاء الأسعار، الذود عن الوطن.. تحمل أخطاء ذوي السلطة، كل شيء لديهم صعب الحصول عليه، كل شيء قاس يحاصرهم ويقهرهم.. لكنهم يناضلون من أجل حياتهم ويموتون في ريعان الشباب، في قبور بلا أكفان، هم دائماً في موقع دفاع مستمر لكي تستمر بهم الحياة.

01 آب/أغسطس 2006
النار التي ما انفك يزرعها في البراري والحقول والقرى المتكئة على خاصرات التلال، ستتفجر عما قليل بركاناً في وجهه الخالي من القسمات.. وصرخات الألم الناعمة لصغار كانوا يحلمون بألوان ناصعة الفرح.. والأزهار البرية التي كانت تشمهم ويشمونها في طقس حميمي، وجاء من عالمه الرمادي ليقذفها بالأساطير المستبدة، ستولد بعد رحيل الحديد على أصوات البلابل في رحم الأغنيات..

01 آب/أغسطس 2006
ناشد وزير الثقافة اللبناني طارق متري منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) حماية المواقع الأثرية في بعلبك وصور المصنفة ضمن التراث العالمي، من القصف الإسرائيلي.

24 نيسان/أبريل 2012
عبارة « هرمنا .. هرمنا» التي رددها مواطن تونسي، لحظة اندلاع الثورة التونسية، لم تعد اليوم بالقوة نفسها، أمام حرائق الربيع العربي، ومطباته الطرقية. الأرجح أن نهتف الآن «ضجرنا.. ضجرنا»، ذلك أن الرغبات لا تعكس بالضرورة الوقائع على الأرض،

24 نيسان/أبريل 2012
لا تزال الأزمة المالية التي اجتاحت العالم عام 2008 غائبة عن السينما، فمنذ ظهورها لم يطل علينا أي فيلم يعالج أسبابها ويطلعنا على بداياتها بعمق، ولذلك يكاد يكون فيلم «مارجن كول» أول عمل سينمائي تجاري يفتح الباب لتناول الأزمة، ورغم عدم توغله فيها إلا أنه بدا ملخصاً أسبابها وبداياتها ، حاملاً بين مشاهده إدانة واضحة لمجتمع وول ستريت، ويبدو أن مخرجه قد بنى فكرة الفيلم على قاعدة «نكون أو لا نكون» وفيه حذر من خطر غول الرأسمالية على الإنسانية، مقدماً تحليلاً يتناسب مع ثقافات المجتمع كافة لأسباب وبدايات الأزمة المالية في قالب درامي مثير.

24 نيسان/أبريل 2012
قام العشرات، في اليوم العالمي للكتاب، بالتظاهر أمام مكتبة الشروق بطلعت حرب، احتجاجاً على احتكار دار الشروق للكتّاب، وإسقاط هيمنة رجال الأعمال على سوق الكتب، وعمل طبعات شعبية، وخفض أسعار الكتب.

24 نيسان/أبريل 2012
أن تتحدث عن فيلم «تايتانيك» بعد 15 سنة من عرضه الأول، كأنك تنتبه للتو أن حرب الخليج وقعت!.. هذا ليس صحيحاً على كل حال. أحد الأصدقاء وفي سنة 2009م، أي بعد 12 سنة من عرض فيلم «تايتانيك» كان طالباً في أستراليا، وحين أسر لأحد أصدقائه الأجانب بأنه لم يشاهد فيلم تايتانيك بعد، وقف صاحبه في الباص بشكل مسرحي، ثم رفع صوته قائلاً «هل تصدقون يا جماعة أن هذا الرجل لم يشاهد فيلم تايتانيك بعد»!. بعد أيام قام صاحبي بمشاهدة الفيلم، ثم جاء مبشراً صديقه، الذي وقف أيضاً في الباص مرة أخرى ورفع صوته قائلاً «هل تصدقون أن هذا الرجل لم يشاهد فيلم تايتانيك إلا البارحة!».

20 أيار 2004
حتى الهوية والاتجاه السياسي يجري تسويقها عبر الموضة. فعندما كانت موضة مشاركة الأقليات في التمثيل أخذت الشركات تضع في دعاياتها مختلف أنواع الأقليات العرقية والدينية، وذلك حتى تتوافق موضة البضائع مع الموضة السياسية، مما يجعل هذه الشركات مقبولة في شرائح المجتمع التي يفترض بها أنها ترفضها أصلاً وعندما بدأت موضة مثليي الجنس ودعم مرضى الأيدز ووصلت إلى أوجها، ظهرت الدعايات التي تظهر البحارة الأمريكيين من الرجال يقبلون بعضهم.

20 أيار 2004
مشاهد التعذيب الأمريكي والبريطاني التي انتشرت انتشار النار في الهشيم منذ أن قامت جريدة «الديلي ميرور» البريطانية بنشرها أدت إلى نشر مجموعة من الصور فيما بعد في الصحف نفسها وصحف أخرى في الجهة السفلى من التحقيقات تظهر جندياً أمريكياً يسير بين زنزانات المعتقلين وقد كتب اسفل الصورة: ((سجن أبو غريب الذي كان قبل تحرير العراق بيتاً للرعب))..

20 أيار 2004
قبيل بدء تصفيات أمم أفريقيا بدأت شركة كوكا كولا بتسويق إعلان يقوم على ضبط إيقاع المجتمع المصري في ثلاث ضربات متتالية يأتي بعدها اسم مصر، هذه الضربات هي ضربات عامل في المعمل، وصياد سمك في البحر وبائع جرار غاز..

20 أيار 2004
نحاول في هذه الصفحة ترتيب مجموعة من الصور المنتقاة من بين ملايين الصور التي تعرض على شاشات التلفزة العربية والأجنبية جنباً إلى جنب مع كم الصور الهائل من عالم الإنترنت.. كي ندخل في لعبة من نوع جديد.

20 أيار 2004
■ كنتَ قد وعدتني في الزاوية السابقة أن تتابع حديثك عن تهاوي تخرصات المدعين بانتهاء زمن الأيديولوجيا وزوال عصر الشعوب، مدعماً رأيك بشواهد شعرية من ميدان الواقع المعاش… فماذا لديك لزاوية اليوم؟!

20 أيار 2004
أغلق الإضبارة ووضعها جانباً، ونزع نظارته الطبية عن عينيه وفركهما قليلاً، ثم أشعل سيجارة والتفت إلى جليسه قائلاً:

20 أيار 2004
صدر حديثاً للأستاذ علي عثمان كتاب: «الاستلاب تحطيم العقل». وهو محاولة لمقاربة موضوع الاستلاب على كافة أشكاله (الديني ـ السياسي ـ الثقافي)، حيث يحاول الكاتب أن يعيد إلى لغة العقل مكانتها، بعد الانتقال من الصمت إلى غريزة القطيع في عالم أضحى معسكر اعتقال تتزايد فيه الممنوعات والمحظورات التي تطفئ نور العقل.. وتجعل الإنسان مغترباً عن عالمه تمهيداً لاستلابه: