عندما تم ترشيح رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما لجائزة نوبل للسلام، صرّح مايكل مور: «عليك الآن أن تستحقّها». لقي هذا التعليق الحصيف إعجاباً من أشخاص كثيرين لحدّة هذه العبارة، مع أن كثيرين لم يروا في قرار اللجنة النرويجية شيئاً آخر غير الديماغوجيا وإبراز تجارة السياسة البريئة ظاهرياً عند رئيس الولايات المتحدة الجديد، وهو مواطن أفرو-أمريكي، خطيب بارع، وسياسيّ ذكيّ، يقود إمبراطورية جبّارة تلفّها أ…