كما يؤكد المؤتمر أن الوصول إلى حزب شيوعي سوري واحد يلعب دوره الوظيفي ـ التاريخي في حياة البلاد، ويلغي الحالة الفصائلية عند الشيوعيين السوريين هو ضرورة موضوعية تمليها لحظة الانعطاف التاريخية عالمياً وإقليمياً وداخلياً، حيث ولأول مرة ومنذ عقود يتطابق اتجاه الانعطاف مع رغبة الشيوعيين السوريين في الوحدة عبر الحوار الرفاقي الجاد من «تحت لفوق»، والذي مضى على بدايته أكثر من عام.
ومثلما سبق أن وضعت صحيف…