نحدث خرقاً في مصطلحات اللغة لإغناء العربية، ونردد بإصرار حداثي, حداثوي, وحداثوية وإحداثوي وإحداثووووية... و... نؤسس لأوهام فكرية جوفاء عادة، تهدف إلى فكر متنور يصبح مخصياً بفعل تدخل الماضي وتراكماته، والمحصلة نسف لقواعد الغد والأمس. نختلف مع الحاضرين، نتفق مع الحاضرين، ولم نعد نتعارك كما الماضي، فموضة الديمقراطية تستهوينا، تخيم فوق رؤوسنا، تفرض بسطوتها الاستماع إلى الآخر، ولو أخطأ بأبسط البديهي…