مواضيع ومقالات حول #الحضارة البشرية
جدلية علم البيئة والحضارة البيئية... من منظور ماركسي
١. الأسس الجدلية لفهم الأزمة البيئية
تشكل الجدلية المادية لماركس وإنجلز إطاراً تحليليّاً حيويّاً لفهم التفاعل المعقَّد بين النظام الرأسمالي والأزمات البيئية. في عصر الأنثروبوسين، حيث أصبحت الأنشطة البشرية القوة المهيمنة على النظام الأرضي، تُبرز الرأسمالية تناقضاً جوهريّاً، فهي من جهةٍ تعتمد على استغلال الطبيعة لكونها مصدراً غير محدود للموارد، ومن جهةٍ أخرى تُنتج أزماتٍ بيئيةً تهدد وجودها نفسه. ي…
| د.محمد المعوش | ثقافة
رد اعتبار الفلسفة وسؤال التحوّل الحضاري مجدداً (3)
من الهيمنة القهرية نحو الهيمنة من خلال القبول
إن التوازن الطبقي التاريخي الذي تبلور في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية نقل الفلسفة من…
| د.محمد المعوش | ثقافة
رد اعتبار الفلسفة وسؤال التحوّل الحضاري مجدداً (2)
الفلسفة والهيمنة في المرحلة ما قبل الصعود الاشتراكي-العمالي
بالاستناد إلى بعض مقولات غرامشي في الهيمنة، خلال تاريخ المجتمع الطبقي، وحتى ال…
| د.محمد المعوش | ثقافة
رد اعتبار الفلسفة وسؤال التحوّل الحضاري مجدداً (1)
مجدداً حول الفلسفة
أشرنا في المادة السابقة بشكل خاص إلى أداة منهجية تاريخية تسمح ببناء الإطار العام الحاكم لفهم المعنى التاريخي لأزمة النم…
الحضارة البشرية
تشرين1 8, 2023
مجدداً عن غياب البدهيّ في تحرير الإنسان في المشاريع الحضارية المتاحة على الساحة
ليست الماركسية وحدها في «بدهيات» تحرير الإنسان
أمام أزمة الحضارة الرأسمالية التي وصلت إلى نهايتها المتمثلة في عدم قدرتها على الإجابة عن الأسئلة الوجودية الروحية والمادية- بل هي تدفع هذين الجانبين إلى مستويات التدمير- يعود إنسان اليوم إلى استحضار الإنتاج التاريخي للإنسانية والمشاريع البديلة، فهو ليس مدعواً إلى إعادة اختراع العجلة من الصفر. وإن كانت الماركسية في صياغاتها الفلسفية والنظرية مثلت الن…
تشرين1 1, 2023
في جدل مواجهة الصّنمية وتحرير مضمون المشروع الحضاري النقيض
الهيمنة بعد الرشوة الكبرى والصنمية
تمت الإشارة سابقاً إلى أن الهيمنة الأيديولوجية هي عملية، هي ممارسة، وليس فقط مقولات لغوية، بل وحدة بين النظرة إلى العالم والممارسة الحياتية المتلائمة معها. وفي هذه الممارسة يجري التعمية على الواقع. والواقع هذا متحول، وعليه يجب أن تتحول الممارسة الأيديولوجية الهيمنية للتعمية. ومع تعقد الواقع وعملياته، تتعقد الممارسة تلك. وفي كونها مهيمنة فهي تشمل الوعي في بنية ا…
نيسان 9, 2023
مجدداً عن الأزمة الحضارية وتجاوز الرأسمالية (5)
الجدل: بين الكينونة والصيرورة
إن نقاش المشروع الحضاري النقيض (وأزمة المشروع القائم في آن) يستدعي إعادة الاعتبار للمشروع الإنساني الذي حمله ليس ماركس «الاقتصادي» فقط، بل كفيلسوف تحرير الإنسان. ولا نبالغ إن قلنا: إننا بحاجة لإعادة قراءة هيغل في عين ماركس، بما يتناسب مع متطلبات اللحظة، أي استكمال اكتشاف ماركس في هيغل، وأيضاً استكمال اكتشاف هيغل في ماركس، بما يسمح بتثبيت معالم المشروع الحضاري في بعد…
نيسان 2, 2023
مجدداً عن الأزمة الحضارية وتجاوز الرأسمالية (4)
جذور فلسفية
لا يمكن التفكير في المعادلة المؤسِّسة للبربرية، ومن أهم ملامحها غياب الانتظام لأية بنية، وضرب أسس العقلانية، دون التفكير في المعادلة الفلسفية لانقسام (وعي-مادة، مجرد-ملموس، ذات-موضوع...) هذا الانقسام الفلسفي هو في جذوره انقسام اجتماعي بين طابعين من الممارسة تجاه الواقع، ذهنية من جهة، وجسدية من جهة أخرى. والممارسة هنا لا تعني العمل بمعناه المحدود، بل المشروع الاجتماعي ككل، والموقف من…
آذار 27, 2023
مجدداً عن الأزمة الحضارية وتجاوز الرأسمالية (3)
بين مملكتي الحرية والضرورة
في طروحات ماركس عن الحرية والضرورة، تحضر السيطرة على الطبيعة وعملياتها من خلال عملية العمل كقاعدة لتوسيع فضاء الحرية على حساب فضاء الضرورة، حيث “ينبغي على الإنسان المتحضر، كما هو الشان تماماً بالنسبة للمتوحش، أن يدخل في صراع مع الطبيعة لإرضاء حاجاته وللمحافظة على حياته وتجديد قواه الحيوية. وهذا الإلزام يوجد في كل الأشكال الاجتماعية، وكل نماذج الإنتاج أياً كانت. وكلّما…
شباط 21, 2022
الرأسمالية تَسُوْق البشرية إلى هاوية انعدام تجدُّدها البيولوجي!
قدّرت الأمم المتحدة تعداد سكّان العالم عام 2020 بحوالي 7 مليارات و794 مليون و800 ألف نسمة. ولا تزال الصين الأكبر سكانياً (مليار 439 مليون 323 ألف). تليها الهند (مليار و380 مليون) ثم الولايات المتحدة (بأكثر من 331 مليون نسمة). وثلاثتها تمثل 40,4% من سكان العالم. تشكل الموارد البشرية في البلدان المتقدمة 68% إلى 76% من إجمالي الثروة الوطنية (وفق البنك الدولي) ما يعني أنّ الإمكانات البشرية هي العامل…






