أطل برأسه من مدخل منزله، كانت الأصوات ما زالت تتصاعد من حوله، رائحة البارود ملأت الجو، وهدير الرصاص ما زال حاضراً، لا يعلم أحد ما الذي يحصل أو لم يطلق أحد الرصاص، صفير صاخب يسبق كل تلك الانفجارات التي لم تهدأ منذ الصباح، كان يوماً استثنائيا بالفعل، ابتسم ابتسامة صفراء وهو ينظر إلى جيرانه وقد خرج كل منهم «يستطلع» الأجواء من على شرفاتهم وشبابيكهم، عائلات بالكامل ترفع رؤوسها للأعلى علها تجد تفسيراً…