_

عرض العناصر حسب علامة : الأزمة الرأسمالية

خريف الأزمة: في ضرورة أن «تفكّر اقتصادياً»

نشر الباحث اللبناني عامر محسن مقالاً في جريدة الأخبار اللبنانية بتاريخ 27-11-2019 حول الأزمة الاقتصادية- السياسية في لبنان، وبينما ينطلق من أن الأزمة المالية حاصلة بالفعل فإنه ينتهي إلى أن المخارج السياسية الفعلية يجب أن تقوم على رفع شعارات اقتصادية ثورية واضحة ومحددة... وتنشر قاسيون بعضاً مما جاء في المقال...

نهاية النيوليبرالية والتاريخ يولد من جديد

لقد طوت أزمة 2008 صفحة الطروحات النيوليبرالية الاقتصادية وأعلنت هزيمة فكرة الحرية المطلقة للأسواق التي كان يجري تصديرها بالإجبار! اليوم، وعلى أعتاب أزمة اقتصادية يتوقعها الاقتصاديون الغربيون قبل غيرهم، يعلو الصوت لدى هؤلاء حول ضرورة إعلان نهاية حقبة للتوجه نحو أخرى في المنعطف التاريخي الذي يشهده الاقتصاد الرأسمالي والفكر الاقتصادي كذلك، قاسيون تنشر مقالاً للاقتصادي الحائز على نوبل جوزيف ستيغليتز منشور بتاريخ 4-11-2019. 

عند نهاية الحرب الباردة، كتب العالم السياسي فرانسيس فوكوياما مقالاً شهيراً بعنوان «نهاية التاريخ؟» زعم فوكوياما أن انهيار الشيوعية من شأنه أن يزيل العقبة الأخيرة التي تفصل العالم بأسره عن مصير الديمقراطية الليبرالية واقتصاد السوق... وقد وافقه كثيرون.

«حلف الناتو» والعواصف القادمة

سببت تصريحاتٌ جديدة للرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون حول حلف الناتو، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والدبلوماسية العالمية، ولاقت هذه التصريحات ردوداً سريعة، فوجَّه الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، دعوة إلى الدول المنضوية ضمن الناتو لـ «تحمل المسؤولية» وإيجاد حل للمشاكل العديدة المتعلقة بـ «الأمن الجماعي» لهذه الدول.

خنادق متحاربة تصدّع الإمبراطورية الأمريكية

إنّ ما يزعج الجميع بأمر ما يحدث في شمال شرقي سورية ليس المذابح أو الدماء أو أيّ شيء متعلق بحقوق الإنسان، بل هو في الحقيقة تضاؤل سيطرة الولايات المتحدة على الشرق الأوسط، فما يحدث هو ضربة قوية بنسبة 100% للهيمنة الأمريكية. إنّ التصدع الأمريكي الداخلي مستمرّ بالتعمّق لدرجة قد يوصل الأمور إلى مناحٍ جديدة لم يكن للمرء أن يتخيلها قبل أشهر ناهيك عن سنوات.

بقلم: رانيا خالق
تعريب: عروة درويش

تقييد حركة الأموال.. اتجاه قادم في أمريكا!

 

الحرب التجارية لن تهدأ بالمفاوضات بل ستتصاعد، فهي تعبير عن سياسة الانكفاء الحمائية الغربية، الاتجاه الموضوعي المتبنى بقوة من أحد أطراف المركز الغربي ممثلاً بترامب... ليرتد عن العولمة، وعن شعارات (الحرية الاقتصادية) التي فرضتها الولايات المتحدة تاريخياً وفي المرحلة النيوليبرالية، حرية حركة: البضائع والأموال وجزئياً الأشخاص، إذ ستشتد القيود الغربية حولها جميعاً.

إن كان تقييد حركة الهجرة وتقييد حركة البضائع واضحاً اليوم، فإن تقييد حركة الأموال يظهر تدريجياً. في العقد الأخير من القرن الماضي أصبح تحرير حركة رؤوس الأموال وتدفقها عبر الحدود نقطة التركيز الرئيسة للاقتصاد المعولم، وهذا يتغير اليوم.

مؤشرات لركود عالمي قادم تراجع الصناعة - الأسواق- العملات

الصناعة الألمانية تنكمش، ونمو الصناعة الصينية في أدنى مستوياته منذ عشرين عاماً... التراجع وليس النمو هو سِمة اقتصاديات محورية في أوروبا، وتراجع النمو هو السِمة العامة، ولكن النصف الأول من شهر آب حمل مؤشرات إضافية من أسواق المال والعملات والنفط، وجميع ما سبق يقول بأن الركود الاقتصادي بدأ بالظهور وسيتفاقم.

شهد الاقتصاد العالمي خلال أسبوع مضى جملة من الاضطرابات والمؤشرات التي تدفع المحللين عالمياً للقول: إن الدخول في الركود الاقتصادي قد بدأ. بيانات النمو وبيانات التصنيع وأسعار النفط ومؤشرات الأسواق المالية والعملات ومؤشرات التوقعات المستقبلية الصادرة خلال النصف الأول من الشهر الحالي جميعها (لا تبشر خيراً). والبداية من مؤشرات النمو الاقتصادي والصناعي تحديداً.

إضراب موظفي شركة أمازون

يستعد عمال شركة أأأأمازون العالمية في مينيسوتا لتنفيذ إضراب لمدة 6 ساعات للاحتجاج على ظروف العمل القاسية.

أمريكا وأوروبا صراع حول أموال (وادي السيليكون)

تتفاقم التناقضات بين ضفتي الأطلسي الأمريكية والأوروبية، وتعود معالم الحرب التجارية لتظهر هناك... مستندة هذه المرّة على شركات التكنولوجيا العملاقة الأمريكية بالدرجة الأولى، التي يريد الأوروبيون فرض ضريبة على أرباحها الآتية من استخدام بيانات مواطنيهم، وتتحضر الإدارة الأمريكي (للرد العقابي) على هذه الضريبة.

الأزمة «الإسرائيلية» مرآة الأزمة الغربية

باتت الظواهر والمؤشرات العملية للأزمة العميقة في دولة الكيان الصهيوني تخرج وتكبر تدريجياً على مختلف الصعد، وبينما يندب البعض مكرراً أن القضية الفلسطينية في أصعب أوقاتها، والعدو في أفضل حالاته، فإن ما ينبغي استقراؤه هو العكس... فنحن اليوم في أقرب نقطة تاريخياً إلى زوال الدور الوظيفي للكيان.