خاسرون يشاركون في سباق التسلح
عتاب منصور عتاب منصور

خاسرون يشاركون في سباق التسلح

يشكل سباق التسلح أحد ميادين الصراع العالمي، ويكاد «الفائز في هذا السباق» أن يكون قادراً على تغيير جزء مهم من قواعد اللعبة، ومن هذا الباب شكّل التحالف الإستراتيجي الروسي الصيني عاملاً مقلقاً بالنسبة للولايات المتحدة، لما يعنيه هذا التحالف من تفوق ملحوظ على الساحة الدولية، ستنتج عنه ثمار سياسية مخالفة لإرادة واشنطن.


شكّلت الأسلحة الفرط صوتية- والتي دخلت في خدمة القوات العسكرية الروسية منذ 2019- سبقاً عسكرياً لم تستطع واشنطن مجاراته حتى اللحظة، لا بل تشير بعض التقارير المتفائلة إلى أن واشنطن ستتمكن من وضع هذه الصواريخ في الخدمة في عام 2023 أي بعد أربع سنوات من استخدامها من قبل الجيش الروسي، هذا إذا استطاعت واشنطن تجاوز إخفاقاتها المتكررة في هذا الميدان، ومع الأخذ بعين الاعتبار، أن روسيا تستمر في تطوير برامج أسلحتها، مما سيزيد من صعوبة لحاق واشنطن بها!

الصين مصيبة جديدة؟

أعلنت واشنطن مؤخراً، ورغم النفي الرسمي الصيني، أن بكين قامت بتجربة لصواريخ فرط صوتية تتميز بقدرات قتالية لم تكن واشنطن تتخيل امتلاك الصين لمثل هذه التكنولوجيا، فحسب المصادر الأمريكية يتميز الصاروخ الصيني وإلى جانب كونه صاروخاً يفوق سرعة الصوت بعدة مرات، بأنه قادر على حمل رأس نووي ومزود بخاصية فريدة، وهي قدرته في الدوران في مدار الأرض قبل ضرب الهدف.
الولايات المتحدة كانت تُعول على جرّ روسيا والصين نحو حرب التسلح في الفضاء، لكن روسيا بدأت مؤخراً تجاربها لنظام دفاعي مضاد للأقمار الاصطناعية، مما قد يسرع حسم السباق الذي باتت نتائجه واضحة.

معلومات إضافية

العدد رقم:
1045
آخر تعديل على الإثنين, 22 تشرين2/نوفمبر 2021 17:19