_
حارات بيت سحم بلا كهرباء

حارات بيت سحم بلا كهرباء

في بلدة بيت سحم بريف دمشق، حيث حصة مازوت التدفئة أقل بـ 100 ليتر عن مناطق دمشق، والحارات غارقة في الأوحال والقمامة، وأجور النقل بلا رقابة.. وفوق ذلك كله، الكهرباء عملة نادرة في برد الشتاء.

تحدث أهالي بلدة بيت سحم لمراسل «قاسيون» عن حال الكهرباء في بلدتهم شتاءً، حيث لا توجد كهرباء، وبعض المحولات معطلة ولم يجرِ صيانتها رغم التصريحات الرسمية، أما في بعض الحارات التي يصلها التيار الكهربائي يومياً، تنقطع الكهرباء ساعات طويلة.

40 ساعة قطع والمياه تالياً

في إحدى الحارات تنقطع الكهرباء لمدة 40 ساعة متواصلة «يومان متتاليان تقريباً». ولا يعرف سكان البلدة تقنيناً في وصول التيار الكهربائي، بل خللاً في وصول التيار بشكل عام.
كما تنقطع المياه في بيت سحم لأنها مرتبطة بالتيار الكهربائي ولا تعمل المحركات «مضخات المياه» في حال انقطاع الكهرباء.
وعند وصول التيار الكهربائي حسب الأهالي الذين تحدثوا لمراسل «قاسيون»، فالتيار لا يكون مستقراً مما يسبب تعطل وتضرر الأجهزة الكهربائية في المنازل، أي تكاليف ومصاريف إضافية لا ذنب لهم بها.

وعود غير منفذة

صرحت مؤسسة الكهرباء في تموز 2018 بأنها سوف تباشر بالعمل في بلدة بيت سحم لإصلاح وإعادة تأهيل الشبكة الكهربائية خلال 15 يوماً لتكون جاهزة في بلدة بيت سحم، ومن ثم في بلدتي ببيلا ويلدا، بحيث يصبح نصيب كل بلدة 12 ساعة كهرباء يومياً.
كما صرحت المؤسسة، وبعد تأمين الخطوط، بحيث يكون لكل بلدة من البلدات الثلاث مخرج مستقل، وستخضع البلدات إلى نظام التقنين العادي بحيث يكون لكل بلدة 20 ساعة كهرباء يومياً وتقنين 4 ساعات أسوة بباقي المناطق في دمشق وريفها، إضافة إلى تمديد شبكات جديدة لكافة المناطق في بيت سحم وببيلا ويلدا وسيدي مقداد.
وبعد أكثر من عام على هذه التصريحات والوعود فإن الوضع أصبح أسوأ مما كان عليه!.

مطالب

يتساءل الأهالي إلى متى سيبقون يعانون من الانقطاعات الطويلة في الكهرباء؟
فالكهرباء المقطوعة ظاهرة يومية في بيت سحم، وهذه لا علاقة لها بالتقنين، مثل منطقة الشيخ محمد وباتجاه دوار الجمل حتى حارة بستان حموش. حيث ينقطع التيار الكهربائي 3 أيام متواصلة أحياناً وتتأخر ورشات الصيانة في إصلاح الخطوط.
ويضع أهالي بيت سحم كل ذلك برسم مجلس البلدة وطوارئ الكهرباء ومحافظة ريف دمشق، ويطالبون بإصلاح الخطوط والمحولات سريعاً، أسوة بحارات أخرى في البلدة والبلدات المجاورة التي لا تعرف هذا الخلل في التيار الكهربائي.
كما يطالبون بزيادة ساعات الوصل الكهربائي في البلدة، وتأمينها للأحياء والحارات والبيوت كافة، واستكمال إعادة تأهيل وصيانة المحولات المعطلة في البلدة في جميع الأحياء والحارات دون تمييز.
برسم بلدية بيت سحم- شركة كهرباء ريف دمشق- محافظة ريف دمشق.

معلومات إضافية

العدد رقم:
943
آخر تعديل على الإثنين, 09 كانون1/ديسمبر 2019 12:47