_
شكوى مزمنة لأهالي حي السويداء الغربية

شكوى مزمنة لأهالي حي السويداء الغربية

وردت شكوى من أهالي حي السويداء الغربية، طريق شركة ريان بلاست، تتضمن المطالبة بتزفيت وتعبيد الطريق الممتد من غربي مقام عين الزمان والواصل إلى طريق الحج الجديد، ممهورة بتواقيع أهالي هذه الحارة.

وقد تحدث الأهالي لقاسيون عن معاناتهم منذ سنوت خلت بسبب الإهمال والتقصير في ملاقاة مطالبهم وتنفيذ الطريق.

معاينة وتفاصيل

قاسيون من خلال معاينتها للطريق تبين أنه بعرض ستة أمتار، وهو مجهز بأعمدة الإنارة وشبكة صرف صحي، وعلى طول الطريق تم فرش بقايا المقالع فيه.
باسل، أحد سكان الحي، تحدث باسم الأهالي قائلاً: قمنا نحن أهالي حارة السويداء الغربية بتنظيم عدة كتب وعرائض لجهات مختلفة، منها الخدمات الفنية في عام 2010، وتمّت الموافقة على تنفيذ الطريق المذكور وإدراجه ضمن خطة ذلك العام، بميزانية قدرت بمبلغ 430 ألف ليرة سورية، لتعود مديرية الخدمات الفنية بتحويل طلب الأهالي إلى مجلس مدينة السويداء لتنفيذه أصولاً، ولنبدأ بمسلسل تراشق المسؤوليات بين الجهات الرسمية، وتقديم أعذار من كل شكل ولون على شاكلة: «ما في زفت»، ومرة أخرى لا تتوفر ميزانية لإنجاز الطريق، بعد أن زادت تكاليف إنجازه أضعافاً مضاعفة بسبب الأزمة وارتفاع الأسعار الجنوني..
كل هذه الأعذار لم تفلح في كسر نية وإرادة الأهالي في الوصول إلى هدفهم وحقهم، فقاموا بزيارة رئيس مجلس مدينة السويداء في عام 2012، الذي استقبلهم واستمع لشكواهم، وأمر بإرسال أربع سيارات محملة ببقايا المقالع، وفعلاً تم فرش الطريق تمهيداً لتعبيده بمادة الزفت، وتمر السنة تلو الأخرى دون الوفاء بالوعود المقطوعة من المسؤولين للأهالي.

توجيه المحافظ لم يرَ النور

قام الأهالي لاحقاً بتشكيل وفد وزيارة السيد محافظ السويداء وشرحوا معاناتهم، وقد قام بدوره بزيارة ومعاينة الطريق المذكور، وبناء عليه أحال كتاب الأهالي لمجلس مدينة السويداء للتنفيذ أصولاً، لكن لا حياة لمن تنادي!.
أحد الأهالي صرح قائلاً: «لكي نصل إلى بيوتنا في فصل الشتاء نقوم بوضع أكياس النايلون في أقدامنا لنستطيع المرور في الوحل، وفي نهاية الأمر يضحكني: أننا محسوبون حارة من حارات مدينة السويداء».
مواطن آخر قال ساخراً: «لدينا وعود من جميع الجهات المعنية، ولم ترتقِ لمستوى التنفيذ، فلو كل يوم رموا بحصة على مدار السنوات التسع الماضية لكانوا أكملوا رصف وتعبيد الطريق أصولاً إذا بدك كمان..».
وحتى تاريخ إعداد هذه المادة لا زال الأهالي يقتاتون من وعود المسؤولين المعسولة، ولسان حالهم يقول: «على الوعد يا كمون».
قاسيون تضم صوتها لصوت أهالي حارة السويداء الغربية، طريق شركة ريان بلاست، ولمطلبهم المحق، وتطالب الجهات المعنية بتنفيذ الطريق المذكور بالسرعة القصوى، حفاظاً على كرامة المواطنين وحقوقهم، وللحد من معاناتهم المزمنة مع هذا الطريق.
برسم محافظة السويداء.

معلومات إضافية

العدد رقم:
925
آخر تعديل على الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2019 14:03