14 آذار/مارس 2017

إن اشتداد تناقضات نظام الإمبريالية العالمي واحتدام الصراع الاجتماعي ينعكسان اشتعالا لجبهة الفكر، فلا بقاء لنظام لا يملك مبرر وجوده. تناقضات تضع تجاوز الرأسمالية على جدول أعمال التاريخ وعلى جدول أعمال المجتمعات وشعوب العالم المتضررة.

06 آذار/مارس 2017

 تحت عنوان (روسيا "الشبح الامبريالي"...؟!) نشرت صحيفة قاسيون دراسة تمتاز بالجرأة والاجتهاد بقلم مهند دليقان يحاول من خلالها الإجابة عن سؤال هام للغاية يتعلق بتوصيف موقع روسيا الحالية؛ هل هي دولة إمبريالية كما تحاول وسائل إعلام كثيرة وصفها وينخرط في الحملة رهط من الشيوعيين واليساريين السابقين؟! أم إنها تخضع مثلها مثل غيرها من دول الأطراف للنهب من جانب المركز الإمبريالي الغربي ضمن علاقات "التبادل اللامتكافئ"؟ والسؤال الآخر الذي يتناوله البحث والذي لا يقل أهمية عن الأول هو: هل تسعى روسيا لتكون إمبريالية؟ وهل يمكنها ذلك؟

 

15 شباط/فبراير 2017

تحت عنوان« تغيرات المناخ والرأسمالية والشركات» يقدم الكتاب مراجعةً لهذا الموضوع حيث تغيرات المناخ، أكبر تهديد في زمننا، هو المظهر العام للروابط البالية بين التقدم والدمار. ومع ذلك، بينما نمشي نحن متثاقلين باتجاه نقطة تحول، بدون عودة محمودة العواقب، فإن عالم الشركات يعزز اللازمة المعتادة «العمل التجاري المعتا»

12 شباط/فبراير 2017

فيما يلي نحاول الإجابة عن السؤال التالي: هل روسيا المعاصرة هي دولة إمبريالية؟ أم أنها واحدة من "دول الأطراف"؟ أيْ واحدة من الدول المنهوبة من جانب المركز الإمبريالي الغربي ضمن علاقات "التبادل اللامتكافئ". ومن ثمّ نقدّم مقاربة لسؤال آخر: إنْ لم تكن روسيا إمبريالية، فهل هي ساعية لتغدو كذلك؟ وإنْ كانت ساعية، فهل هذه الإمكانية موجودة؟

11 كانون1/ديسمبر 2016

كما اعتدنا من المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يمثل كبار الرأسماليين العالميين المدافعين عن الليبرالية الجديدة، والراسمين لخططها، فهم يبيعون الناس أوهاماً في الهواء.

21 تشرين2/نوفمبر 2016

في حين يقول البروفيسور وعالم الفيزياء الشهير ستيفن هوكينغ إن البشرية ستنتهي على كوكب الأرض «الهش» خلال الألف عام المقبلة، ما لم تجد كوكباً آخر تعيش عليه، تبدو الخيارات الأخرى موجودة على طاولة البحث.

20 تشرين2/نوفمبر 2016

كتب صاموئيل هنتنغتون عام 1996: «إن الثقافة أو الهويات الثقافية، والتي هي على المستوى العام، هويات حضارية، هي التي تشكل أنماط التماسك والتفسخ والصراع في عالم ما بعد الحرب الباردة»

16 تشرين1/أكتوير 2016

تتعدد جبهات الصراع في الأزمة السورية: بين عسكرية، و سياسية دبلوماسية، وإعلامية دعائية، وتتعدد المحاور والتكتلات: ودولية، وإقليمية، ومحلية، وتتعدد القوى: أحزاب جيوش، وميليشيات، كتائب وألوية، مذاهب، طوائف، قوميات...  مؤتمر هنا وآخر هناك، تصريح يتبع تصريح، ما أن يخرس أحدهم، حتى ينطق الآخر، لم يبق أحد من الساسة والدبلوماسيين السابقين واللاحقين ولم يدلِ بدلوه: حتى يبدو للمراقب أحياناً أنه يستمع إلى مهرجين.