_

عرض العناصر حسب علامة : الاتحاد السوفييتي

د.شيرنينا لـ«قاسيون»: سألوِّن المزيد من «البروباغندا الحمراء»!

تعمل د.أولغا شيرنينا على «بث الحياة» في أرشيف الصور التاريخية الروسية. وعلى نحوٍ ملفت، تحول شيرنينا – التي تلقب نفسها بـ«Klimbim- بقايا»- صور الرموز التقدمية والمعارك الوطنية، من كونها «ظلالاً رمادية» بالأبيض والأسود، إلى صور تتسم بالحيوية وتقرب الجيل الجديد من هذه الرموز والأحداث التي تتعرض لتشويهٍ ليبرالي تزداد حدته على الصعيد العالمي. حول أعمالها الفنية، والهدف الذي تبتغيه منها، أجرى موقع «قاسيون» حواراً مع شيرنينا فيما يلي نصه:

تركة ستالين بعد وفاته

هذه هي قائمة جرد للممتلكات الشخصية للقائد السوفييتي، جوزيف ستالين، منذ لحظة وفاته حتى إنهاء معاملة «حصر الإرث»:

لماذا أحب السوفييت ستالين؟

ربما، لم يشهد التاريخ تشويهاً منظماً مستمراً لشخصية ما، كالتشويه الغربي الذي طال القائد السوفييتي، جوزيف ستالين، إذ ما يزال خصومه وأعداؤه الذين أنزل بهم ضربات متلاحقة، سياسية وفكرية وعسكرية، يجندون كل ما يستطيعون تجنيده من وسائل إعلام متنوعة ومراكز أبحاث و«إحصائيات» وأفلام سينمائية روائية وتسجيلية وكتب وبرامج وندوات، وحتى نكات.

لينين يغرد على تويتر

ماذا لو كان تويتر موجوداً قبل 100 عام ولعب دوراً في نشر أخبار روسيا الثورية؟ من هذا التساؤل انطلقت قناة روسيا اليوم الإنكليزية لإنتاج مواد إعلامية تساعد على إعطاء فرصة للناس كي يعيشوا مناخ عام 1917، وأسست صفحة رئيسة لثورة أكتوبر، وصفحات فرعية لشخصيات من ذلك الزمن مثل: لينين وستالين وتروتسكي والقيصر الروسي، إضافة إلى صفحات أناس عاديين عمال وطلاب وجنود، اعتماداً على رسائلهم ومذكراتهم.


رياضتنا نحن البشر... حبيسة النظام الرأسمالي العالمي

يتحدث الكثير من النقاد والمهتمين اليوم عن «تسليع» الرياضة المعاصرة، متجاهلين عمداً أو سهواً بأنّ الرياضة في الواقع كانت سلعة تصنعها عمالة مأجورة، منذ تقاضى «جاك بروتون» المال من الناس لحضور القتال داخل الحلبة عام 1743 على الأقل.

ما أصعب «نورماندي اليوم» يا أمريكا!

 في شهر حزيران من عام 1944 كان واضحاً أن الاتحاد السوفييتي قد قطع أشواطاً في هزيمة النازية في الحرب العالمية الثانية، وفق ما يوثقه معهد أيزنهاور الأمريكي، وفي حزيران من ذلك العام أنزلت قوات الحلفاء للمرة الأولى قواتها للحرب المباشرة مع النازية الألمانية في منطقة النورماندي في الشمال الفرنسي...


هل تعيش الولايات المتحدة لحظة تفكك الاتحاد السوفييتي؟

اتهمت مصادر عدّة الولايات المتحدة بمحاولة فرض عالم واحد، تمليه هي على بقية الأمم. يُظهر المقال التالي (المنشور كاملاً على موقع قاسيون الإلكتروني) اتساق فكرة النظر إلى العالم كمتعدد الأقطاب مع الواقع أكثر من فكرة العالم الواحد. ينبغي أن يُنظر إلى القدرة على التسامح مع التنوع الذي ينطوي عليه عالم متعدد الأقطاب، على أنها إشارة إلى النضج وليس إلى الضعف. نحن بحاجة إلى مثل هذا النضج بشكل عاجل في عالم اليوم، حيث تنحدر البشرية على منحدر زلق إلى الانقراض.

سان بطرسبورغ تستعيد السينما السوفييتية

انطلق في مدينة سان بطرسبورغ في الفترة ما بين 13 و17 أيار الجاري، مهرجان «عاشت السينما الروسية»، الذي يعرض، مجاناً، 142 فيلماً، قديماً وجديداً روسيا وسوفيتياً.

الحل السياسي السوري/الكوري

اندلعت الحرب في شبه الجزيرة الكورية عام 1950 عقب الحرب العالمية الثانية، وانتهت المعركة من حيث بدأت في ظل توازن القوى الدولي الصفري في حينها، بين جمهورية الصين الشعبية والاتحاد السوفييتي من جهة، وبين الولايات المتحدة التي قادت الحرب في جزء كوريا الجنوبي، وبعد ثلاثة سنوات أخمدت النيران بعقد اتفاق لتقسيم كوريا إلى كوريتين: شمالية وجنوبية..

الضغط الجوي الإعلامي!

كتب جيمس لوفيل صاحب جريدة أتلانتيك مانسلي الأمريكية في القرن التاسع عشر: «إن ضغط الرأي العام شبيه بالضغط الجوي، إنه لا يُرى، لكنه يضغط بقوة ستة عشر رطلاً على البوصة المربعة». واستخدم الرئيس الأمريكي ودرو ولسون 75 ألف صحفي عام 1914 ليقول بأنه دخل الحرب العالمية الأولى استجابة لـ «الرأي العام الأمريكي»!