_

عرض العناصر حسب علامة : الأزمة الاقتصادية

بلبلة أمريكية في قمة «منظمة التجارة العالمية»

تواجه منظمة التجارة العالمية تحديات طغت على أجواء اجتماعها الوزاري النصف السنوي الحادي عشر، الذي بدأ أمس في الأرجنتين، وتتمثل في خلافات حول الصين وعجز عن إطلاق دورة جديدة من مفاوضات واسعة، وانتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يرفع شعار «أميركا أولاً»، وهو الاجتماع الأول منذ انتخابه.

بريطانيا: أكثر من 4 ملايين يعيشون «شظف العيش»

قالت هيئة السلوك المالي البريطانية، إن أكثر من 4 ملايين شخص في بريطانيا يعانون شظف العيش، ويجدون صعوبة في دفع فواتيرهم الشهرية، في وقتٍ يشهد فيه التضخم ارتفاعاً ربما تتبعه زيادة في أسعار الفائدة.

الاقتصاد السعودي: ركود بسبب التقشف

أظهرت بيانات رسمية أن اقتصاد السعودية عاد إلى الانكماش مرة أخرى بعد ركود قطاع النفط وتضرر القطاع الحكومي بسياسات التقشف الهادفة إلى تقليص العجز في ميزانية الدولة الناجم عن انخفاض أسعار النفط.

الدولة اقتصادياً... بين الغرب والشرق

تعتبر الدولة أداة بيد الحاكمين الحقيقيين اقتصادياً، وهي جهاز القمع والتنظيم الضروريين لإدارة علاقة الحاكم اقتصادياً بالمحكوم، وهذا عموماً. ولكن الاختلاف في دور الدولة خلال الأزمة الاقتصادية الحالية بين دول المركز الغربي، وبين الدول الصاعدة يعطي دلالات هامة حول اختلافات في دور الدولة في المرحلة الحالية من الأزمة الاقتصادية والصراع العالمي نحو الجديد.


أموال الغرب العابرة للحدود «تتبخر»

تشهد تدفقات رؤوس الأموال العابرة للحدود انخفاضاً هو الأكبر منذ أزمة 2008 الاقتصادية، المقال الذي نشرته مجلة Financial Time بعنوان Globalisation in retreat: capital flows decline since crisis، يتضمن بيانات ومعلومات تشير إلى التغير في التدفقات المالية العالمية كماً ونوعاً.

انفجار مالي (يتربص عند زاوية الطريق)!

بدأت الأصداء تتكثف في الولايات المتحدة حول اقتراب آجال الانفجار المالي الاقتصادي المتوقع في الأسواق المالية، وبدأت برامج المستثمرين على المحطات الاقتصادية الأمريكية تنقل خبر أن الأزمة الاقتصادية التي لم يشهد لها مثيل تتربص عند زاوية الطريق...

إضراب عام في اليونان لإنهاء التقشف

خرج آلاف اليونانيين في مسيرات وسط أثينا احتجاجاً على استمرار تدابير التقشف التي يطالب بها المقرضون الدوليون مقابل صرف أموال الإنقاذ.

الأزمة الاقتصادية العالمية.. ترفع صوتها عالياً

تستمر الأصوات المحذّرة من ازدياد حدة أزمة الركود العالمي، فمؤخراً أعلن بنك ساكسو، وهو بنك عالمي متخصص في التجارة والاستثمار، عن توقعاته بانفجار الأزمة بنسبة 60% خلال فترة 12 إلى 18 شهراً القادمة. وعبّر البنك عن قلقه من تخفيف المخاطر المتعلقة باحتمال الركود، بينما الظروف الاقتصادية الحالية، يجب أن ترفع عتبة الحذر لدى كل من المستهلكين، المستثمرين والحكومات على حد سواء، وأن التفاؤل الاقتصادي لدى البعض نابع من الأمنيات وليس الوقائع!

الحل السياسي السوري/الكوري

اندلعت الحرب في شبه الجزيرة الكورية عام 1950 عقب الحرب العالمية الثانية، وانتهت المعركة من حيث بدأت في ظل توازن القوى الدولي الصفري في حينها، بين جمهورية الصين الشعبية والاتحاد السوفييتي من جهة، وبين الولايات المتحدة التي قادت الحرب في جزء كوريا الجنوبي، وبعد ثلاثة سنوات أخمدت النيران بعقد اتفاق لتقسيم كوريا إلى كوريتين: شمالية وجنوبية..

تفاوت الدخل مستمر.. وأوروبا تتوغل في أزمتها!

قدمت المؤسسة الأوروبية لتحسين ظروف المعيشة والعمل (يوروفاوند) تقريراً حول تفاوت الدخل، وأنماط التوظيف في أوروبا بعد الركود الاقتصادي عام 2008. وبيّن التقرير: أنّ التفاوت في الدخل المتاح للأسر استمر بالتعمق بين الطبقات والفئات، وبين الدول الأوروبية..