لقاء موسكو التشاوري حول الأزمة بسورية في ندوة حوارية باللاذقية

لقاء موسكو التشاوري حول الأزمة بسورية في ندوة حوارية باللاذقية

تركزت مداخلات المشاركين في الندوة الحوارية التي أقيمت اليوم في دار الأسد للثقافة في اللاذقية بعنوان “لقاء ساحة موسكو” حول أهمية تعزيز مناخ الحوار الداخلي لكونه الطريق الوحيد لايجاد مخرج للأزمة في سورية وان الحوار خارجها لا يشكل إلا عاملا مساعدا وتمهيديا للحوار الداخلي.

وأكد القيادي في تيار طريق التغيير السلمي المعارض فاتح جاموس أن اللقاء التشاوري حول الأزمة في سورية الذي عقد في موسكو اواخر شهر كانون الثاني الماضي بين وفد الجمهورية العربية السورية وشخصيات من المعارضة يمكن البناء عليه لاحقا في إيجاد مناخ حواري يسهم باطلاق مشروع سياسي جديد في سورية للخروج من الأزمة التي تمر بها.

ورأى جاموس ان روسيا تهدف من رعايتها الحوار الى استمرار العملية السياسية في سورية دون تدخل خارجي على نقيض الولايات المتحدة الامريكية التي تعمل لاستثمار الوقائع لصالح القوى التي ترعاها موضحا انه في لقاءات موسكو التشاورية غاب العامل التحريضي والايديولوجي والإعلامي للولايات المتحدة الأمريكية بينما ظهر في مؤتمر جنيف بكل وضوح.

وأوضح جاموس الذي حضر اللقاء التشاوري في موسكو أن الأولوية يجب ان تكون لمحاربة الفاشية التي تشكل اكبر خطر تتعرض له المجتمعات وتمثل اسوأ أنواع العنف والإرهاب والتي تتلقى الدعم الخارجي وهو ما تتعرض له سورية.

حضر الندوة عضو قيادة فرع اللاذقية لحزب البعث العربي الاشتراكي نجدت زريقة وفعاليات ثقافية وأدبية.

واتفق وفد الجمهورية العربية السورية وشخصيات من المعارضة في ختام جلسات اللقاء التشاوري في موسكو على مجموعة مبادئ قدمتها روسيا تحت تسمية مبادئ موسكو ركزت على الحفاظ على سيادة سورية ووحدتها ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله وتسوية الأزمة بالوسائل السياسية السلمية ورفض أي تدخل خارجي والحفاظ على الجيش والقوات المسلحة كرمز للوحدة الوطنية وعلى مؤسسات الدولة وتطويرها.