_

إلى سورية عبر بروكسل، وباريس!

كان واضحاً من البروباغندا التي رافقت التفجيرات المتتالية في مدن أوربية رئيسية منذ ما يقارب العام، «بروكسل باريس مدريد»، بأن هناك من يمهد لدور أوربي جديد في الأزمة السورية، وبات معروفاً خلال الأسبوعين المنصرمين، أن المنطق الأنكلو ساكسوني، الميكيافيلي، قايض…

داعش لاعب احتياط في كأس «أمم أوربا»!

10 حزيران يوم انطلاق بطولة أمم أوربا، «بلاد الفرنجة» مستنفرة إعلاماً، وشرطة، وأجهزة استخبارات، ووزراء، وساسة.. الجميع يحذر من وقوع هجمات إرهابية..

من يستأثر بحب أمريكا.. "داعش" أم "النصرة"؟

يلفت انتباه أي متابع لمجرى الأحداث في سورية والعراق، سواء على الصعيد الميداني أو السياسي، طريقة تعامل أمريكا مع تنظيمي "النصرة" و"داعش".. وهي في أقل توصيف معاملة "تمييزية" حيث تقبل أمريكا على ضرب داعش، وإن كانت جديتها في ذلك تتصاعد…

وفد الرياض و«الصلاة على النبي»

*وفد الرياض هو الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري، ثم الممثل الشرعي فقط..... لماذا، وكيف، ومن الذي قرر هذه، وتلك؟ وفد الرياض، ينسحب من مؤتمر جنيف، وفد الرياض لم ينسحب، بل علق حضوره في المفاوضات؟

أعداء الحل السياسي يعمقون جذريته!

في الوقت الذي يطفو فيه على «السطح الإعلامي»، نقاش حاد مكرر حول إمكانية الحل السياسي من عدمها، وتجري ملاحقة الأحداث الميدانية بالمجهر، فهنا تقدم وهناك تراجع، وفي المنطقة الفلانية تفجير وفي أخرى اشتباك وإلخ، وتؤخذ هذه الأحداث بوصفها «محددات أساسية»…

عدم تمثيل «الاكراد» مطرقة تركيّة، وسندان أمريكي!

يدور جدل واسع حول مسألة عدم تمثيل حزب الاتحاد الديمقراطي كطرف كردي، في محادثات جنيف الخاصة بحل الأزمة السورية، وتشير جهات دبلوماسية وإعلامية عديدة، إلى فيتو تركي بهذا الخصوص، فهل هذا يعكس كل أبعاد هذه المسألة؟

هل يتعلق مصير سورية بالانتخابات الأمريكية؟

 ما يزال مسلسل الانتخابات الأمريكية الطويل مستمراً، وما يزال معظم المحللين والسياسيين والمعلقين عالقين عنده. الحلقة الجديدة من هذا المسلسل تتركز حول الربط بين موعد اجراء الانتخابات وبين آجال حل الأزمة السورية لتفترق الآراء والمواقف بين جملة من الاتجاهات والأفكار…

ابتسامة في الساحة الحمراء!

 قبل 71 عاماً رفع كل من الرقيب ميخائيل يوغوروف، والعريف ميلتون كنتاريا،راية النصر على مبنى الرايخ الألمانيفكانت نهاية الحرب العالمية الثانية عملياً، بعد أن كلفت البشرية أكثر من خمسين مليوناً من البشر، وتدميراً واسعاً للقوى المنتجة، وحولت البنى التحتية في…

إبليس.. يقود «حزب ديني»!

من صفر مشاكل مع الجيران، إلى مشاكل مع كل الجيران، من نمو اقتصادي لافت، إلى أزمة اقتصادية، من السعي و التوسل إلى الدخول في الاتحاد الأوربي، إلى إبتزاز أوربا، من بروباغندا إسلاموية عن الأقصى والقدس إلى تعاون غير مسبوق مع…

حلب على «مذبح الجسم الانتقالي»!

لماذا هذا الفيض من مفردات الخطاب الحربجي في الإعلام مرة أخرى، ولماذا هذا التصعيد العسكري المجنون، وهل يبرر هذا التصعيد المسارعة إلى نعي جنيف، والحل السياسي؟