_

عرض العناصر حسب علامة : الفقر

20% من الأسر تعاني من نقص الغذاء كماً ونوعاً

أكثر من 20% من الأسر السورية تعاني من نقص استهلاك الغذاء عموماً، أو تتغذى على الحدود الدنيا... هذا ما خلص إليه استطلاع تقرير الفاو ومنظمة الغذاء العالمي لسورية في 2019.

عن التجربة الصينية في مكافحة الفقر

حققت الصين إنجازات مشهودة مع تسارع نموها الاقتصادي والاجتماعي وتعمّق قضيتها في مكافحة الفقر منذ تطبيق سياسة الإصلاح والانفتاح قبل أربعين سنة، فتمّ تخليص 700 مليون فرد من الفقر، وبذلك تتصدر الصين دول العالم من حيث عدد السكان الذين تم انتشالهم من الفقر. كيف حققت الصين هذه الإنجازات؟

عمالة الأطفال تزداد بسبب الفقر والبطالة!

تعتبر اتفاقية حقوق الطفل أحد المواثيق الدولية التي تُعنى بحقوق الأطفال المدنية السياسية والاقتصادية والثقافية، حيث بينت الدراسة التي قام بها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع المكتب المركزي للإحصاء عام «2003-2004»، وهي الدراسة الوحيدة التي اعتمدت على المسح الميداني والإحصاءات، والتي دلّت بشكل واضح وجليِّ على واقع الأطفال وما يعانونه في ظل تفاقم الفقر والبطالة، وأن هناك أعداداً كبيرة من الأطفال يلتحقون بسوق العمل لحاجة أسرهم لعملهم لأسباب عدة أهمها: ارتفاع معدلات الفقر والبطالة. 

حاجة للانعتاق الاشتراكية أبعد من مأوى وحاجات...

هاجر عشرات الآلاف من البلاد التي تحترق منذ سنين. والبلاد هذه، قبل الحرب، طافت بالمعطَّلين عن العمل، بالفقر، وانعدام فرص التطور المعروفة، أي: الوظيفة المرغوبة والاستقرار والحياة الاجتماعية التي رُوّج لها طوال العقود الماضي من قبل الإعلام وأفلامه ودعايته، ومن جملة ما روّج: السعي للسعادة ضمن نمط حياة النظام الرأسمالي نفسه، وبالتالي تثبيته.

افتتاحية قاسيون 901: كيف نستعيد السيادة الوطنية؟

تقول الفقرة الثانية من المادة الثانية من الدستور السوري المعمول به حالياً أن «السيادة للشعب، لا يجوز لفرد أو جماعة ادعاؤها، وتقوم على مبدأ حكم الشعب بالشعب وللشعب». والمعنى نفسه يمكن إيجاده في كل الدساتير السورية السابقة، أي: إنّ نقطة الانطلاق في فهم «السيادة الوطنية» هي سيادة الشعب السوري.

142 مليون أوروبي في «خطر الفقر»

تخفي الإحصائيات الأوروبية الرسمية، المستوى المقلق للفقر وعدم المساواة في أوروبا. وبين التصريحات الرسمية والتقديرات الأكاديمية الأخرى، فروقات بملايين السكان.

افتتاحية قاسيون 896: استعادة سيادة الشعب السوري

ترزح الأغلبية الساحقة من السوريين تحت أعباء ظروف اقتصادية ومعيشية خانقة تتوالى فيها الأزمات دون توقف؛ من الكهرباء إلى الغاز والمازوت، إلى اضطراب سعر الصرف والتهتك المتسارع للخدمات العامة، وأزمات المواصلات، إضافة إلى أزمة الأزمات المتمثلة بالارتفاع المستمر للأسعار بما فيها أسعار المواد الأكثر أساسية للبقاء على قيد الحياة...

 

هل ستستمر حليمة بعادتها القديمه؟

  بمناسبة الإعلان عن بدء توزيع مادة المازوت، فإن ناقوس الحرمان من التدفئة يدق أبواب الفقراء والمحرومين وأبناء السبيل، كما هو جارٍ في أعوام الأزمة كلها، حيث يجري البحث عن أيسر الطرق من أجل تأمين تلك المادة اللعينة المسماة بـ «المازوت» ولكن هناك المعيقات التي تحول دون تحقيق تلك الأمنية الغالية على القلوب، ليس ترفعاً من قبلنا، ولكن بسبب ضيق اليد التي تجعلنا غير قادرين على الوصول إلى مراكز توزيعها لننعم بدفئها، ولكن هيهات منّا الوصول.

الفقراء في كل مكان..

أثناء زيارتي لسلطنة عُمان، لفت انتباهي أن التدخين ممنوعٌ منعاً باتاً في كل الأماكن المغلقة في العاصمة العُمانية (مسقط). وهذه ظاهرة حضارية تُسجّل لها. فقد كنت أضطرُّ لتحمّلِ درجات الحرارة العالية وأدخّن في الخارج. وفي إحدى المرات، كنت واقفاً أستمتع بتدخين سيجارة بعد طول غياب، محتمياً من لهيب الشمس بظلّ حائطٍ قرب مدخل الفندق الذي أنزل فيه، اقترب صوبي رجلٌ خمسينيٌّ يلبس الزيَّ العماني (جلاّبية بيضاء ويعتمر كِمّة) وخاطبني سائلاً:

85% من السوريين في حالة فقر

صدر مؤخراً عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «الفاو» تقرير عن حالة الأمن الغذائي والتغذية في العام 2017، بعنوان: ما مدى قربنا من القضاء على الجوع؟
عاصي اسماعيل