_

عرض العناصر حسب علامة : التراجع الأمريكي

اليابان بين الدور القديم والدور الجديد

خرجت اليابان مدمرة ومهزومة بعد الحرب العالمية الثانية، وعانت من الآثار الوحشية لكارثة هيروشيما وناغازاكي. وكان الثمن السياسي الذي دفعته اليابان بعد الحرب، هو فرض تحالف الحرب الباردة في صف الولايات المتحدة، ورغم تحول اليابان إلى مركز إمبريالي، لكنه بقي يدور ضمن الفلك الأمريكي في التحالف الذي كرس هيمنة الأخيرة على المنطقة، وعلى اليابان نفسها في فترة صعود الولايات المتحدة في النصف الثاني من القرن العشرين.

من التصعيد إلى السقوط الأمريكي

تستمر الولايات المتحدة الأمريكية بالسير وفق سياسة دفع الأمور نحو حافة الهاوية، بالنسبة لها والحفاظ على مستوى محدد من الأزمات الدولية، حيث لا حرب محتملة ولا حلّ سريعاً بغاية تعقيد الملفات ومحاولة لاستنزاف الآخرين قدر المستطاع.

هل يريد ترامب دولاراً ضعيفاً؟

تهاجم الإدارة الأمريكية الدول التي تخفض من قيمة عملاتها مقابل الدولار، وتضع قوائم سوداء ورمادية ملوّحة بالعقوبات على الدول التي تسميها (متلاعبة بالعملات)... فهل تنتقل الولايات المتحدة إلى سياسة الدولار الضعيف، بعد عقود من رفع سعر الدولار عالمياً؟!

الاتحاد الأوروبي يسعى إلى الاستقلال!

إن الأزمة الرأسمالية، وتغيّر موازين القوى الدولية يدفع بجميع الأطراف والقوى والتحالفات على البحث عن تأمين مواقعها ومصالحها في البيئة السياسية الجديدة الناشئة دولياً، وما كان متوافقاً وثابتاً في السابق يصبح اليوم معيقاً، فتتغير اتفاقيات وتُلغى أخرى، لتتناسب مع الوقائع والشروط الجديدة، واحدة من هذه المتغيرات هي سوق السلاح الأوروبية، وسعيها للاستقلال.

انتهاء العهد الصاروخي السوفيتي stars

بدأت قوات الصواريخ الإستراتيجية الروسية تسلم منظومات «أفانغارد» المطورة، كما صرح قائد هذه القوات، الجنرال سيرغي كاراكايف، في تصريح صحفي، الأسبوع الماضي،إذ أوضح الجنرال الروسي: أن قوات الصواريخ الإستراتيجية تمرُّ حالياً بمرحلة خاصة من تاريخها، تتخلى فيها عن آخر المنظومات سوفيتية الصنع، لتحل محلها منظومات جديدة جرى تصميمها وتصنيعها في روسيا ما بعد العهد السوفيتي، ومنها الصواريخ من الجيل الخامس من طرازي «يارس» و«أفانغارد»، التي يمكن إطلاقها من منصات ثابتة ومتنقلة.

المنطقة الآمنة.. لا أمان مع واشنطن

يطرح الوضع في الشمال السوري ومواقف القوى المختلفة وبإلحاح على بساط البحث جملة أسئلة، من قبيل: إلى أين ستؤول الأوضاع في هذه المنطقة من البلاد؟ وما هو مستقبل الوجود الأجنبي؟ ومواقف القوى الإقليمية والدولية؟ وما مصير المسألة الكردية في سورية؟ وما المطلوب من القوى الوطنية السورية؟

واشنطن تعترف بـ 2254

بعد كُل العويل الأمريكي وتصعيده في الملف السوري على طول الخط وتحديداً في السنة الماضية، وصلت التطورات إلى لحظة الانعطاف، التي تُجبر واشنطن على تقديم التنازلات حلّاً للأزمة، وكان إعلانها في لقاء بومبيو- بوتين الشهر الماضي، حيث بدأت تظهر أولى ملامح نتائجه.

هل تستطيع واشنطن الاستفراد ببكين؟

بينما تواصل روسيا والصين حضورهما على الساحة الدولية كقوى دولية تملك ما تملك من قدرات عسكرية واقتصاد، هو الاقتصاد الأكثر تأثيراً في العالم. تكثر التحليلات السياسية التي تقول: إن واشنطن تحاول أن تستفرد بإحدى الدولتين وتحييد الأخرى. وكانت المادة التي بُني عليها هذا التحليل هي بوادر الانفراج الروسي الأمريكي الذي عبر عن ذاته في اجتماع سوتشي الأخير، في مقابل اشتداد موجة العقوبات الأمريكية ضد الصين، فهل في واقع العلاقات الروسية الصينية ما يدعم مثل هذا الاعتقاد؟

واشنطن بين التصعيد والتراجع

يستكمل المسار الأمريكي بسياسته «الترامبية» بشق طريقه معبراً أكثر عن تفاقم الأزمة الرأسمالية، وتعمّق الانقسام داخل واشنطن، وتسارع التراجع والهزائم الأمريكية.