جيش الاحتلال يستدعي الاحتياط وخاصةً سلاح الجو ويتحدث عن «بنك أهداف» بغزة ولبنان

جيش الاحتلال يستدعي الاحتياط وخاصةً سلاح الجو ويتحدث عن «بنك أهداف» بغزة ولبنان

أمر الجنرال هرتسي هاليفي، رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال «الإسرائيلي»، اليوم الجمعة 7 نيسان 2023، بتعبئة قوات الاحتياط في جيشه في ظل تصاعد التوتر على جبهتي قطاع غزة ولبنان.

وذكرت صحيفة «هآرتس»، اليوم الجمعة، أنّ التصعيد الجاري على الجبهتين الجنوبية والشمالية، فضلاً عن عملية غور الأردن، اليوم، والتي سقط فيها 3 «إسرائيليين»، قد دفعت الجنرال هاليفي إلى إعلان تعبئة الاحتياط.

وأكدت هآرتس على موقعها الإلكتروني أنّ رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال لم يحدد عدد العسكريين الاحتياط الذين سيجري استدعاؤهم إلى الخدمة العسكرية، بينما اكتفى بأن التركيز في التعبئة العسكرية سيتمحور حول الطيّارين ومشغّلي الطائرات المسيّرة وعناصر قوات «الدفاع الجوي» في البلاد.

وأفادت وسائل إعلام الاحتلال، اليوم الجمعة، بأنّ رئيس وزرائه، بنيامين نتنياهو سيجري تقييما للأوضاع الأمنية في أعقاب عملية إطلاق النار في غور الأردن، حيث قتلت ثلاث مستوطنات في عملية فدائية، وقرر نتنياهو على الفور إجراء تقييم للوضع الأمني في البلاد.

وبدورها، قررت سلطات الاحتلال إغلاق المداخل والمخارج في مدينتي أريحا ونابلس، الواقعتين في الضفة الغربية، للتأكد من عدم فرار منفذي عملية غور الأردن.

وأفادت وسائل إعلام «إسرائيلية»، اليوم الجمعة، بمقتل مستوطنتين «إسرائيليتين» وإصابة ثالثة بجروح خطيرة في عملية إطلاق نار على سيارتهن في غور الأردن، وتبيّن لاحقاً مقتل المستوطنة الثالثة متأثرة بجراحها (في مشفى هداسا)، فيما اعتبرها جيش الاحتلال عملية خطيرة، وما زالت مروحيات جيش الاحتلال تبحث عن المقاومين الذين نفذوا العملية.

وفي سياق متصل، نقل موقع «واللا»، الإلكتروني «الإسرائيلي» اليوم الجمعة، عن مصدر أمني مسؤول أن جيش الاحتلال قد وضع بنكاً للأهداف في غزة ولبنان، وأن قواته باتت يقظة وعلى أهبة الاستعداد لأي أعمال عسكرية في الجنوب أو الشمال، على حد قوله.

وزعم المصدر أنّ الأزمة الأخيرة التي مر بها الكيان جراء خطة الإصلاح القضائي وما تبعها من تداعيات «لم تقلّل من قوة ردع الجيش الإسرائيلي» في حين اعترف مسؤول أمني «إسرائيلي»، اليوم الجمعة 7 نيسان 2023، بعكس ذلك تماماً قائلاً إنّ إطلاق الصواريخ من قطاع غزة ولبنان باتجاه الأراضي المحتلة عام 1948، يُثبت أن «الردع الإسرائيلي» قد تآكل.

ويأتي هذا التصعيد في أعقاب الاعتداءات الوحشية للاحتلال على المسجد الأقصى، منذ يومين، بعدما اقتحمه بقواته، واعتدى على مئات المصلين وكبّلهم واعتقلهم، وطرد آخرين بقوة السلاح ليفتح الطريق للمستوطنين المتطرفين لاقتحام المسجد.

وعقب هذه الأحداث، أطلقت المقاومة الفلسطينية ما يصل إلى 20 صاروخاً من قطاع غزة، صوب مستوطنات غلاف غزة. لتشن الطائرات والمدفعية «الإسرائيلية» اعتداءات على عدة مواقع في جنوب ووسط قطاع غزة، دون وقوع إصابات.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات