"إيرباص" تتوسّل لعدم حظر استيراد التيتانيوم الروسي

"إيرباص" تتوسّل لعدم حظر استيراد التيتانيوم الروسي

ناشدت شركة إيرباص الأوروبية لتصنيع الطائرات لعدم إدراج التيتانيوم في أي عقوبات مستقبلية ضد روسيا محذرة من أن ذلك سيضر بصناعة الطيران في أوروبا أكثر من روسيا.

وفي حديثه في الاجتماع السنوي العام للشركة يوم الثلاثاء، قال الرئيس التنفيذي للشركة، Guillaume Faury ، إن الشركة تبحث حاليًا عن مصادر أخرى للإمداد طويل الأجل بالتيتانيوم الذي تستخدمه في تصنيع الطائرات، لكنها تواصل تلقي الإمدادات من روسيا.

ولم يتم إدراج التيتانيوم في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، على عكس السلع الأخرى مثل بعض منتجات الصلب والفحم. وكان الاتحاد الأوروبي قد سن بالفعل خمس جولات من العقوبات ضد روسيا بعد عمليتها العسكرية في وأوكرانيا، ويستعد للجولة التالية، التي ستشمل نظام "العقوبات المتجددة".

وقال متحدث باسم شركة إيرباص لموقع بزنس إنسايدر: "العقوبات على التيتانيوم الروسي لن تضر روسيا، لأنها لا تمثل سوى جزء صغير من عائدات التصدير هناك. لكنها ستلحق أضرارًا جسيمة بصناعة الطيران في جميع أنحاء أوروبا".

وتوقفت شركة بوينغ الأمريكية المنافسة عن استخدام التيتانيوم الروسي في أوائل مارس/آذار الماضي، وفقًا لبلومبرغ، قائلة إن لديها إمدادات كافية بعد تنويع ترتيبات التوريد الخاصة بها.

أما شركة إيرباص فتعتمد حاليًا على روسيا في حوالي 50% من إمداداتها من التيتانيوم ، وفقًا للأنباء.

ويستخدم التيتانيوم على نطاق واسع في صناعة الطائرات نظرًا لكونه قويًا وخفيف الوزن ومقاوماً للتآكل.

وذكرت تقارير إعلامية أن شركة VSMPO-AVISMA الروسية هي أكبر منتج للتيتانيوم في العالم. وهي أكبر مورد للتيتانيوم لشركة Airbus ، وكانت في السابق مزودًا رئيسيًا لشركة Boeing ، وفقًا لموقعها على الإنترنت.

وأثرت العقوبات الغربيى التي فرصتها أمريكا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بالفعل على صناعة الطيران الغربية نفسها حيث لم يعد المصنعون الأوروبيون والأمريكيون قادرين على توفير قطع غيار أو خدمات لشركات الطيران الروسية التي تستخدم طائراتهم، ولا يمكنهم بيع أي طائرات جديدة لشركات الطيران الروسية. كما تركت العقوبات التي تستهدف شركات الطيران الروسية الطائرات الغربية عالقة في البلاد وقامت روسيا بتأميمها.

معلومات إضافية

المصدر:
بزنس إنسايدر + وكالات