بيان صادر عن شخصيات قيادية في هيئة التنسيق

بيان صادر عن شخصيات قيادية في هيئة التنسيق

بيان إلى الرأي العام: نحن الموقعون أدناه أعضاء المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، انطلاقا من المسؤولية الأخلاقية والوطنية اتجاه الشعب السوري وأهداف ثورته في الحرية والكرامة نعلن ما يلي:

 

1- إن قرار المكتب التنفيذي الأخير الذي يؤكد على تمايز موقف هيئة التنسيق في إطار الهيئة العليا للمفاوضات حول تشكيل الوفد التفاوضي الواحد للمعارضة وفق قرار مجلس الأمن 2254 بتمثيل المنصات الثلاث، القاهرة، موسكو، الرياض والمبادرات الأخرى لم ينفذ في اجتماع الرياض الأخير، بل تم محاباة الهيئة العليا بسلوكها الإقصائي ودورها المعرقل في تشكيل وفد واحد للمعارضة، وعدم الالتزام بثوابت هيئة التنسيق وقراراتها.

2- إن الهيئة العليا للمفاوضات لم تكن سوى أداة معطلة للحل السياسي بالتوازي مع النظام في العام الماضي، وسلوكها وأدائها الحالي لا يوحي إلا بالوصول إلى نفس النتيجة السابقة، مما يقدم خدمة جلية للنظام الرافض للحل السياسي والساعي إلى الحسم العسكري.

3- إن الوفد التفاوضي الحالي المشكل من قبل الهيئة العليا للمفاوضات بأغلبيته هو نتاج إرادة دولة إقليمية وأجنداتها، يقصي مجمل أطراف المعارضة التي تعمل هيئة التنسيق معها لبناء جبهة المعارضة الوطنية الديمقراطية المؤمنة بالتغيير الديمقراطي الجذري والشامل.

4- نؤكد على ضرورة أن تكون مفاوضات جنيف جدية ومباشرة، حقيقية وشاملة بتمثيل كافة أطراف المعارضة من دون إقصاء لأحد، وتحقيق الانتقال السياسي بناء على بيان جنيف وقرار مجلس الأمن رقم 2254، وإنقاذ البلاد، وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري.

18-2-2017

خلف داهود

أمل نصر

زياد وطفة