المعارضة السورية تجمع على ضرورة أن يضم لقاء فيينا ممثلين عن جميع أطيافها

المعارضة السورية تجمع على ضرورة أن يضم لقاء فيينا ممثلين عن جميع أطيافها

 شدد قدري جميل ممثلا عن جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة على ضرورة أن يضم لقاء فيينا السبت 14 نوفمبر/تشرين الثاني ممثلين عن جميع أطياف المعارضة السورية بلا استثناء.


وفي مؤتمر صحفي في موسكو الخميس 12 نوفمبر/تشرين الثاني في إطار وفد للمعارضة السورية تحضيرا لاجتماع فيينا المرتقب، شدد على أهمية أن يفضي الاجتماع إلى تسوية مسألة تمثيل المعارضة قبل إطلاق الحوار مع الحكومة السورية.

وأشار إلى أن الطيران الروسي يلعب دورا كبيرا في مواجهة الإرهاب لكنه لن يتمكن بمفرده من حل هذه المهمة في سوريا، وأنه لا بديل عن الحل السياسي في سوريا رغم الأهمية الكبرى للعمل العسكري ومواجهة الإرهاب، كما لفت النظر إلى أنه يخطئ من يعتبر أن الحل في سوريا عسكري بحت.

وفي التصريحات الأولى لأعضاء وفد المعارضة السورية، بدا الخلاف واضحا فيما بينهم حول بعض القضايا، حيث اعتبر محمد حجازي رئيس فرع الوطن العربي بهيئة التنسيق الوطني في سوريا المعارض أنه لا ينبغي على الرئيس السوري بشار الأسد خوض الانتخابات الرئاسية، وحمله كامل المسؤولية عما يحدث في سوريا، بينما أكد قدري جميل انعدام الجدوى من وضع شروط مسبقة قبل المفاوضات إن كان من طرف المعارضة أو الحكومة، مشيرا إلى أن المفاوضات هي التي ستمثل حلبة يتم عليها بحث جميع النقاط الخلافية.

وفي تصريحات منفصلة لوكالة سبوتنيك الإنكليزية، نشرتها اليوم، قال د.جميل ان مسألة تمثيل الحكومة والمعارضات السورية المختلفة في اجتماعات فيينا ستجري مناقشتها في اجتماع فيينا 3 المزمع عقده في 14 الشهر الجاري