_

عرض العناصر حسب علامة : علوم

الممارسة تخلق معنى الحياة

في المقال السابق في العدد الماضي تحدثنا عن المعنى في تغيّره وتأثيره على الأفراد، وماذا يعني بالنسبة لكل فرد تغيّر المعنى في علاقته بمحيطه. وأخذنا نظرية فكتور فرانكل (ونقدنا لها) عن العلاج بالمعنى، من حيث إن تغيُّر الوضع اليومي للأفراد أدى إلى تغير في معنى الحياة.

نوع العصاب الذي نعيش، وصراع المعاني

يقول فكتور فرانكل: إن «لكل عصر عصابه الجماعي الخاص، لذا كان كل عصر بحاجة إلى علاجه النفسي الخاص لمواجهة عصابه. وفي ذلك يمكن وصف الفراغ الوجودي على أنه العصاب الجماعي المميز لهذا العصر». (من كتاب الإنسان يبحث عن معنى، مقدمة في العلاج بالمعنى الصادر عن دار القلم عام 1982).

«ذبابة الزومبي».. توثيق محلي يؤكد أهمية البحث العلمي

تداولت العديد من وسائل الإعلام المحلية مؤخراً، الحديث عن آفة ممرضة جديدة تصيب نحل العسل، تم رصدها وتوثيقها في المنطقة الساحلية، وتؤثر على طوائف النحل وعلى جودة منتجاتها، تحت اسم «ذبابة الزومبي»، وهو لا شك اسم مرعب ومريب، علماً أن الاكتشاف والتوثيق العلمي المحلي لهذه الآفة تم الإعلان عنه منذ أكثر من عام.

تغير المناخ في الأراضي والزراعة

نشر تقرير الأمم المتحدة الجديد الذي يوثق تأثير تغير المناخ على الأراضي والزراعة- وكيف تُسرع إساءة استخدام الأراضي من تغير المناخ. في يوم الثامن من آب الجاري، نشرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تقريراً خاصاً من 1200 صفحة بعنوان «تغير المناخ والأرض»، وهو ملخص تفصيلي للمعرفة العلمية الحالية للعلاقات المعقدة بين «تغير المناخ والتصحر وتدهور الأراضي والإدارة المستدامة للأراضي والأمن الغذائي»، وتدفقات غازات الدفيئة في النظم البيئية الأرضية.

مشاريع الدماغ

تزايدت في الآونة الأخيرة عدد المشاريع التي تتناول دراسة الدماغ بشكل موسع ومنها: Blue Brain Project السويسري وHuman Brain Project الأوروبي وBrain Initiative الأمريكي، ومبرر هذه المشاريع المعلن، هو: تصحيح أمراض الدماغ، حيث ثلث سكان أوروبا مصابون باضطرابات مرتبطة بالدماغ حسبما يقول المشروع، وتبلغ تكاليف علاج هذه الأمراض أكثر من تكاليف علاج السرطان والسكري والقلب سوياً (في سويسرا على سبيل المثال) (نحن نعلم أن معظم هذه الأمراض العصبية والنفسية مرتبطة بعدم قدرة الإنسان المعاصر على التأقلم مع نمط الحياة المعادي للإنسان والطبيعة معاً.

عن حرية الإرادة والتغيير!

عالجت مقالات سابقة في قاسيون اتجاهات فلسفية سائدة في المرحلة الراهنة، وهي في غالبها امتداد لمرحلة ما بعد الحداثة من ناحية المنطق التفكيكي والعدمي، ولكنها تشكل اليوم تتويجاً لهذا المنطق في مرحلة الأزمة العميقة للرأسمالية.

«فَقرُ القوة»

«افتتح باري كومونر كتابه المعنون «فقر القوة» الذي كتبه في عام 1976 وكان ذلك من أوائل الكتب التي ربطت بشكل منهجي البيئة بالاقتصاد في الثلث الأخير من القرن العشرين:

كُسوف الشمس... هل أثبتَ نظرية أينشتاين؟ (2)

(2) وفقًا لكولينز/بينش 1998 (Golem، الطبعة الثانية)، فيما يتعلق بنتائج إيدينغتون: «كما سنرى، كانت غير دقيقة للغاية ومتعارضة مع بعضها البعض. عندما اختار إيدينغتون أيُّ الملاحظات الرصدية هي التي يجب احتسابها كبيانات؟ وأيُّها التي يمكن اعتبارها «ضجيجاً»؟ [أي شوائب بعملية القياس تستثنى من النتيجة]، أيْ: عندما اختار أيّ الأشياء التي يجب الاحتفاظ بها وأيّها ينبغي تجاهلها، كان إيدينغتون يضع في ذهنه توقعات آينشتاين كثيراً.

كُسوف الشمس... هل أثبتَ نظرية أينشتاين؟

منذ أيام قليلة حدث كُسوف كُلّي للشمس (2 تموز 2019)، والكّسوف هو عندما يمرّ القمر بين الأرض والشمس حاجباً ضوءها جزئياً أو كُلّياً. وهو حدث فلكي ليس قليل التواتر: في القرن العشرين لوحده حدث 228 مرة (منها 71 كسوفاً كاملاً) أشهرها كسوف 1919 الكامل الذي رصده الفلكي البريطاني إيدينغتون وقدّم نتائجه على أنه دليل قاطع على صحة النسبية العامة لأينشتاين، لأن أينشتاين كان قد تنبّأ وفقاً لحسابات نظريته بمقدار زاوية انحراف مسار الضوء الوارد إلينا من نجم بعيد أثناء اقترابه مماسيّاً من الشمس.