_

عرض العناصر حسب علامة : علوم

جدلية الذاتي والجماعي

يركِّز علم النفس هذه الأيام على علم النفس الإيجابي، في النظرة إلى النفس والأفراد وتفاعلهم مع محيطهم. ينشأ علم النفس الإيجابي بشكل عام عن الحجة القائلة إن تغييب النظرة الروحانية الدينية فشل في معالجة فهم البشر، ولم يستطع تفسير غاية هذا الوجود. أما الحجة الأخرى فتقول: إن العلماء تعاملوا بغطرسة وببعد في أبحاثهم عن احتياجات الناس والحياة اليومية التي لم تمكنهم من رؤية الحاجات الحقيقية للناس، وما الذي يؤمن لهم وجودهم المتمثل في هذه اليوميات. بينما كان للدِّين أو الإيمان بقوة ماورائية (ربطاً بالحجة الأولى) هو أحد العوامل التي تعزِّز أو تخلق معنى وغاية الوجود عند البشر. وعبر هذا الإعلان يظهر وكأن العلم يريد أن يعود إلى الوراء بسبب فشله في عدم تمكنه من حل المشاكل، أو الاضطرابات الاجتماعية والنفسية عند البشر، عبر اللجوء إلى الماورائيات وحتى إلى السحر والشعوذة.

امتحان آخر أمام الوقائع العنيدة!

ثلاثية الوعي والنشاط والاكتفاء، تقول بأن كل فرد في أي مجتمع كان يحمل دوراً اجتماعياً ينشأ عنه نشاط معين، هذا النشاط يكون مرتبطاً ببنية الوعي، وهو دائماً موجه نحو الاكتفاء المرتبط بالحاجات المادية والمعنوية، أي نحو غرض وهدف معينين. وهذا الوعي المنبثق من المحيط وشروطه المحددة لإمكانات تطوره، يحمل معه تطوراً في المشاعر والمعاني وجميع ما تحمله الشخصية البشرية من ملامح بشكل عام. وفي سياق هذه الثلاثية من تحديد الأهداف والنشاط من أجل الوصول إليها نحو الاكتفاء، هذا النشاط المتغير حسب كل هدف وحسب كل تغيّر في الوعي (والثقافة ضمناً)، تتغير المعاني. وبالتالي، تتغير الحاجات أو تظهر حاجات جديدة ناتجة عن العقبات التي تظهر خلال السعي إلى تحقيق الأهداف الموضوعة. ويتغير الوعي الذي يحمل معه أحد أكبر العوامل المعيقة لتطوره وهو الخوف والشعور بالذنب.

كوكا كولا أسوأ شركة لتلوث البلاستيك

حازت شركة كوكا كولا على لقب أسوأ شركة لتلوث البلاستيك للعام الثاني على التوالي من قبل مجموعة ضغط بيئي.

أوليفيا بيتر
صحيفة الاندبندنت

 

 

الأنانية والمنافسة واللاانتماء ومصير البشرية

في المقالين السابقين تحدثنا عن المعنى وتغيّره، وكيف يصب في الهدف العام من الحياة. وبالتالي، مع تغير المعنى سيتغير الهدف، والهدف يكون هدفاً عاماً يصبّ في أهداف البشرية ككل وهدف (أهداف) خاص(ة) يكون منطلقاً لتحصيل الهدف العام. وهذه الأهداف تنشأ من المصالح المادية والمعنوية الحقيقية، والأهم من فهمنا للحياة والعلاقات الاجتماعية فيها، أي من فهمنا (أو تشوه فهمنا) لهذه الحاجات الضرورية. فالمنطلق الأول لأي هدف نريد، هو من أي موقع ننظر إلى الحياة، أو بالتحديد من أي منطلق إيديولوجي (وطبقي بالضرورة). وهذا المنطلق الإيديولوجي يأتي من التربية وطبيعة القيم الاجتماعية الموجودة في المجتمع والوعي الاجتماعي ككل. وهذا يتضمن مفهوم الانتماء للمكان أو القضية أو الحدث المستقل.

الممارسة تخلق معنى الحياة

في المقال السابق في العدد الماضي تحدثنا عن المعنى في تغيّره وتأثيره على الأفراد، وماذا يعني بالنسبة لكل فرد تغيّر المعنى في علاقته بمحيطه. وأخذنا نظرية فكتور فرانكل (ونقدنا لها) عن العلاج بالمعنى، من حيث إن تغيُّر الوضع اليومي للأفراد أدى إلى تغير في معنى الحياة.

نوع العصاب الذي نعيش، وصراع المعاني

يقول فكتور فرانكل: إن «لكل عصر عصابه الجماعي الخاص، لذا كان كل عصر بحاجة إلى علاجه النفسي الخاص لمواجهة عصابه. وفي ذلك يمكن وصف الفراغ الوجودي على أنه العصاب الجماعي المميز لهذا العصر». (من كتاب الإنسان يبحث عن معنى، مقدمة في العلاج بالمعنى الصادر عن دار القلم عام 1982).

«ذبابة الزومبي».. توثيق محلي يؤكد أهمية البحث العلمي

تداولت العديد من وسائل الإعلام المحلية مؤخراً، الحديث عن آفة ممرضة جديدة تصيب نحل العسل، تم رصدها وتوثيقها في المنطقة الساحلية، وتؤثر على طوائف النحل وعلى جودة منتجاتها، تحت اسم «ذبابة الزومبي»، وهو لا شك اسم مرعب ومريب، علماً أن الاكتشاف والتوثيق العلمي المحلي لهذه الآفة تم الإعلان عنه منذ أكثر من عام.

تغير المناخ في الأراضي والزراعة

نشر تقرير الأمم المتحدة الجديد الذي يوثق تأثير تغير المناخ على الأراضي والزراعة- وكيف تُسرع إساءة استخدام الأراضي من تغير المناخ. في يوم الثامن من آب الجاري، نشرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تقريراً خاصاً من 1200 صفحة بعنوان «تغير المناخ والأرض»، وهو ملخص تفصيلي للمعرفة العلمية الحالية للعلاقات المعقدة بين «تغير المناخ والتصحر وتدهور الأراضي والإدارة المستدامة للأراضي والأمن الغذائي»، وتدفقات غازات الدفيئة في النظم البيئية الأرضية.

مشاريع الدماغ

تزايدت في الآونة الأخيرة عدد المشاريع التي تتناول دراسة الدماغ بشكل موسع ومنها: Blue Brain Project السويسري وHuman Brain Project الأوروبي وBrain Initiative الأمريكي، ومبرر هذه المشاريع المعلن، هو: تصحيح أمراض الدماغ، حيث ثلث سكان أوروبا مصابون باضطرابات مرتبطة بالدماغ حسبما يقول المشروع، وتبلغ تكاليف علاج هذه الأمراض أكثر من تكاليف علاج السرطان والسكري والقلب سوياً (في سويسرا على سبيل المثال) (نحن نعلم أن معظم هذه الأمراض العصبية والنفسية مرتبطة بعدم قدرة الإنسان المعاصر على التأقلم مع نمط الحياة المعادي للإنسان والطبيعة معاً.