_

عرض العناصر حسب علامة : التغيير

المثقفون بين تغيير العالم والخضوع لجلاديه

وراء مظهرهم اللا مبالي، وثيابهم غير الرسمية، وشعرهم المرتب بطريقة تنمّ عن اللامبالاة وإنسانيتهم المفرطة مع الحيوانات، هناك قيم وأساسيات فوقية تتشاركها فئتهم «كمثقفين نخبويين» منفصلين عن الطبقات الأكثر حرماناً في المجتمع. وقد تشكّلت هذه القيم بعناية، بحيث لا تشكل خطراً على الطبقة التي يعتاشون منها: النخب الرأسماليّة. يمكن للمرء رؤية المنتمين إلى هذه الطبقة بشكل واضح في الرأسماليات الطرفية حيث يَشْغَل المنضوون فيها عادة المناصب الإدارية الكبرى في المؤسسات الدولية، والمنظمات غير الحكومية التي تمنح أجوراً مرتفعة جداً بالمقارنة بوسطيّ الأجور الطبيعي في هذه البلدان، وكذلك في المناصب القيادية في المؤسسات الإعلامية والفنيّة والترفيهية الكبرى. وهؤلاء هم المسؤولون «تبعاً للدور المنوط بهم» عن إنتاج الآداب والفنون التي يجب على طبقات المجتمع ككل، وخاصة الطبقات الأدنى، أن تعتمد بشكل تام على استهلاكها من أجل تلبية احتياجاتها الثقافية.

 

عن إرادة التغيير وعجز التيار الأخلاقي

عندما قام أحد عناصر الجماعات المتطرفة في لبنان بالاعتداء على القوى الأمنية والعسكرية في رمضان الماضي، كان التعليل بأنه يعاني من مشاكل نفسية، أي: أنه لا يملك القرار ولا الإرادة فيما يفعله.

محكومون بالانتصار من أجل التغيير الجذري

المؤشرات السياسية على الأرض تنبئ بوجود حلول سياسية للأزمة السورية، والتبدل في مواقف الأطراف المختلفة الدولية والإقليمية التي لها علاقة بالأزمة السورية، بالرغم من كل المواقف التي يطلقها المتشددون لإعاقة أية حلول يمكن أن تؤمن الوصول إلى حل سياسي يُنهي الأزمة السورية على أساس المصالح العميقة للشعب السوري، وهي: ثروته وسلطته.

التربية والتغيير؟

كيف تتكون شخصيتنا ومعتقداتنا وما الذي يُؤثر فيها؟ سؤال تتعدد الإجابات عنه، فهناك من يقول: إن للتربية العامل الأبرز أو حتى الوحيد في هذا، فكل ما نكتسبه هو نتيجة كيف تربينا، وهناك من يقول: إن للوراثة العامل الأبرز. وعلى هذا الانقسام قامت نظريات علم النفس في صياغة تطور وعي وإدراك ومشاعر الأطفال، ومنهم من قسمها إلى مراحل معينة بحسب العمر.

التغيير ضمن «المعقول»

إن التوازن الدولي الجديد الذي هو تعبير عن ضرورة الصراع مع الإمبريالية وعلاقاتها، يضع كوابح عسكرية وسياسية واقتصادية أمام الأدوات الإمبريالية للهروب من الأزمة كالحرب والفوضى والحروب الاقتصادية والتحفظ على الأصول والأموال. هذه الكوابح وإن كانت لا تعني حلاً جذرياً لأزمة النظام الرأسمالي العالمي، بل هي من جهة تعني: أنّ هناك حلولاً غير التدمير والفوضى لها أرضية أقوى، محمولة من قبل القوى المتضررة نفسها، ومن جهة أخرى هناك ضرورة للرأسمالية العالمية لكي تتلاءَم مع هذا الواقع لناحية تطوير أدواتها، دون أن تتخلى عن أدواتها المكبوحة أساساً.

إرادة الشعوب وخيار الجنون!

تعيش شعوب هذا العالم قاطبة، من شرقه إلى غربه، واقعاً اقتصادياً– اجتماعياً مأساوياً، يُثقل حياتهم ويجعلها مغمورة ببحر من الشقاء والتعب، يسبحون به ليل نهار، دون نهاية ودون منقذ، واقعاً تترسب أعباؤه وهمومه عليهم في كل لحظة، يسلبهم حلاوة الحياة ولذتها، ويهددهم بالغرق دوماً.. ورغم ذلك، تأبى شعوب هذه الأرض إظهار العجز أو اليأس أمام هذا البحر وحيتانه، وتثبت من جديد، بأن قلوبها ما زالت تنبض بيقين وأمل تحمله النوارس إلى سماء الأحلام...

عن «التغيير الديمغرافي»

دخل مصطلح «التغيير الديمغرافي» قاموس التداول السياسي السوري منذ أواخر العام 2012، وتحديداً مع معركة القصير، ولم ينقطع استخدامه منذ تلك اللحظة وحتى وقتنا الراهن... وقد استُخدم المصطلح أيضاً أيام حلب، ثم الغوطة، فالقلمون الشرقي، والآن في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.

 

لن ننسى...

العلاقة بين الماضي والحاضر، علاقة تواصل وتكامل، من خلال هذه العلاقة يتراكم الوعي البشري، الماضي يمدنا بالتجربة، والحاضر يمدنا بأدوات جديدة لاكتشاف الذات، لتحديد اتجاه السير أفراداً ودولاً وشعوباً