_

عرض العناصر حسب علامة : المالتوسية الجديدة

احذروا الفخ الأمريكي!!

أمريكا تعد العدة في خريف هذا العام، لإعلان الحرب في منطقة «الشرق الأوسط»!!
أمريكا تريد تكرار السيناريو الأمريكي في أفغانستان على العراق وسورية وإيران..
أمريكا الأداة الرئيسية لتنفيذ مشروع الحكومة العالمية الهادف إلى تقسيم الدول وتفتيتها وفرض الهيمنة عليها

براثن المالتوسية الجديدة تطوق نيجيريا مجدداً

بعد يوغسلافيا وأندونيسيا والفلبين عادت نيجيريا من جديد إلى دوامة التأجيج العرقي والطائفي وذلك مع معاودة قبائل اليوسا المسلمة وقبائل اليوربا المسيحية المناوشات وأعمال الاقتتال الديني ولاسيما في العاصمة لاغوس التي عانى سكانها، ولأسباب لا تزال مجهولة، من آثار انفجار مستودعات للذخيرة في وسط الأحياء السكنية أودى بحياة ألف شخص على الأقل معظمهم من النساء والأطفال، تبعه غليان وعصيان في صفوف الشرطة وقفت وراءها مجموعة من الضباط المعارضين لحكومة الرئيس النيجيري أولوسغون أوباسانغو الذي وصل إلى سدة الحكم في عام 1999 ويخوض تنافساً لانتخابات رئاسة جديدة في العام المقبل…

«حُلمُنا هو عالم خالٍ من الفقر»!!

وضع البنك الدولي على مدخل بنائه في واشنطن لوحة كُتِب عليها «حلمنا هو عالم خالٍ من الفقر»، ولكن الكلام الأدق الذي ربما أراد صُناع القرار في البنك الدولي قوله عبر شعارهم هذا وتؤكده نصائحهم وتوصياتهم وتوجهاتهم العملية لاقتصادات العالم، أنهم يرغبون برؤية عالم خالٍ من الفقراء (حسب نظرية مالتوس الجديدة)!! 

البشرية في خطر! بدلاً من الحروب والمجاعات، لنضاعِف إنتاج الغذاء

إن علامات كارثة إنسانية لم نشهد لها مثيلاً من قبل، تقف شاخصة أمامنا اليوم كالنبوءة، وهي ستكون مدمرة للإنسانية ككل إذا لم ننجح فوراً في إعلان فشل العولمة في الأيام والأسابيع المقبلة، ونبدأ بتحريك كل شيء وعمل كل شيء ممكن من أجل مضاعفة الإنتاج الزراعي في أقصر وقت ممكن. إن هذه هي أولى الأوليات الآن.

د. قدري جميل في محاضرة «الأزمة الاقتصادية العالمية: الجذور- الآفاق- الانعكاسات»..2/2 الأزمة اقتصادية اجتماعية سياسية.. وهي سائرة إلى مزيد من التفاقم

نشرت قاسيون في عددها الماضي الجزء الأول من محاضرة د. قدري جميل «الأزمة الاقتصادية العالمية: الجذور- الآفاق- الانعكاسات»..التي ألقاها في المنتدى الاجتماعي مساء يوم الاثنين 26/1/2009، ونتابع اليوم نشر الجزء الثاني..

«المالتوسية الجديدة» في الشرق العظيم

بدأت شعوب المنطقة العربية تعاني من أبشع تجليات التطبيق الأمريكي لسلسلة من النظريات والمقولات التي لطالما روجت لها واشنطن، بمنظريها ومراكز أبحاثها وسياسييها، وعملت على تطبيقها بهذا الشكل أو ذاك، ولكن في أماكن أخرى من العالم، تحديداً منذ تسعينييات القرن الماضي، ضمن سيناريوهات ضمان وهم التفوق الأمريكي ما بعد تفتيت الاتحاد السوفييتي، وما كان يعرف بالكتلة الشرقية، وقبلهما حلف وارسو.