_

عرض العناصر حسب علامة : لبنان

عين الحلوة الفلسطيني والأزمة اللبنانية

بقدر ما ترتبط أحداث مخيم عين الحلوة الفلسطيني في جنوبي لبنان بالانقسامات والخلافات الفلسطينية، فإنه يرتبط بالتطورات والأحداث اللبنانية نفسها؛ حيث تتزايد حدة الأزمة السياسية اللبنانية، وتتزايد معها فرص تفجير أزمة اجتماعية.

ثلاثة إضرابات والحال من (بعضو)

ليس غريباً أن تظهر كل يوم دلائل امتعاض وفراغ صبر العمال السوريين هنا أو هناك، سواء كانوا ضمن البلاد أو في الدول المجاورة، وسواء كانوا يعملون ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة جهاز الدولة أو خارجه، هذا ما دلت عليه الإضرابات العمالية بالسويداء والقامشلي وإضراب عمال الأفران السوريين في لبنان، (فالحال من بعضو)

عن إرادة التغيير وعجز التيار الأخلاقي

عندما قام أحد عناصر الجماعات المتطرفة في لبنان بالاعتداء على القوى الأمنية والعسكرية في رمضان الماضي، كان التعليل بأنه يعاني من مشاكل نفسية، أي: أنه لا يملك القرار ولا الإرادة فيما يفعله.

لبنان... توتير ومشاكل بالجملة

ليس من المستغرب لدى الكثيرين أن يتم ربط كلمة «لبنان» بالـ «المشاكل»، فهذا البلد الصغير الذي عانى كثيراً من سلسة من الحروب الوطنية والأهلية، في ظلّ نظامه القائم على مبدأ التحاصص الطائفي، وفي ظلّ موقعه الجغرافي المجاور لفلسطين المحتلة، لن يكون بطبيعة الحال بعيداً عن المشاكل.

لبنان- عجز الموازنة وعجز الطائفية

على وقع التصريحات والتسريبات الصادرة مؤخراً في لبنان، حول إمكانية لجوء الحكومة اللبنانية إلى إجراءات تقشفية تطال الرواتب والأجور في القطاعين العام والخاص وأجور المتقاعدين في الجيش، عمَّت لبنان احتجاجاتٌ وُصِفت أنها تحذيرية، كما أضرب عدد من اللبنانيين في مختلف الإدارات والمؤسسات العامة بعد دعوة هيئة التنسيق النقابية إلى إضراب عام. وهو ما يشير بجديةِ إلى الوضعِ القائم في لبنان، وتفاقم الأوضاع الاجتماعية التي تنذر أن الساحة اللبنانية- كما الساحتين السودانية والجزائرية- لن تكون بعيدة عن التحركات الاجتماعية بغض النظر عن طابعها وجذريتها السياسية التي يصعب تلمسها حالياً.

بوتين وعون: لا بديل لحل أزمة سورية سياسيا

أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره اللبناني، ميشال عون، عقب لقائهما في الكرملين، أنه لا بديل لحل الأزمة في سوريا سياسيا، مؤكدين دعم بلديهما لجهود حكومتها في محاربة الإرهاب.

 

لبنان إلى الشارع... رفضاً للسياسات الاقتصادية

تستمر التظاهرات التي بادر بها الحزب الشيوعي اللبناني وتتوسع، احتجاجاً على السياسات الاقتصادية، إذ في لبنان كما دول أخرى، تتفاقم الأزمة الاقتصادية نتيجة للسياسات المحابية لرأس المال، ويزداد معها الفساد والنهب، في ظل تراجع الإنفاق والخدمات العامة.

من عمّان إلى باريس... عودة الجماهير

صباح الخير أيها الكوكب... آلاف الشباب المجردين من بيوتهم ووظائفهم احتلوا ساحات وشوارع عدة، وقد اجتازت أصوات الساخطين الحدود المرسومة فوق الخرائط. هكذا، دوت تلك الأصوات في العالم بأسره: «قالوا لنا: اذهبوا إلى لعنة الشارع! وها نحن فيه»، «أطفئ التلفزيون وشغِّل الشارع»، «لا نقص في الأموال، بل زيادة في اللصوص»، «الأسواق تحكم. نحن لم نصوِّت لها»، «إذا لم يتركونا نحلم، فلن نتركهم ينامون».