_

عرض العناصر حسب علامة : الجلاء

كانوا وكنا

تصاعدت معركة الاستقلال في لبنان في شهر تشرين الثاني من عام 1943 وتحولت إلى مواجهات شاملة مع الاستعمار الفرنسي،

الذاكرة الكرزية لبلدة كسب

تسرد رواية «الفم الكرزي» حوادث وقعت في بلدة كسب في محافظة اللاذقية بين عامي 1938-1946، من قصة الحب التي جمعت بيرانيك فاهيان مع جواد الصفصافي، إلى نضال الشيوعيين في كسب ولواء اسكندرون ضد الاستعمار الفرنسي والفاشية، ونشوء الخلايا الشيوعية الأولى في مدينة اللاذقية بين عمال الريجي والميناء.

دروس الجلاء

تأخذ مفاهيم الاستقلال، والتحرر الوطني أشكالاً متعددة، تبعاً لضرورات المرحلة التاريخية للبلد المعني، والاستحقاقات الموضوعية التي تفرض نفسها على جدول الأعمال.

 

تغييب الذاكرة الوطنية للسوريين

بين فترة وأخرى يتناول البعض رموز الجلاء في موادهم وأبحاثهم، وتنتشر بوستات فيسبوكية مختلفة حول الموضوع. حملت الكثير من هذه المواد طابع الهجوم والتشويه السياسي، وتحريف الوقائع التاريخية، وإخراجها عن سياقها.

 

جلاؤنا يوم انتصارنا

مع اقتراب يوم الجلاء العظيم الذي توج نضالات شعبنا باندحار المحتل الفرنسي عن وطننا، تتعالى بعض الأصوات من هنا وهناك حول دور القائد الوطني الكبير باسمه وفعله، يوسف العظمة المقاوم لطلائع القوات الغازية الفرنسية، محاولين بهذا الفعل المشين أن يطرحوا الشك حول الدور الذي لعبته رموزنا الوطنية في مقارعة المستعمر، وتأسيسهم لمرحلة قادمة كان لها دورٌ مهمٌ في التطورات السياسية والاجتماعية، التي قادت إلى مرحلة تحقيق الجلاء واندحار المستعمر.

 

منظمة دمشق تحيي ذكرى الجلاء المجيد

في الذكرى الـ 56 لعيد الجلاء المجيد الذي تصادف هذا العام مع المجازر الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الباسل، أقامت اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري بدمشق في السابع عشر من نيسان المنصرم  مهرجاناً اعتصامياً في شارع الجلاء بدمشق أمام مقر الأمم المتحدة، وقد توافد الرفاق والأصدقاء الى المكان وهم يحملون أعلام الوطن والرايات الحمراء والأعلام الفلسطينية ويرددون الهتافات والشعارات المعادية للامبريالية والصهيونية، معبرين عن دعمهم وتضامنهم مع صمود الشعب الفلسطيني الباسل الذي يجابه الوحشية الصهيونية بانتفاضته المستمرة من أجل تحرير كامل التراب الفلسطيني من براثن الاحتلال الصيوني  الغاشم..

لا جلاء ولا استقلال بدون مقاومة بيان من الشيوعيين السوريين بمناسبة عيد الجلاء

المقاومة هي التي حققت الجلاء عام 1946.. وبالمقاومة الآن سنحقق الجلاء الأكبر في الجولان وفلسطين وجنوب لبنان. فمن عز الدين القسام عام 1919 إلى استشهاده عام 1935، إلى معركة ميسلون في 24 تموز 1920 واستشهاد البطل يوسف العظمة، إلى انتفاضات الساحل السوري، إلى الثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان باشا الأطرش التي عمت سورية كلها، ومن معارك المزرعة حتى قلعة راشيا في لبنان قدم شعبنا آلاف الشهداء الأماجد الذين شقوا الطريق المجيد نحو الجلاء، ومن ثم حماية الاستقلال تحت رايات الوحدة الوطنية، ومن شعار: «الدين لله والوطن للجميع» إلى شعار: «سورية لن تركع» الذي نعتز بأننا أول من رفعه، ومازلنا نتمسك به في كل آن!.

من الذاكرة أجرة السفر إلى الأهل

الآن ونحن على أعتاب ذكرة الجلاء المجيد، نقرأ قول الشاعر:
 
وطن عليه من الزمان وقار
النور ملء شعابه والنار
تغفو أساطير البطولة فوقه
ويهزها من مهدها التذكار

الشيوعيون السوريون بدير الزور يحتفلون بذكرى الجلاء العظيم

يعتبر يوم الجلاء في 17 نيسان عام 1946 العيد الوطني للشعب السوري بامتياز، هذا اليوم الذي جلا فيه آخر جنود المستعمر الفرنسي عن أرض الوطن، بلادنا سورية، بفضل إرادة شعبنا الحرة، حتى أصبح هذا العيد رمزاً للوحدة الوطنية يحتفل فيه المواطنون السوريون كل عام، يستقون منه دروس المقاومة ومعاني الفخر والاعتزاز.