_

عرض العناصر حسب علامة : مدارس

خسائر التعليم بعد ست سنوات من الأزمة

تضرر القطاع التعليمي في سورية بشكل كبير خلال سنوات الأزمة، من خلال الضرر والدمار الذي لحق بالبنى التحتية التعليمية، بالإضافة إلى خسارة الكثير من كوادره في مختلف المراحل، فضلاً عن ارتفاع معدل التسرب وتأرجح معدل حضور الطلاب في المدارس، نتيجة المخاطر الأمنية، وتدهور الوضع المعيشي للأسر السورية، بالإضافة إلى ظروف الهجرة والنزوح.

ليس تهكماً فقط!

فيما يلي نص ما ورد على موقع الحكومة بما يتعلق باهتمامها بالمتفوقين، حرفياً:


محافظة الحسكة.. التعليم في دوامة الأزمة

مشكلة التعليم في القامشلي ظهرت في بداية عام 2014، عندما حاولت الإدارة الذاتية، وبكل الطرق المشروعة وغير المشروعة، كسب الطلاب في مدارسها التي استولت عليها.

المنظمات والحكومة.. يدعون السوريين إلى استكمال التعليم!

تضع اللوحات الإعلانية صوراً لأطفال، يدعون أصدقائهم للعودة للمدارس، وتصدح الإعلانات الإذاعية بدعوات مماثلة، ويتكرر هذا للسنة الثالثة على التوالي خلال الأزمة، ومع بداية كل عام دراسي، حيث تبدأ دعوات المنظمات الدولية بالتعاون مع الجهات الحكومية للسوريين لكي (يعيدوا أبناءهم إلى المدارس) و(ألا يحرموهم من حقهم في التعليم)..

"اليونيسيف": 2.7 مليون طفل سوري خارج العملية التعليمية

بينت المذكرة الاخبارية الصادرة عن "اليونيسيف" بتاريخ 1/9/2016، أن سوريا موطنٌ لـ 2.1 مليون طفل في سن الدراسة (5-17) لا يذهبون إلى المدارس. كما أن 600 ألف آخرين، من أطفال سوريا يعيشون كلاجئين في المناطق المجاورة، هم أيضاً خارج المدارس.