_
الصادرات السورية: خام- ومتراجعة في 2018

الصادرات السورية: خام- ومتراجعة في 2018

على أبواب معرض دمشق الدولي، والحديث عن قَطْعِ التصدير... من المفيد العودة إلى بيانات التجارة الدولية حول الصادرات السورية، التي يقدمها مركز التجارة الدولي ITC عن عام 2018، والتي يتّضح فيها نمط واتجاه الصادرات.

السوق العالمية ليست مغلقة أمام المنتجات السورية، حيث يمكن تصدير أية مادة وإلى أية دولة، ولكنّ كميات الصادرات لا تزال قليلة ومتراجعة، ومن طابع متناسب مع ظرف النشاط الاقتصادي السوري الراكد، وغير الإنتاجي...

الوجهة الجغرافية الخليج وتركيا

تراجعت الصادرات في عام 2018 عن مستوى عام 2017 بنسبة 1%، وبلغت قيمتها الإجمالية: 713 مليون دولار. الوجهة الأساسية للصادرات السورية، هي دول المحيط الإقليمية: السعودية أولاً: 106 مليون دولار، لبنان ثانياً: 97 مليون دولار، ثم مصر والأردن 86-70 مليون دولار على التوالي، تليها تركيا 69 مليون دولار.
زادت الصادرات إلى دول الخليج عِبر الأردن، وتحديداً إلى السعودية حيث نمت الصادرات إليها بنسبة 32% بين 2017-2018.
دولٌ، مثل: إيران وروسيا تأتي في مواقع متأخرة جداً في قائمة الوجهات المصدّر إليها، وفي الترتيب 16 لإيران، و22 لروسيا، وبقيم لا تتجاوز 6,7- 4,2 مليون دولار بالترتيب، رغم كل اللقاءات والتصريحات على أعلى المستويات.

تصدير فوائض خام زراعية

معظم الصادرات هي مواد خام زراعية قرابة 400 مليون دولار، ونسبة 56% تقريباً, والباقي أحجار ومعادن، والقليل من الألبسة.
الزيتون، هو المنتج الأعلى تصديراً، 132 مليون دولار بزيادة 46% عن العام الماضي، وهو يُصدّر إلى وجهتين أساسيتين: إسبانيا أولاً، والسعودية ثانياً، ثم الكويت. الملفت، أن السعر الوسطي لكغ زيت الزيتون المصدّر لا يتعدى 1600 ليرة للكغ، وهو قريب من السعر الوسطي للمستهلك في سورية، الذي يتراوح بين 900-2000 ليرة للكغ حسب الأنواع. حيث إن زيت الزيتون يباع داخل البلاد بسعر أعلى من سعر التصدير العالمي.
يلي الزيتون، المكسرات بقيمة 53 مليون دولار، تُصدّر للأردن بالدرجة الأولى وبسعر للكغ يقارب 7600 ليرة لوسطي الأنواع. تليها الفواكه وتحديداً التفاح بحوالي 30 مليون دولار، وتتباين أسعاره التصديرية بين 233 ليرة للكغ مباعاً للسعودية، وصولاً إلى 450 ليرة للكغ مباعاً للأردن.
صادرات النباتات الطبية والعطرية تقارب 72 مليون دولار، بوسطي لسعر الكغ 1100 ليرة، وجهتها مصر بالدرجة الأولى، إضافة إلى الخضار الطازجة أيضاً، ِبقيم تقارب 32 مليون دولار. كما أن هناك صادرات القطن الخام بمقدار 18 مليون دولار تذهب لتركيا فقط، بسعر للكغ يقارب 680 ليرة.

صادرات الفوسفات والمعادن

ازدادت صادرات الفوسفات بمقدار ستة أضعاف، ولكنها لا تتعدى 30 مليون دولار، بسعر وسطي للطن 82 دولاراً وحوالي 41 ألف ليرة، وجهتها الأساسية: صربيا واليونان وتركيا، ومن ثمّ إلى إيران، ولكن بسعر أعلى يرتفع إلى 100 دولار للطن! كما استمر تصدير المعادن الأخرى وتحديداً الرصاص بما يقارب 19 مليون دولار تتجه إلى لبنان بالدرجة الأولى، والقليل إلى تركيا. والنحاس بمقدار: 13 مليون دولار تذهب إلى تركيا بكاملها. وهي بالحالتين رصاص ونحاس غير معالج.

صادرات الألبسة ميزان خاسر

صادرات الألبسة هي تقريباً الصادرات الوحيدة المصنعة بشكل نهائي، ولكن قيمها لا تزيد عن 30 مليون دولار، ووجهتها الأساسية الكويت والأردن والسعودية ولبنان. والمشكلة فيها عدا عن الكميات القليلة أن الميزان التجاري للألبسة خاسر، حيث المستوردات من أصناف الألبسة المصدّرة هي ضعف قيمة اللباس المصدّر. حيث بلغت مستوردات 61 مليون دولار تقريباً بعجز 31 مليون دولار.

صادرات المواد الكيميائية

تبلغ صادرات من نوع الصناعات الكيميائية، وتحديداً المنظفات مقداراً يقارب 16 مليون دولار، تصدّر إلى لبنان والأردن بالدرجة الأولى. ولكن هذه الصادرات أيضاً خاسرة بالميزان التجاري، حيث إن المستوردات من الأصناف ذاتها تبلغ 42 مليون دولار تقريباً، والميزان خاسر بما يزيد عن 25 مليون دولار. وصادراتها بسعر 420 ليرة للكغ وسطياً.

 

 

 

معلومات إضافية

العدد رقم:
925
آخر تعديل على الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2019 13:50