_
الأوضاع الإنسانية السورية.. 2018

الأوضاع الإنسانية السورية.. 2018

أصدرت الأمم المتحدة تقريرها السنوي (الحاجات الإنسانية السورية 2019) بتاريخ 1-3-2019، والذي يستعرض تطورات الأوضاع الإنسانية السورية في عام 2018، من حيث حاجات: (التغذية- الصحة- المياه- المأوى- التعليم- الترميم- الحماية- مستلزمات أخرى). تعرض قاسيون فيما يلي بعضاً من أهم بياناته.

11,7 مليون عدد المحتاجين ينخفض...
وصل عدد محتاجي المساعدات الإنسانية في سورية إلى 11,7 مليون شخص، ممن يحتاجون إلى اثنتين أو أكثر من أنواع المساعدات الإنسانية... الرقم الصادر عن منظمة الأمم المتحدة، يشير إلى تراجع في أعداد السوريين المسجلين كمحتاجي إعانة، بعد أن سجل عامي 2015- 2016 أعلى رقم لعدد السوريين المحتاجين، بالغاً في حينه 13,5 مليون سوري محتاج لمساعدات متنوعة.
من بين هؤلاء بلغ عدد من تصنفهم الأمم المتحدة كمحتاجين لمساعدات ملحّة: 5 مليون نسمة. وأيضاً هذا العدد تراجع بالمقارنة بالذروة المسجلة في عام 2015، حيث بلغ عدد المحتاجين إلى مساعدات ملحّة: 8,7 ملايين سوري.
يشكل الأطفال نسبة 42% من المحتاجين السوريين اليوم، وعدداً يقارب 5 ملايين طفل. بينما يشكل العاجزون من ذوي الإصابات والإعاقة والحاجات الخاصة نسبة 11% من المحتاجين، وعدداً يقارب 1,3 مليون شخص.
وإذا ما أخذنا التقديرات الدولية التي تقول: إن عدد السوريين الموجودين داخل سورية، يقارب 18,3 مليون نسمة، فإن نسبة المحتاجين من السوريين تبلغ: 64%.ليكون أقل من ثلث السوريين فقط لا يحتاجون إلى مساعدات..

التوزع الجغرافي للمحتاجين
تضم محافظتي حلب وريف دمشق النسبة الأكبر من السوريين الذين تصنفهم الأمم المتحدة محتاجين. وحوالي 4,6 ملايين شخص، بنسبة 40% من المحتاجين. حيث في كل منهما أكثر من مليوني شخص يحتاج إلى مساعدة، وقرابة مليون يحتاجون إلى مساعدة ملحّة.
إدلب أيضاً تضم أكثر من 1,6 مليون محتاج، وهي نسبة تشمل معظم القاطنين فيها اليوم. وبينما يبلغ عدد المحتاجين في دمشق أكثر من 700 ألف، فإن عددهم في درعا وحمص يقارب هذا الحد بحوالي 670-680 ألف محتاج. ولكن نسبتهم من سكان دمشق، أقل بكثير من نسبتهم من سكان المحافظتين المذكورتين. وتحديداً في درعا التي تضم أقل من مليون نسمة.

 

معلومات إضافية

العدد رقم:
903