عربي دولي (7553)
المشهد الآن في عالمنا العربي، وفي مصر مرتبك ومفزع، مملوء بالتناقضات والتقاطعات والفتن وعمليات التزييف والادعاءات. يختلط الصدق بالكذب، والثورة بالثورة المضادة، والعزة الوطنية بالعمالة، وقوة الفعل الثوري بقوة المال الامبريالي والنفطي.
البعض يتساءلون: هل حرروا ليبيا أم احتلوها؟.. الضحايا غير المرئيين للحرب الليبية
كارلوس زوروتزااتفق سليمان وعبد الرسول على الالتقاء في جامعة بني وليد، في غرب ليبيا، لعلهما يعثران على بعض تدوينات الكيمياء وربما جهاز كمبيوتر صالح للاستعمال. لكنها مهمة صعبة حقاً، فقد حول حلف شمال الأطلسي الحرم الجامعي إلى أكوام من الأنقاض والركام في الشهر الماضي.
أدت تدابير التقشف القاسية وتعثر الأوضاع الاقتصادية وتدهور خدمات الرعاية الاجتماعية في اليونان إلى ظهور ونمو طبقة من «الفقراء الجدد»، وهو المصطلح الذي يستخدم لوصف حال أولئك الذين يعانون من آثار التهميش والإقصاء الاجتماعي والمعيشي.
لا يستطيع الاحتلال اليوم أن يفاخر بأنه قد حقق نصراً مشرفاً على الشعب العراقي بعد مضي كل تلك السنوات المريرة، ولا يستطيع خدم الاحتلال بكل أنواعهم ودرجاتهم التفاخر بأنهم قدموا شيئاً للشعب العراقي، لا على صعيد الحريات الديمقراطية، ولا على صعيد الحقوق الاجتماعية وإعادة البناء. فالعراق المحتل يعاني اليوم من فقدان أو تراجع خدمات الماء الصالح للشرب والكهرباء وكل أنواع الخدمات العامة الحيوية، وتسوده البطالة والرشوة وانعدام الأمن. وإن أقوى قوة عسكرية واقتصادية في العالم عجزت عما يُمكن أن تنفذه دولة نامية خلال نحو تسعة أعوام على صعيد إعادة بناء الطاقة الكهربائية وخدمات المياه التي دمرتها آلة الحرب العدوانية في العراق قبل وبعد احتلاله. أليس ذلك كله بسبب سياسة معدة سلفاً، وليس أخطرها سرقة وسلب ونهب الممتلكات والأموال العامة والخاصة، التي شارك فيها المحتل نفسه وعلى رؤوس الأشهاد إلى جانب خدمه.
إذاً، هل سيرحل مبارك في نهاية هذا الأسبوع أم في نهاية الأسبوع القادم؟ تريد واشنطن «انتقالاً منظّماً»، لكنّ يدي سليمان الشبح (أو شيخ التعذيب كما يشير إليه بعض ضحاياه)، ملطّختان كذلك بالدم.
مذ بدأ التدخل الفرانكوبريطاني بليبيا، التي غدت شأناً من شؤون حلف شمال الأطلسي، في آذار الفائت، تحت إلحاح بريطانيا والولايات المتحدة، اعتبره اليسار، كعادته، تدخلاً إمبريالياً غربياً، يستهدف السيطرة على احتياطي النفط الليبي الضخم، مستخدماً ذريعة «الدوافع الإنسانية». ورغم رغبتي الشديدة، الأشد من رغبة أي أحد آخر، بالتفكير بأسوأ دوافع الدول، أجد أنه من الصعب عليّ إدراك السبب الذي يدفع الدول الغربية لشن حرب باهظة التكاليف لمجرد الاستيلاء على نفطٍ تستطيع الحصول عليه من السوق العالمية بسهولة.
أظن أن الشخصيات الوطنية الليبرالية المصرية يجب أن تقلق من حجم الارتياح الذي يكنه لهم الأمريكان، وحجم التأكيدات المتكررة في مؤسسات وأروقة صنع القرار هناك على ضرورة العمل على بناء ودعم تيار ليبرالي مصري.
مبعوث أوباما إلى مصر فرانك غاردنر ويزنر الابن هو عضوٌ مشهورٌ في عائلة وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه، وابنٌ لواحدٍ من أسوأ الجواسيس سمعةً، الراحل فرانك غاردنر ويزنر (1909-1965)، العقل المدّبر للانقلاب الذي رعته الوكالة والذي أطاح بحكومة محمّد مصدّق في إيران في العام 1953.
مبعوث أوباما إلى مصر فرانك غاردنر ويزنر الابن هو عضوٌ مشهورٌ في عائلة وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه، وابنٌ لواحدٍ من أسوأ الجواسيس سمعةً، الراحل فرانك غاردنر ويزنر (1909-1965)، العقل المدّبر للانقلاب الذي رعته الوكالة والذي أطاح بحكومة محمّد مصدّق في إيران في العام 1953.
الثورة حين لا تصل إلى منتهاها.. يرثها الأوغاد
Written by مهند دليقانفي حضرة الثورتين العظيمتين، مصر وتونس، لا بد من استحضار الدروس القديمة التي كلفت الكثير من الدماء ريثما استوعبت. وخصوصاً حين نرى أن دماءً كثيرة ستهدر، ريثما تنتج هذه الدروس مجدداً وتتحول إلى ممارسة واقعية..
More...
هذا نشيد للشاعر المصري كامل الشناوي، نظمه عام 1951 في مرحلة الهبة الوطنية. كانت الكلمة الأولى «أنت» بدلاً من «كنت».
تم تقديم بلاغ الى النائب العام بتاريخ الثلاثاء 8 فبراير 2011 ضد حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء، وزوجته سوزان ثابت للتحقيق معهم حول الثروة المملوكة لهم وكيفية الحصول عليها. وقد تسلم المستشار مساعد النائب العام هذا البلاغ الذي قيد تحت رقم 181 لسنة 2011 (بلاغات النائب العام) بالتاريخ ذاته.
فرنسا عرضت على «بن علي» مساعدته عسكرياً قبل يومين من هروبه
خوليو غودويبلغ رضا الحكومة الفرنسية عن الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، ذروته يوم 14 يناير عشية هروبه. فقبل يومين من فراره إلى المملكة العربية السعودية، عرضت وزيرة الخارجية الفرنسية، ميشيل اليو ماري، إمداده بمساعدات أمنية وعسكرية لقمع الثورة التي أطاحت به، فيما صرح وزير الثقافة الفرنسي، فريديريك ميتران، أنه من المبالغ وصف النظام التونسي بالدكتاتورية.
ضمن جماعات الضغوط التي تخدم النظام المصري فرانك ويزنر مبعوث أوباما يعمل لحساب مبارك
براتاب شاترجيدأبت جماعات ضغط «لوبي» أمريكية، يتعاقد معها النظام المصري، على تسهيل مهمات معاوني الرئيس حسني مبارك للحصول على دعم ومساعدات مالية وعسكرية لنظامه. ويعد السفير السابق في مصر، فرانك ويزنر، الذي أوفده الرئيس باراك أوباما للاجتماع بمبارك أثناء ثورة الشعب المصري الجارية، واحداً من كبار شخصيات جماعات «اللوبي» الأمريكية العاملة لحساب النظام المصري.













