Skip to main content

عربي دولي (7553)

الثلاثاء, 10 تموز/يوليو 2012 20:00

أفول النجم الأمريكي

في عام 1996، و ب0مناسبة يوم المسرح العالمي، كُلّف يومها الراحل الكبير سعد الله ونّوس بإلقاء كلمة قال فيها: «إننا محكومون بالأمل، وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ». كان حينها التاريخ ينفث أدخنته البيضاء من آثار انهيار منظومة الدول الاشتراكية الواحدة تلو الأخرى. وأعتقد أن كلمة ونوس تلك كانت ردّاً على فرانسيس فوكويوما الذي نال شهرة واسعة من خلال كتابه «نهاية التاريخ والإنسان الأخير» الذي صدر عام 1992، بعد انتهاء الحرب الباردة وهدم سور برلين. يعارض فيه نظرية كارل ماركس الشهيرة «المادية التاريخية» القائلة بأن نهاية تاريخ الاضطهاد الإنساني، سينتهي عندما تزول الفوارق بين الطبقات. وقد دافع (فوكوياما) عن فكرته في «نهاية التاريخ» بشراسة حتى أواسط عام 2005، حيث بدأ بالتراجع عن قناعاته تدريجياً، وصولاً إلى نقده الشديد للإدارة الأمريكية في بداية عام 2006 من أن الحرب العسكرية ليسن الإجابة الصحيحة على الحرب على الإرهاب. وأن كسب عقول وقلوب المسلمين حول العالم هي المعركة الحقيقية.

جنيف: قالت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد إن الصندوق سيخفض توقعاته في شأن النمو الاقتصادي العالمي للسنة الحالية وذلك على خلفية الاستثمارات الضعيفة والوضع غير الملائم في سوق العمل.

يُقصد بمصطلح «المجمع الصناعي العسكري» العلاقات السياسية بين الحكومة والجيش والقطاع الصناعي الرأسمالي، وهذه العلاقات تشمل التنمية والإنتاج والبحوث وتقديم الدعم في التدريب العسكري والأسلحة والأمن القومي. وهذا المصطلح بات متداولاً ومعروفاً في الأوساط السياسية بعد الخطاب الوداعي للرئيس الأمريكي السابق ايزنهاور عام 1961 الذي حذر فيه المجتمع الأمريكي من تنامي نفوذ ما سماه (المجمع الصناعي العسكري) وتأثيره في حريات الأمريكيين وديمقراطيتهم، لما لهذا المجمع من خطورة كبيرة على كل المؤسسات الوطنية. ولكن تحذير ايزنهاور بات أمراً واقعاً بالفعل، حيث نرى أن هذا المجمع متغلغل في البنتاغون ويدير استراتيجة الأمن القومي، ويثير الحروب في العديد من الدول من أجل إيجاد سوق لبيع الصناعات العسكرية مهدداً بذلك الأمنين العالمي والإقليمي. 

نجح الشعب المصري أخيراً في تحقيق الانتصار ورحل الطاغية رأس حربة مشروع العمالة في المنطقة، وإذ يأتي هذا الانتصار في سياق عام هو الأفق المفتوح أمام الشعوب للتخلص من الهيمنة وأزلامها ، فإنه خصوصاً يأتي بعد انتصار الثورة في تونس وجراء دخول الأزمة الاقتصادية العالمية طوراً جديداً.. وحقاً أن التاريخ يأتي دائما بما هو مفاجئ «ولا أقول غير متوقع»..

لعبت قوات الشرطة الإكوادورية دوراً رئيسياً في محاولة انقلاب، أدخل البلد بالفوضى طيلة يوم الجمعة 30/9/2010، متذرعة بتضرر عناصرها من مشروع القانون المطروح لتنظيم تعويضات ضباط الشرطة ومكافآتهم. ورغم أن القانون لا يتضمن تخفيض الرواتب، كما أشيع، إلا أن العقول المدبرة حرصت على إقناع عناصر الشرطة بالإشاعة، لتندلع شرارة الاحتجاج في العاصمة «كيوتو» وبلدة «غوايكويل» الساحلية. فأنشأت القوات المتمردة قواعدها، سريعاً، وأقامت الحواجز على الطرقات الرئيسية، وأوقفت حركة الملاحة الجوية. ومن داخل القوات المسلحة الجوية، انضم إلى الانقلابيين، كل العناصر المدربين في الولايات المتحدة الأمريكية، بينما تم عزل الطيارين الفنزويليين الموجودين في الإكوادور ضمن اتفاقية التعاون العسكري بين البلدين. ونجا الرئيس رفائيل كوريا، من الموت، عندما نزل بنفسه إلى ثكنات الشرطة لتفسير مشروع القانون ودحض الشائعات، حيث أطلقت باتجاهه القنابل المسيلة للدموع، وأنواع أخرى من القنابل القتالية. فتم نقله إلى مستشفى عسكري قريب من مركز قوات الشرطة المتمردة، ليبقى تحت الحصار، طيلة ساعات، إلى أن تدخلت وحدات القوات الخاصة لإنقاذه ونقله إلى القصر الرئاسي.

 

 

الجمعة, 08 تشرين1/أكتوير 2010 20:00

«الدلف» الأمريكي و«المزراب» السعودي

Written by

من تناول «المصالحة السعودية- السورية» والحديث المتكرر في الإعلام اللبناني تحديداً عما بات يعرف اصطلاحاً بـ«س - س»، ورغبة الرياض مثلاً رغم «مذكرات التوقيف السورية» في بقاء «علاقات سورية لبنانية متميزة» ولكن من دون «تفكيك المحكمة الدولية»، وصولاً إلى تفاعلات «الاستياء السعودي» من سورية بخصوص العراق وتشكيل حكومته وتسمية رأسها، وحتى تجذر تحالف دمشق- طهران أكثر فأكثر، مروراً بجملة الأخبار عن مجريات العلاقات البينية السورية السعودية سياسياً ضمن تفاعلات المشهد الإقليمي، كل ذلك يطرح على بساط البحث جوهر أية تحولات فعلية قائمة احتمالاً في التعاطي السياسي السعودي مع المنطقة ودولها.

الجمعة, 08 تشرين1/أكتوير 2010 20:00

برنانكي: العجز يُنذر بأزمة

حذر مجلس الاحتياطي الأمريكي الاثنين من أن العجز المتفاقم في الموازنة سيصيب الاقتصاد الهش أصلا بأزمة خطيرة ما لم تتخذ خطوات سريعة لاحتوائه.

«ما قبل 25 يناير و11 فبراير هو غير ما بينهما وما بعدهما»!

إن كل ما تختزله هذه العبارة من ارهاصات ومجريات أحداث ومنجزات بحجم الإطاحة بحسني مبارك بعد 30 عاماً من حكمه، وتعنته الذي ظهر خواؤه بأن مصر ليست بتونس، بات يفرض على الجميع، شعوباً وأنظمة ونخباً سياسية وثقافية وقواعد شعبية، في داخل البلدان العربية ومحيطها الإقليمي والدولي إعادة التفكير الجدي، بغض النظر عن إطاراتها وتوجهاتها ومشاربها وأجنداتها، أي كل من منظوره وحسب مصالحه وميزان قواه.

الجمعة, 08 تشرين1/أكتوير 2010 20:00

أوباما مقيد اليدين؟

في كتابه الرائع الصادر حديثاً «أحكام واشنطن: درب أمريكا إلى الحرب الدائمة» يسلط العسكري السابق، «أندرو جي. باسيفيتش»، الضوء على انكماش نفوذ المؤسسة الرئاسية الأمريكية وهزال تحكمها بشؤون الحرب والسلم في عصرنا الراهن، وانعدامه في شؤون ومجالات أخرى هامة.

يصح القول في وضع كهذا إن انقلاباً هادئاً قد وقع. مع التأكيد على أنّ الانقلاب يقتضي توفر العزم والنية: أي وجود فاعل مسؤول ينفذ الانقلاب بغية الوصول إلى هدف محدد. وما يطرحه باسيفيتش يشير إلى أن الانقلاب يمكن أن يكون دستورياً أو فكرياً، كما يمكن أن يقوم إما من خارج الحكومة أو من داخلها. وغايته إيجاد حالة يفقد فيها الرئيس حرية التصرف حسبما يريد، لأن الأبواب جميعها مقفلة في وجهه، باستثناء باب واحد يبقى مفتوحاً.

ارتفعت معدلات الفقر في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى لها في نصف قرن، إلى حد أن تجاوز عدد الفقراء في العام الماضي 43.6 مليون مواطن أمريكي.

وجاءت هذه البيانات في تقرير لمكتب الإحصاء الأمريكي أفاد أيضاً أن معدلات الفقر في الولايات المتحدة قد ارتفعت إلى نسبة 14.6 في المئة من إجمالي السكان في عام 2009، مقارنة بنسبة 13.2 في المئة في سنة 2008، لتبلغ أعلى مستوى لها منذ بداية إحصاء الفقراء في عام 1959.

 

الصفحة 490 من 540