عربي دولي (7553)
أعلنت «المحكمة الدولية الخاصة بلبنان» عن استدعائها كلاً من إبراهيم الأمين، رئيس تحرير صحيفة «الأخبار»، وكرمى خياط، نائبة مديرة الأخبار في تلفزيون «الجديد»، كممثلين للشركتين المالكتين لكل وسيلة على حدة والمتهمتين أيضاً كشركات، للمثول أمامها في 13 أيار القادم، على خلفية اتهامهما بـ«تحقير المحكمة وعرقلة سير العدالة».
الأول من أيار: عمال النفط العراقي في طليعة النضال
Written by صباح الموسويتلعب الشخصيات النقابية اليسارية العاملة في نفط الجنوب، وخصوصاً البصرة، دوراً قيادياً طبقياً بارزاً من أجل استحصال حقوق عمال النفط، والحفاظ على الثروة الوطنية، وإنجاز قانون عمل تقدمي.
شملت اﻷحداث والتغيرات الكبرى التي يشهدها العالم والمنطقة العربية، والحراك الشعبي الواسع الأردن. ولكي يحافظ الملك، عبد الله الثاني، على العرش الملكي فإنه اتبع سياسية الآباء والأجداد منذ تكوين المملكة في التهدئة وعدم المواجهة بالداخل.
21/4/1800 انتفاضة القاهرة الثانية ضد الاحتلال الفرنسي، وقيام الجنرال كليبر بقصف أحياء القاهرة بالمدافع.
لافروف يدعو للبدء الفوري بالحوار الوطني دون شروط مسبقة
Written by قاسيونأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعوته لبدء الحوار بين القوى السورية كافة بدون شروط مسبقة، بالإضافة لاستعداد روسيا لاستضافة محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة، فـ«إذا دعت الحاجة فإن موسكو مستعدة لاستضافة كل الأطراف وتوفير الأجواء المناسبة للحوار من دون التدخل أو محاولة فرض وجهة نظر على المجتمعين». وأصر لافروف على ضرورة إيجاد حل سياسي في سورية، وعلى ضرورة وقف أي عنف في سورية أيا كان مصدره، والبدء الفوري للحوار الوطني.
النقابي اليوناني يانيس باسولاس لـ«قاسيون»: نناضل من أجل بناء مجتمع دولي خال من استغلال الإنسان للإنسان
Written by قاسيونأجرت «قاسيون» على هامش الاجتماع الذي دعا إليه الاتحاد المهني لعمال البناء والأخشاب في سورية لقاءً مع يانيس باسولاس عضور سكرتاريا الاتحاد الدولي لنقابات عمال البناء، والعضو البارز في الحزب الشيوعي اليوناني هذا نصه:
تبدو الدبلوماسية الروسية عنيدة في التعاطي مع الأزمة السورية، على غير عادتها منذ انهيار مرحلة الثنائية القطبية، وهذا ما لم يتوقعه الكثير من المتابعين.. استثنائية الموقف تتجاوز أهمية الدور الروسي بردع أي شكل للتدخل العسكري المشرّع في سورية، بل تتعدى ذلك إلى ملامح دور روسي جديد على الساحة الدولية لايجد الزعماء الروس حرجاً في الإفصاح عنه، بدءاً بالرئيس الحالي، وقبله الرئيس السابق، ثم اللاحق بوتين، إلى وزير الخارجية لافروف.. كل الوجوه الأساسية في الدبلوماسية الروسية تتسابق هذه الأيام على إرسال رسائل واضحة الى تلك القوى التي كانت تصول وتجول كما تتطلب مصالحها في بقاع العالم كافة.
رحّب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بقرار الاتحاد الأوروبي، فرض عقوبات على تصدير النفط الإيراني، واصفاً إياه بـ«الخطوة الصحيحة». وأضاف، في جلسة داخلية لكتلة حزب الليكود، أمس، «من غير الممكن أن نعرف ماذا ستكون عليه نتائج هذه العقوبات، لكن المطلوب ممارسة ضغط كبير جداً على إيران، التي تواصل حتى اليوم، تطوير سلاح نووي، من دون أي عراقيل». أما وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، فأثنى بدوره على القرار الأوروبي، واصفاً إياه بـ«القرار المهم جداً، والذي يحدد سقفاً جديداً ضد إيران».
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية مؤخراً عن نيتها ترحيل «البدون» (وهم مواطنون لا تعترف الدولة بانتمائهم للكويت، ولا هوية ولا حقوق لهم ولأبنائهم، من تعليم وصحة ووظائف)، الذين شاركوا في مظاهرات المطالبة بالجنسية، كذلك نيتها «تسريح العسكريين من وزارتي الدفاع والداخلية الذين تورط أبناؤهم في المظاهرات»، وسحب البطاقات الأمنية وشطب ملف التجنيس الخ..
تناقضت المواقف السعودية فيما يتعلق بالثورات العربية، اذ أخذت مرة شكل التدخل الخارجي المباشر كما حدث في البحرين، ومرة أخرى اتخذت صورة دبلوماسية كما حدث بالنسبة لسورية حين تم سحب السفير السعودي من دمشق. ولا يغيب عن الذهن أن السعودية هي الدولة الوحيدة التي تجرأت على استقبال الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بالإضافة إلى موقفها المتناقض من أحداث مصر من الثورة المصرية، تفسير هذا الاضطراب في الموقف السعودي يعود إلى الدور الإقليمي التاريخي للسعودية كأحد وكلاء تنفيذ المشاريع الغربية، مضافاً إليها الصراع مع إيران.
More...
بكاء «الإخوان المسلمين»: هل تنتهي الرحلة باستنساخ حقبة مبارك؟
وائل عبد الفتاحبكى الرئيس. مسح عينه من دموع هربت بدون استئذان ولا مراعاة إلى مكانه على المنصة. المتحدث في القاعة ليس نائباً فحسب، ولا من تنظيمه السياسي فقط، لكنه أب لمُصاب تحوّل إلى «لوحة رماية» لرجال الشرطة في 28 كانون الثاني الماضي. سعد الكتاتني لم يتمالك نفسه، فقلبه لا يزال خارج السلطة. لا يزال يشعر بأن مكانه لم يترسخ على المنصة، وأنه سجين سابق، ومطارَد سابق، ومحظور عن العمل السياسي سابقاً. النائب أكرم الشاعر انفجر في أول مداخلته وهو يتحدث عن الشهداء في أول جلسة للبرلمان. انفجار عاطفي وسياسي، لكنه لم يتخطَّ الخطوط الحمراء: لا يزال عند الحكومة. لم يشعر بأن الأفق مفتوح أمامه. قال «لا نريد أموالاً، نريد محاكمة القتلة، وإذا لم تعد الحقوق بالقانون، فسيهدر القانون ونحن نريد دولة دستورية».
في ظل تسعير هائل للاستيطان الصهيوني في الأراضي المحتلة، وفي ظل تهويد القدس واعتقال عشرات النواب الفلسطينيين، يشارك العديد من العرب في مؤتمر يخصص لدراسة «الأمن القومي» الإسرائيلي، وهو مؤتمر استراتيجي يوظف في خدمة الكيان وسياساته ومستقبله، يعقد المؤتمر برعاية الثري اليهودي داني روتشيلد ويحمل عنوان «في عين العواصف: (إسرائيل) والشرق الأوسط»، حلقات نقاش ساخنة عن واقع الشرق الأوسط تحت عناوين «سيناريوهات قصيرة في الشرق الأوسط»، «نحو سياسة أوروبية جديدة في الشرق الأوسط»، «الشرق الأوسط 2020سيناريوهات للعقد المقبل»، «نحو تأهيل دبلوماسية متقدمة (إسرائيلية) في المجتمع الدولي»، «هل ستعمل المقاطعة ضد إيران؟»، «هل سيكون للقوى الاسيوية دور في الشرق الأوسط.
في كانون الثاني 2009 أعلن عن مبايعة «مجاهدي بلاد الحرمين» لإمارة القاعدة في اليمن والعمل سويا تحت اسم واحد هو «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب»، وأعلن اليمني ناصر الوحيشي أميرا لهذا التنظيم. وجذب هذا التنظيم عناصر القاعدة من السعودية ومن بلاد أخرى الى اليمن وأبرزهم أنور العولقي الأميركي من أصل يمني، والضالع بالهجوم الذي نفذه الرائد في الجيش الأميركي نضال حسن في فورت هود في تكساس، وأدى إلى مقتل نحو13 عسكريا أميركيا.
يجمع الإسرائيليون اليوم من أقصى يمينهم إلى أقصى يسارهم على شعار «الاستيطان أولاً»، وعلى أن «الاستيطان اليهودي هو الكتاب المقدس لهم»، وعلى «أن المستوطنين هم طلائع الدولة الصهيونية» و«نواة إسرائيل من النيل إلى الفرات»، لذلك لا أحد في «إسرائيل» اليوم من كبار قادتهم السياسيين والعسكريين ينتقد الاستيطان أو يطالب بوقفه مثلا، بل هم يجمعون على مواصلته وعلى أنهم في سباق مع الزمن من أجل زرع كل الأراضي المحتلة بالمستعمرات التي لا يمكن أن تقتلعها من وجهة نظرهم رياح المفاوضات أو التسويات أو القرارات الدولية إن حصلت، إذ ستكون «حقائق أمر واقع لا يمكن اجتثاثه»، ولذلك تلجأ سلطات الاحتلال للانقضاض على الفلسطينيين وعلى أراضيهم، وتقوم بمصادرة المزيد والمزيد من الأراضي يوميا، وبناء المزيد والمزيد من البؤر الاستيطانية، وتحويل البؤر القائمة إلى مستعمرات، وتقوم بتكريس مخططاتها الاستيطانية وفرض الوقائع على الأرض.. وتقوم حكومة نتنياهو بشن أكبر وأوسع هجمة استيطانية على الأراضي الفلسطينية منذ توليها الحكم، والهجوم الاستيطاني هنا يحمل كل عناوين ومعاني وتطبيقات الحرب الشاملة ضد الأرض والإنسان الفلسطيني..













