عربي دولي (7553)
تتواصل جولات الحوار الليبي المنعقد في مدينة جنيف وسط تعقيدات متكررة، حيث من المنتظر أن يجري يوم الاثنين 19/1/2015 استكمال عملية الحوار بين الفرقاء الليبيين، فيما يحسم «المؤتمر الوطني» يوم الأحد قراره بالانضمام إلى جولات الحوار.
لم يخلص اجتماع وزراء خارجية «إطار النورماندي»- المنعقد في العاصمة الألمانية برلين- إلى استنتاجات والتزامات عملية بخصوص حل الأزمة الأوكرانية، ولكنه سجل تقدماً سياسياً إيجابياً، في وقت كان فيه للمستجد الفرنسي انعكاس ملحوظ على الميدان الأوكراني.
لم تتوقف ارتدادات العمل الإرهابي الذي استهدف صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية الأسبوعية، وسوبر ماركت «هيبر كاشير»، على حالة الاستنفار العسكري/ البوليسي «المحلي» داخل أراضي الجمهورية الفرنسية، والأمني «العابر للحدود» داخل القارة الأوربية والأمريكية.
روسيا/ دعا أعضاء البرلمان الأوروبي 15/ كانون الثاني مجلس أوروبا إلى تبني عقوبات جديدة ضد روسيا نظراً لغياب التقدم في حل الأزمة الأوكرانية بنظرهم. وأوصى أعضاء البرلمان خلال جلستهم اليوم بفرض عقوبات تطال قطاع الطاقة وبالأخص المجال النووي بالإضافة إلى الحد من قدرة الشركات الروسية على إجراء المعاملات المالية الدولية. فيما أعلنت الخارجية الروسية 13 كانون الثاني أن موسكو قد تعيد النظر في تنفيذ معاهدة تقييد الأسلحة الاستراتيجية الهجومية بسبب الممارسات الأمريكية غير الودية إزاء موسكو.
في زمان سحيق، عندما كان يحتدم الاحتقان الاجتماعي وتظهر بوادر عدم الرضا بين أوساط أفراد القبائل «البدائية»، وجدت زعامات تلك القبائل ملاذها الآمن من تبعات تغييرٍ محتمل: إنها سياسة التلويح بخطرٍ خارجي يهدِّد وحدة القبيلة. السياسة التي تمسد التربة لنمو العصبيات القبلية، وتؤمِّن التفافاً شعبياً واسعاً حول الحكم.
جاء الهجوم على صحيفة «شارلي إيبدو»، والأحداث التي جرت في فرنسا يومي السابع والثامن من كانون الثاني 2015، لتؤكد مرة أخرى أن استمرار الرأسمالية بحربها العالمية ضد الشعوب، عبر تبني الحل العسكري لأزماتها وانسداد الآفاق أمامها، فهل نحن أمام مغامرة فاشية في العالم؟
الصين /
قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، خلال اللقاء الوزاري الأول لمنتدى الصين ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي (سيلاك) إن الصين ومجموعة دول «سيلاك» ستحدِّد تفاصيل خطة خمسية للتعاون. وقال شي خلال اللقاء المنعقد بتاريخ في 8/1/2015 إن خطة التعاون ستحدِّد مجالات رئيسية وإجراءات تفصيلية للتعاون الشامل في الفترة ما بين عامي 2015 و2019 بين الصين ودول أمريكا اللاتينية، ما يغطي مجالات الأمن السياسي والتجارة والاستثمار والمالية والبنية التحتية والطاقة والموارد والصناعة والزراعة والعلوم والتبادلات الشعبية.
أمريكا من بغداد: إعادة بناء جيش وطني خط أحمر
Written by صباح الموسوياحتفل العراقيون بمناسبة الذكرى الـ94 لتأسيس جيشهم الوطني وسط معارك ضد «داعش» شملت ثلث البلاد، في سعيٍ دائم من قبل الطغمة الحاكمة لاستثمار حالة الرفض الشعبي لـ«داعش» من أجل استثارة النزعات الطائفية.
مع بدايات الانتهاك العدواني الذي يشنه طيران «التحالف الدولي» في المنطقة بقيادة الولايات المتحدة، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، ستيف وارين، إن أحد الطرود العسكرية الجوية «ضلَّ طريقه» (ساقطاً في منطقة يسيطر عليها داعش) وجرى تدميره، ليتحدث بعدها عن طرد آخر ضل طريقه أيضاً وسقط في أيادٍ داعشية، لكن هذه كانت البداية.
لم تتعلم السلطة الفلسطينية من درس نهاية السنة الماضية..! بعدما رمى «المجتمع الدولي» بآمالها المتضعضعة من نافذة مجلس الأمن، تأمل سلطة «أوسلو» أن يفتح الباب لها مجدداً بعدما قدمت إذعانات جديدة في بنود المبادرة المقدَّمة.
More...
«ترشيد الإنفاق» يفاقم من معاناة الطبقة العاملة الكويتية
وكالات وصحفاستقبل المواطنون والمقيمون في الكويت العام الجديد مصحوباً بموجة جديدة من الغلاء ورفع الأسعار لعدد من السلع والخدمات وذلك في أعقاب القرار الحكومي بخفض الدعم عن الديزل والكيروسين وزيادة أسعارهما، وهي الزيادة التي جرت في الوقت الذي انخفضت فيه أسعار النفط ناهيك عن أنّ هذه الزيادة قد تجاهلت تحذيرات وزارة التجارة والصناعة من العواقب التضخمية لهذه الزيادة وانعكاساتها السلبية على أسعار العديد من السلع والخدمات.
استثار العمل الإرهابي الذي تعرَّض له مقر صحيفة «Charlie Hebdo» حالة واسعة من الفوضى السياسية والإعلامية تعدَّت حدود فرنسا. فيما جاءت الأحداث اللاحقة، لتؤكد أن المستجد الفرنسي ليس عابراً.
بعد عام من التدخل الغربي والحرب والتدهور الاقتصادي- الاجتماعي، يتواصل حراكٌ سياسي ودبلوماسي من أجل إيجاد حل للأزمة الأوكرانية. فيما كانت تصريحات الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، واجتماع برلين هي محور المستجد السياسي الأوكراني خلال الأسبوع الماضي.
2014 تقدم رجال الإطفاء وتراجع مفتعلي الحرائق.. إرهاصات العالم الجديد تتأكد
Written by قاسيوندخلت البشرية عام 2014 وهي تحمل مسبقاً بوادر التحولات الدولية الكبرى. أثبتت تطورات العالم خلال هذا العام، واستناداً إلى تجارب الشعوب في السنوات السابقة، أن العالم الذي راهن عليه الكثيرون أمريكياً لا يمكن أن يُحكَم من البيت الأبيض. وفيما كان البعض ينتظر حرباً عالمية ثالثة، لم تكن الجبهات المفتوحة بنسبٍ متفاوتة على امتداد الكوكب تشي بأقل من حرب عالمية ثالثة، لا من حيث حدة الاشتباك، ولا على صعيد تقنيات الصراع المستخدمة. وكانت الصورة على امتداد شهور العام أشبه بحرب ضروس بين متراجع يسعى إلى حرق ما أمكن من جبهات، وبين من تأهب بثياب رجل إطفاء رافضاً الانجرار إلى أتون حرب هدفها الأساسي إشغاله ووقف صعوده إلى منبر العالم الجديد غير الأمريكي. على الأغلب، لن تكفي صفحات جريدة كاملة لتوثيق مستجدات الصراع بين القطبين خلال 2014، لذلك، ستكتفي «قاسيون» بالإضاءة على بعض أبرز الأحداث المفصلية التي حملها العام الفائت على الصعيد العربي والدولي.













