عربي دولي (7553)
«البوينغ» الماليزية موسكو تدحض ادعاءات الغرب
Written by آلان كردشكل ملف الطائرة الماليزية التي سقطت قبل سنة وثلاثة أشهر في أوكرانيا، عامل ضغط واصل الغرب استخدامه في وجه خصمه الروسي الصاعد. وفي مقابل الادعاءات الغربية المتكررة حول دور موسكو في إسقاط الطائرة، أوضحت شركة «ألماز أنتي» الروسية، في مؤتمر صحفي عقدته الخميس الماضي في موسكو، ملابسات الحادث الذي جرى عام 2014.
في سياق النزاع ما بين البيت الأبيض والكونغرس الأمريكي حول رفع سقف المديونية في البلاد، أكد السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، جوش أرنست، في مؤتمر صحفي يوم الخميس 15/10/2015، أنه «بحلول 3/11/2015، ستستنفد الولايات المتحدة قدرتها على الاقتراض، مما يضع البلاد في خطر حقيقي للمرة الأولى في تاريخنا الحديث، لعدم تمكننا من دفع نفقاتنا وفواتيرنا».
في سياق المحاولات الحثيثة لزيادة مشاريع الربط الاقتصادية، أعلنت وزارة الطاقة الروسية، أن كلاً من روسيا وباكستان توصلتا إلى اتفاق يقضي ببناء خط أنابيب لنقل الغاز في باكستان، يربط كراتشي بالعاصمة الإقليمية لاهور، بتكلفة تقدر بـ2.5 مليار دولار.
وافق الاتحاد الأوروبي وتركيا على «خطة عمل» من شأنها أن تؤمن لأنقرة ما يصل إلى 3.4 مليار دولار، في صورة مساعدات وامتيازات تأشيرات دخول الأتراك إلى دول الاتحاد الأوروبي، ومحادثات جديدة بشأن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، في مقابل أن تقوم الحكومة التركية بوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا.
ما يزيد عن 100 متظاهر أوروبي جرى اعتقالهم في بروكسل، حيث تظاهر مئات آخرون ضد اتفاق التجارة الحرة الوشيك بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، مع اقتراب الجولة القادمة من المحادثات.
مع انسداد الأفق في وجه الحكم السعودي، والخليجي عموماً، وتحول حسابات «النصر» في ملفات المنطقة إلى أوهام، تبدو النتيجة الواضحة ماثلة في حالة الاستنزاف الدموي لدول الخليج، إن لم تعبر هذه الدول عتبة المتغيرات الدولية والإقليمية بأمان.
جاءت مباحثات رباعية «النورماندي»، التي تضم روسيا وألمانيا وفرنسا وأوكرانيا، في باريس مؤخراً، لتثبت مرة أخرى فشل محاولات ضرب وحصار الخاصرة الروسية.
دخلت موجة التحركات الشعبية الفلسطينية أسبوعها الثاني، بتعبيراتها التي تتراوح بين أشكال التظاهر والاحتجاج، والاشتباك بالحجارة والمقلاع وقنابل المولوتوف الحارقة مع حواجز الاحتلال العسكرية، وبؤر مستعمريه وقواته الاحتلالية المتحركة في أكثر من مدينة وقرية داخل الضفة الغربية المحتلة.
تجاوزت أحداث الضفة الغربية خلال الأسبوعين الماضيين أجهزة الإنذار لانتفاضة فلسطينية ثالثة، إذ بات مستوى المشاركة الفاعلة في التظاهرات والاشتباكات ما بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني، تنذر بتبلور الانتفاضة الثالثة أكثر فأكثر.
مع اقتراب الشتاء، واستمرار أزمة النفايات التي قد تتسبب بكارثة بيئية وصحية، وبالتوازي مع تعنت نظام التحاصص وغرقه في الخلافات البينية لأقطابه، يواجه لبنان احتمالات مفتوحة قد تنذر بتفجيره، بوصفه واحداً من أشد بؤر التوتر الجاهزة للاشتعال.
More...
يبدو أن المزيد من التورط والغرق في دوامات التراجع الغربي ستكون عنواناً رئيسياً للسياسية التركية في المرحلة الحالية. ففي وقتٍ يقف فيه المحور الغربي عاجزاً إلا من محاولات الدفع بحلقة حلفائه الأضعف إلى نيران المواجهة، يبني حزب «العدالة والتنمية» الأرضية المناسبة للمزيد من التورط.
رغم التسويفات الطويلة في إنجاز حل سياسي يضمن وقف إطلاق النار في ليبيا، تمكنت الأطراف المتحاورة في مدينة الصخيرات المغربية من التوافق على «حكومة وحدة وطنية»، برئاسة المهندس فائز السراج. ويأتي هذا التطور الذي أثار ترحيباً أوروبياً به، وصمتاً أمريكياً مريباً إزاءه، ليدل على حجم الهوة بين المصالح الأوروبية والأمريكية.
في شباط 1945، اجتمعت دول الاتحاد السوفييتي، والولايات المتحدة، وبريطانيا في مدينة يالطا في القرم السوفيتية لمناقشة نتائج الحرب العالمية الثانية سياسياً. وجرى خلال المؤتمر تحديد مناطق نفوذ «الثلاثة الكبار» حسب الأوزان الجديدة، اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً، لتتم ترجمة هذه الأوزان في أوروبا، وبعدها في قرارات مجلس الأمن الذي أنشئ في تشرين الثاني من العام ذاته.
انفضّت جلسة يوم الأربعاء 30/ أيلول لاجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، في دورتها السبعين، دون أن يشعر العالم بدوي انفجار القنبلة التي وعد بها رئيس سلطة الحكم الإداري الذاتي في رام الله المحتلة، محمود عباس.











