عربي دولي (7553)
يتسم خطاب جماعة الإخوان المسلمين عامة، وفي مصر بشكل خاص بالازدواجية ولدى المتابعة نلاحظ أن ذلك لا يندرج في إطار التنوع الذي قد تلجأ إليه أية جماعة حزبية في ظل التعقيدات الحالية سواء بهدف كسب الشارع، أو بهدف العمل على أكثر من مسار طالما أن الهدف واحد ومعلن، الأمر عند جماعة الإخوان المسلمين يتعدى ذلك ويصل إلى تغليف المواقف الحقيقية بمواقف أخرى متناقضة مع الموقف الحقيقي بغية كسب الرأي العام تحت عنوان عريض«الدين» بما له من هيمنة على الوعي الجماهيري وذلك بغض النظر ما إذا كانت الأهداف تعبر عن تطلعات هذه الجماهير المتدينة أم لا؟
ضمانة من لافروف: مجلس الأمن لن يصادق على استخدام القوة ضد سورية
Written by قاسيونأكد سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي على أن مجلس الأمن الدولي لن يصادق على أي نشاط يحمل طابع استخدام القوة ضد سورية. وتساءل الوزير الروسي في سياق تعليقه على الوضع في سورية أمام الصحفيين يوم 31 يناير/كانون الثاني في العاصمة الاسترالية سيدني الزائر لها حاليا «إذا كانت المعارضة ترفض الجلوس الى طاولة الحوار مع النظام، فما هو البديل ـ إلقاء القنابل؟.. وهذا ما قد مر علينا»، مشددا على أن «هذا الأمر لن يصادق عليه مجلس الأمن.. أنا اضمن لكم هذا».
تظاهر آلاف التونسيين السبت الماضي بشوارع العاصمة للتحذير من تراجع الحريات الجديدة في البلاد بعد عام من اندلاع الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، ومكنت حركة النهضة من الوصول إلى سدة الحكم بعد أول انتخابات.
إن مسألة دخول الانظمة العربية بهذا الزخم على خط الحركة الجماهيرية المتصاعدة عامة في العالم العربي مكان جدل وسؤال؟
تنهمك الولايات المتحدة وتركيا ودول الخليج في التحضير وبنشاط لتدخل عسكري في سورية، حيث تؤكد المخابرات الروسية بأنه لديها أدلة ملموسة على النية في إجراء تغيير وشيك على شكل «السيناريو الليبي»عن طريق «تدخل عسكري مباشر» بدءاً من إنشاء منطقة حظر جوي. أي ذات الطريقة التي استُعملت للسماح للناتو بقصف ليبيا.
لا تستطيع تركيا أن تتحدث طويلاً، وبلغة مبدئية، عن أوضاع حقوق الإنسان في سورية دون أن يستغرب ذلك الناس. قد يصدّقها من لديه مصلحة في نتائج ما تقوله، ولكن أكثر الناس ـ ومنهم أتراك ـ يعلمون أن الحرص على حقوق الإنسان آخر ما يمكن أن يشغل النخبة الحاكمة في أنقرة.
أعربت الصين عن معارضتها الشديدة لاستخدام القوة لحل الأزمة في سورية وممارسة نهج «تغيير النظام» قسراً والتصرفات الأخرى التي تنتهك أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والأعراف الأساسية التي توجه العلاقات الدولية.
يُكتب كثير هذه الأيام عن استحالة أن تشكل أنظمة النفط الخليجية نموذجاً للديمقراطية، حتى أن أحد الخبثاء يقول: صحيح أن رئيساً هنا وصل الى السلطة على طريقة «المبايعة الدستورية» بعد وفاة أبيه. لكن الصحيح أيضاً أن من يريد تلقينه الديمقراطية ليس غير رجل وصل الى السلطة بالانقلاب على أبيه قبل وفاته، ثم إنهاء حياة أبيه في السياسة وفي الحياة ربما.
تجري إسرائيل هذه الايام تدريباً في «عسقلان» يستغرق يومين بمشاركة الجيش وإدارة إطفاء الحرائق والشرطة والإسعاف. ويتزامن ذلك مع تدريب آخر كبير يجري في منطقة الجليل «شمال»
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت - التي أوردت الخبر- أن تدريب عسقلان تجريه قيادة «الجبهة الداخلية» الإسرائيلية، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن تشهد عسقلان حركة مرور كثيفة للعربات العسكرية وسيارات الطوارئ.
أكد المتظاهرون المناهضون للرأسمالية من حركة «احتلوا» يوم الأحد أن الحركة لم تنته ولن تموت، في حين تواصل الشرطة الأميركية تفكيك مخيمهم بواشنطن الذي يعتبر آخر معقل لهم.
وقالت الحركة - التي تحتل ساحة ماكفرسن قرب البيت الأبيض منذ أربعة أشهر- على موقعها الإلكتروني، إنه لا يمكن التخلي عن الفكرة التي قامت عليها الحركة وإن الوقت قد حان لتنفيذها.
وذكر أحد المتظاهرين - وهو شاب عاطل عن العمل من سكان فرجينيا بشرق الولايات المتحدة- أنه «في كل مرة يتم طرد حركة احتلوا، نعود وبأكثر قوة»
More...
قال ضابط أميركي في أفغانستان إن الجيش الأميركي ووزارة الدفاع (بنتاغون) قدما صورة غير واقعية لما حققه التحالف الدولي في هذا البلد، وأخفوا تقصير الحكومة الأفغانية، وذلك ضمن سلسلة من الانتقادات التي تواجهها الولايات المتحدة التي أعلنت سحب قواتها من أفغانستان بنهاية عام 2014.
تستمر الادارة الامريكية بتطوير وتكثيف أنشطتها العسكرية في مناطق مختلفة من العالم، بالرغم من عدم وجود تهديد جدي للولايات المتحدة الامريكية، وهذا ما يؤكد تحضيرها الدائم لأعمال عدوانية جديدة كلما تقتضي مصالح الاحتكارات الامريكية، والتي تظل ترفع من الميزانية العسكرية الامريكية باستمرار، هذا وقد كشف قائد القوات الأميركية في أوروبا الجنرال مارك هيرتلنغ السبت الماضي عن أن الجيش الأميركي الذي بدأ يخفض وجوده في أوروبا يعتزم توسيع تدريبه لشركائه الأوروبيين لمواجهة ما أسماه «التهديدات الجديدة» التي تشكلها الشبكات المترابطة من المجرمين والإرهابيين التي تقوم بالمتاجرة في السلاح والمخدرات.
شيطنة العدو: إعداد الأمريكيين والعالم لحرب شاملة ضد إيران
Written by قاسيون- أصبحت الجهود المتواصلة لتصنيف إيران على أنها مصدر تهديد نووي، والادّعاء بأنها تسعى لامتلاك أسلحة دمار شامل، مألوفةً لدى الجميع تقريباً، الأمر الذي يعد تجاهلاً لاحتمال أن تكون إيران صادقة في أنها تجري أبحاثاً نووية لأغراض مدنية، غير عسكرية، «وهو أمر قابل للنقاش» وتغاضياً عن الشكوك الجدية لدى العديد من الخبراء حول قدرة إيران على تصنيع أسلحةٍ نووية. ولعل الأمر الأكثر أهمية هو إغفال حقيقة امتلاك بلدان عديدة «ومنها إسرائيل عدو إيران اللدود» للأسلحة النووية، وتجاهل الحقيقة الثابتة بأنه في حال استخدمت دولةٌ كإيران أسلحة نووية فإنها ستُمحى عن الخارطة خلال ثوان، مما يعني عدم إمكانية الاستخدام النووي بشكل هجومي. وفي الوقت نفسه تقوم إيران، عبر دفعها البلدان الأخرى وخصومها الداخليين للاقتناع بامتلاكها أسلحة نووية، بإقامة درعٍ غير مكلف يحمي نظامها.
في تقرير أصدرته مجلة دير شبيغل الالمانية واسعة الانتشارقبل فترة، تعرض الصحيفة حجم التجسس الواسع الذي تمارسه المخابرات الالمانية بحق حزب اليسار الالماني الذي يملك الكتلة البرلمانية الثالثة (76 نائباً) متقدماً على حزبي الخضر والليبرالي الحر.











