عربي دولي (7553)
النزعة الحمائية، أسعار صرف العملة، والحرب
جاك سابير ترجمة قاسيونيواصل جاك سابير تحليله للأزمة المنهجية التي يغرق فيها العالم في مقال بعنوان: «هل تؤدي النزعة الحمائية والتحكم بأسعار الصرف إلى الحرب؟ دروس الثلاثينات لفهم الأزمة الحالية».
الرأسمالية الصينية الجديدة
• جوزيف ماريا أنتنتاس وإيستر فيفاس ترجمه لقاسيون: عادل بدر سليمانتمر الصين اليوم بعملية طويلة من الإصلاح الرأسمالي ابتدأت منذ ثلاثة عقود. الإصلاحات بدأت عام 1978، ثم توسعت وتعمقت، وأضعفت تدريجياً آليات الإقتصاد الموجه، وهي تلقى دعماً كبيراً منذ العام 1992. وفي التسعينيات حصلت عمليات جامحة وغير مقيدة لخصخصة الشركات الحكومية، ولبرلة الخدمات العامة. حالياً، يعمل أكثر من ثلثي الموظفين لمصلحة الرأسمال الخاص. وقد توج دخول الصين لمنظمة التجارة العالمية في بداية القرن الحادي والعشرين عملية إعادة اندماجها في الرأسمالية العالمية. ولحسن الحظ، لا يوجد سوى قلة قليلة من اليساريين المخدوعين بالنموذج الصيني. لكن ينبغي ملاحظة أن ثلاثين سنة من الترميم الرأسمالي قد خلقت رأسمالية متوحشة منفلتة من كل القيود والضوابط. وهذا هو الأفق الذي تتوجه صوبه البلاد، وذلك على الرغم من الحديث المنمق للرئيس «هو جينتاو» عن «المجتمع المنسجم».
• وزير الخارجية: هيلاري كلينتون، منافسة أوباما السابقة على ترشيح الحزب الديمقراطي، يراد منها استغلال «نجوميتها» لتحسين صورة أمريكا
ار والمجازر، مما خلفته العسكرية الإسرائيلية، قد يسبب الألم الشديد لدى المرء، الألم المترافق بالاشمئزاز من كل من نظر إلى الكارثة وبقي لا مبالياً، والمترافق بالعجز عن فعل أي شيء. والكارثة ليست فقط في عدد الذين استشهدوا والذين أصيبوا، والذين بقوا دون مأوى. إنها أيضاً في الجوع وفي التسمم، وفي ضعف الإمكانات الخدمية من كل نوع. المصاب يشمل كل سكان غزة.
رسالة مفتوحة للرئيس الأمريكي الجديد
د. مهاتير محمد ترجمها لقاسيون: وسيم الدهانعزيزي السيد الرئيس، لم أصوت لمصلحتك في الانتخابات الرئاسية لأنني ماليزي، لكنني أعتبر نفسي واحداً من ناخبيك، لأن ما تقوله أو تفعله سيؤثر على بلدي وعلي أيضاً.
جاء وقف إطلاق النار من جانب حكومة العدو، بعد ثلاثة أسابيع من بدء الحرب الوحشية على الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة، وقبل ثلاثة أسابيع تقريباً من موعد الانتخابات البرلمانية في كيان العدو، وقبل ثلاثة أيام من وصول أوباما للبيت الأبيض، حيث يحرص قادة العدو على (تمكين الرئيس الأميركي الجديد من تسلم طاولة نظيفة عند دخوله المكتب البيضاوي) كما يقول «رون بن يشاي» في موقع «يديعوت» قبل أيام وتحت عنوان «وقف النار المشروط». وهذا ماأكده أيضاً الكاتب «بن كاسبيت» في صحيفة معاريف قبل يومين (هو لن يغفر لنا أبداً إذا استقبلناه في منصبه الأصعب في العالم، وفي ذروة أزمة اقتصادية عالمية لم يسبق لها مثيل، مع مايجري في غزة). وهذا التوقيت لم يكن سببه الرئيسي تلك الأجندة اليومية المرتبطة بالحسابات الانتخابية فقط، بل جاءت النتائج الميدانية لتبدد فعلياً إمكانية تحقيق نصر سريع وخاطف على قوى المقاومة. فالصواريخ والقذائف الفلسطينية «أكثر من ألف وثلاثمائة منها» لم تتوقف عن التساقط على المدن والمستعمرات والقواعد العسكرية طوال فترة الغزو، بل أن دائرة استهدافاتها كانت تزداد يوماً بعد يوم. كما أن تصفية الوجود السياسي والعسكري لجسم المقاومة بكافة تلاوينه ومسمياته، أصبحت نوعاً من السراب، بما يعنيه ذلك من عدم استرداد جيش العدو لـ«قدرته على الردع»! تلك القدرة التي سقطت مصداقيتها تحت أقدام مقاتلي حزب الله، وصمود الشعب اللبناني خلال الحرب العدوانية في تموز 2006. ناهيك عن أن مهمة «تحرير» شاليط من الأسر، أصبحت بعيدة المنال، نتيجة فشل استخبارات العدو من التوصل لأية معلومات عن مكان وجوده.
تحالف كوني جديد لمصلحة «إسرائيل» وبعضويتها
Written by عبادة بوظويشكل الاتفاق الأمني الذي أهدته إدارة بوش الآفلة عبر وزير خارجيتها كوندوليزا رايس إلى الكيان الإسرائيلي، ممثلاً بوزيرة الخارجية أيضاً تسيبي ليفني، أكبر اختراق تحققه الإدارتان المنصرمتان في واشنطن وتل أبيب، وآخر مكافأة من الأولى لإجرام الثانية في فلسطين المحتلة والمنطقة، تمهيداً لما تم الإعلان عنه في قمة شرم الشيخ المشبوهة، بالرعاية المصرية، من تشكيل تحالف غربي كوني جديد معلن، وبمشاركة إسرائيل، يستهدف كل قوى المقاومة ودول الممانعة في المنطقة تحت ذريعة «منع تهريب السلاح إلى غزة» من أجل «الحفاظ على أمن الكيان الإسرائيلي».
«مكتوب» أوباما «باين من عنوانه».. فـ«الفارس» الذي امتطى مؤخراً صهوة البيت الأبيض سرعان ما استعان بـ«الأحصنة القديمة» معلناً عن نفسه ليس كمقارب على نحو مختلف للقضايا الدولية عن سلفه، جورج بوش، بقدر كونه «دكنجياً مفلساً يعود للدفاتر القديمة»، التي تحكم السياسة الخارجية الأمريكية، ممالئةً للصهيوني-الاحتكاري، من باب استكمال تنفيذ أجنداته المشبوهة ذاتها!
باعتراف أنقرة: «تركيا وإسرائيل تحتفظان بالعلاقة الإستراتيجية»
Written by قاسيونانسجاماً مع كل تأكيداتنا وتحذيراتنا من الدور الملتبس لتركيا في المنطقة أكد وزير الخارجية التركية علي باباجان الأربعاء أن أنقرة وتل أبيب تحافظان على العلاقة الإستراتيجية بينهما رغم الانتقادات الحادة التي وجهتها الحكومة التركية للعدوان الصهيوني على قطاع غزة.
فرنسا تنسحب بحرياً من لبنان.. ولكن باتجاه غزة!
Written by قاسيونأعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون يوم الأربعاء أن بلاده سوف تبقي على الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن إطار قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل) لكنها ستسحب قريباً السفينتين الحربيتين العاملتين ضمن اليونيفيل البحرية قبالة السواحل اللبنانية، في مقابل أنباء حول عزم باريس إرسال قوات بحرية إلى سواحل غزة من أجل مراقبة منع وصول الأسلحة إلى حماس وفصائل المقاومة هناك، على الرغم من الإهانة التي تلقتها فرنسا من إسرائيل بحق القنصل الفرنسي العام في القدس المحتلة بعد إيقافه ست ساعات على أحد حواجز التفتيش الإسرائيلية.
More...
في الذكرى الـ41 لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: المقاومة السبيل الأوحد لتحرير الأرض وتوحيد الإرادات
Written by قاسيونأقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم الجمعة 23/1/2009 مهرجاناً خطابياً جماهيرياً كبيراً بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين لانطلاقتها، والتي تتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لرحيل القائد الثوري الكبير، حكيم الثورة الفلسطينية، د. جورج حبش، وذلك في النادي العربي بمخيم اليرموك..
شعبه يلغي الإقطاعية... دستورياً موراليس: «هنا تبدأ بوليفيا الجديدة»
Written by قاسيونوافق الشعب البوليفي بأغلبية تقارب 62 في المائة، على نص الدستور الجديد المطروح في استفتاء شعبي يوم الأحد 25 كانون الثاني، والذي يقضي، ضمن أمور أخرى، بنزع ملكية الأراضي التي تتجاوز مساحتها 5000 هكتار، وتوزيعها على الريفيين وأغلبهم من فقراء السكان الأصليين لبوليفيا، ولاسيما تلك غير المستغلة زراعياً أو غير ذات النفع الاجتماعي، إلى جانب امتلاك الشعب للموارد الطبيعية.
الولايات المتحدة الأمريكية مأزومة بشكل لاسابق له، وعلى كل الأصعدة الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأخلاقية.
أزمتها الاقتصادية لا علاج لها. ملايين العمال والموظفين يتم تسريحهم. لايوجد توافق أو اتفاق على كيفية مواجهة الأزمة. يوجد فقط تخبط واسع المدى، إذ لا يمكن تجاوز الأزمة بالوصفات الرأسمالية.
أزمتها السياسية ساطعة. انتهى النموذج الزائف للمجتمع الحلم الذي روجوا له، وتجلت الحقيقة في الكراهية المتفجرة لأمريكا على مستوى الكوكب كله وفقدت هيبتها التي سبق فرضها بالحديد والنار والتزييف الإعلامي.
هي مهزومة عسكرياً في أفغانستان وفي العراق، وذراعها الصهيوني في فلسطين تمت هزيمته عسكرياً مرتين في أقل من عامين ونصف في لبنان وغزة، وأصبح مستقبله موضع تساؤل.
وهي مهزومة أخلاقيا بدرجة لايمكن وصفها أو حجبها.
ما بين برد دافوس ودفء الأمازون عالم «ما بعد الأزمة» يتمطى..
وسيم الدهانربما كان التهرب من تلقي اللوم على النهج الاقتصادي، أو الانشغال بالداخل المتهاوي، هو السبب في تغيب اللاعب الأمريكي الجديد باراك أوباما عن أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي التاسع والثلاثين، وربما كانت الرغبة في المنازعة على زعامة اقتصاد العالم الجديد هي الدافع الأقوى وراء حضور رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين للمنتدى مفتتحاً إياه بالكلمة الأولى. لكن أياً كانت الحال، يبقى الأكيد أن الأزمة العالمية فرضت نفسها عنواناً لأعمال منتدى دافوس هذا العام، مثلما واصلت آثار العولمة فرض نفسها على المنتدى الاجتماعي العالمي بالبرازيل في دورته التاسعة ليكون مناهضاً للعولمة. لكن شتان بين الاثنين رغم بهوت ملامح الأخير..!