Skip to main content

عربي دولي (7553)

نتيجة للسياسة الأمريكية المضللة، يحوم تهديد مواجهة عسكرية أخرى كغيمة سوداء فوق الشرق الأوسط. لقد قوي أعداء الولايات المتحدة واتهمت إيران، على الرغم من وصمها كعضو مما يطلق عليه اسم «محور الشر»، بالسيطرة الإقليمية.

رأى المحلل السياسي الأمريكي البارز فرانسيز فوكوياما أن الولايات المتّحدة لم تعد تستطيع فرض هيمنتها على الشؤون الدولية مثلما كانت تفعل في الماضي، وستجد واشنطن نفسها مستقبلاً مضطرة إلى تغيير إستراتيجيتها في التعامل مع مختلف القضايا الدولية وتركز على الأساليب الدبلوماسية والتعاون الأمني الإقليمي مع حلفائها.

واشنطن العاصمة - علمت «RBN» بتغييرات وشيكة في المواقع الحكومية الأمريكية الأساسية بوصفها إطلاقاً «لطور الاحتضار الأخير» لإدارة بوش. وأكد هذه التحركات اثنان من كبار مسؤولي الإدارة المعنيين مباشرة بالتعديل الحالي.

جاء اللقاء الجديد الذي جمع عباس وأولمرت في بيت الأخير في مدينة القدس المحتلة، ضمن سلسلة الاجتماعات الدورية المتكررة، ليكشف للرأي العام العربي- والفلسطيني في مقدمته- مجدداً، عن استخفاف غير جديد بالقضايا الكبرى، ناهيك عن المشاعر الوطنية للشعب، من خلال إصرارا قيادة السلطة في رام الله المحتلة على حضور هذه اللقاءات، بالرغم من التصعيد اليومي في خطة القتل والتدمير المنهجي التي تمارسها حكومة العدو.

ولد أرنستو تشي جيفارا في 14 حزيران عام 1928 من عائلة برجوازية أرجنتينية، ودرس الطب في جامعة بلاده الأرجنتين وتخرج عام 1952، ومارس مهنته بين فقراء المدن والفلاحين ووهب نفسه لهم وكان صديقهم التاريخي، وطاف قبيل تخرجه من كلية الطب مع صديقه ألبرتو غراندو معظم دول أمريكا الجنوبية على الدراجة النارية. فزار إضافة لبلده الأرجنتين، تشيلي وبوليفيا وبيرو وكولومبيا والإكوادور وبنما، وذلك بهدف التعرف على ظروف الناس وأحوالهم وأحوال أمريكا الجنوبية بشكل عام مستجيباً لرغبته بملاقاة الشعب والاختلاط به ومساعدة الفقراء والمرضى. كان مريضاً بالربو.. رقيق الجسد.. رقيق المشاعر.. أحس بمعاناة الضعيف والفقير.. على الرغم من أنه من عائلة غنية.. كان خجولاً وجريئاً في الوقت نفسه.. كان ذا روح محبة ومحبوبة على الرغم من مظهره العابث... كان يلتقط أحاسيس الطبيعة ومعاناة الوجوه ليبرزها في صوره الفوتوغرافية.. وكان يعزف الجيتار بأنامل حريرية.

الثلاثاء, 03 حزيران/يونيو 2008 20:00

«خطب ود» سورية..!

Written by

فجأة، وعلى نحو متسارع عقب «اتفاق الدوحة» وانطلاق «مفاوضات اسطنبول» غير المباشرة، تم سحب كل الملفات المفتوحة والمفبركة غربياً ضد سورية، وسارع بعض كبار قادة ودبلوماسيي الغرب و«عرب الاعتدال» لخطب ودها.. وهو تحول رافقه تضارب متعمد فيما يبدو في التصريحات الصحفية للخلفاء المحتملين لأولمرت بخصوص إعادة الجولان من عدمها، أو بخصوص جدوى التفاوض مع سورية أصلاً، حسب منظورهم. ويأتي توضيح هذه «الإشكالية» في التعاطي الإسرائيلي على لسان أولمرت ذاته الذي اعتبر في كلمة له أمام اجتماع لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (ايباك) في واشنطن أن «سورية خطر على الاستقرار الإقليمي لكن السلام مع إسرائيل سيجبرها على فك ارتباطها بحلفائها في محور الشر، الأمر الذي سيؤدي إلى تحول جذري واستراتيجي في الشرق الأوسط كله»!

انتهى اللقاء في سان بطرسبرغ بين الرئيسين الروسي والتركي، يوم 9/آب الحالي، وخرج الرئيسان بعده بمؤتمر صحفي مطول، موضحين التفاهمات التي تم التوصل إليها، سياسياً واقتصادياً، بعد القطيعة التي تلت حادثة إسقاط الطائرة المقاتلة الروسية «سو 24»، والتغيرات التي تعيشها تركيا، بعد حادثة الانقلاب الفاشلة ليلة 15/تموز الفائت..

تقع دول الجنوب الأوروبي، إيطاليا واليونان والبرتغال- ولا تبتعد إسبانيا عنها كثيراً، ضمن قائمة الدول الأعلى مديونية غير مستدامة في العالم، وفق إحصائية نشرها موقع «ذا ريتشست» في شباط 2015، وتعاني اقتصادات هذه الدول من تدهور متصاعد منذ عام 2008 على أقرب تقدير، نتيجة دورة العجز والاقتراض المستمر من المراكز الأغنى في الاتحاد الأوروبي..

السبت, 13 آب/أغسطس 2016 21:00

الصورة عالمياً

ردّت الخارجية الروسية على الخطوات التي اتخذها «الناتو» بتعزيز وجوده العسكري على الحدود الروسية، وقالت في إطار ردها: «موسكو ستتخذ إجراءات قوية مقابلة».

 

 

السبت, 13 آب/أغسطس 2016 21:00

كانت «تتمدد».. بمعونتكم!

Written by

لنأخذ السنة الكاملة من 23 أيلول 2014، حتى 30 من أيلول 2015، موعد الدخول العسكري الروسي لمكافحة الإرهاب. تدخلت القوات الغربية بتحالف تقوده الولايات المتحدة «للقضاء» على «داعش» في سورية والعراق، لكن هل بالفعل أنجزت هذه القوات ما عليها؟ وهل كانت المعركة حقيقية، أم أنها مجرد أخذ مبادرة لإغلاق الباب أمام قوى أخرى تريد بالفعل إنجاز مهمة القضاء على «داعش»، مثل روسيا؟

 

الصفحة 345 من 540